سَلَّمَ اللَّهُ بِالعَقِيقِ مَطَايَا
17 أبيات
|
139 مشاهدة
سَــلَّمَ اللَّهُ بِــالعَـقِـيـقِ مَـطَـايَـا
عِــنْـدَ أَهْـلِ الهَـوَى لَهُـنَّ مَـزَايَـا
حَـامِـلاَتٍ عَـلَى الغُـيُـودِ شُـمُـوسـاً
مُــظْهِــرَاتٍ مِــنَ الغَـرَامِ خَـفَـايَـا
كُــلُّ شَــمْــسٍ تَــغِــيـرُ عِـنْـدَ طُـلُوعٍ
كُــلَّ شَـاكٍ ضَـنَـاهُ لَوْنُ العَـشَـايَـا
أَتَــمَــنَّى لِقَــاءَهَــا وَالأَمَــانِــي
ضِـمْـنَهَـا أُودِعَـتْ حُـرُوفُ المَـنَايَا
وَلَقَــدْ قُــلْتُ حِــيــنَ شَــبَّ هَـوَاهَـا
نَـمْ هَـنِـيـئاً وَمِـنْ حَـشَـايَ حَـشَايَا
وَلَكَــمْ شِــمْــتُ لِلثَّنـَايَـا بُـرُوقـاً
ذَكَّرَتْــنِــي لَهَـا بُـرُوقُ الثَّنـَايَـا
وَفُــؤَادِي المَــشُـوق أَهْـدَيْـتُ لَكِـنْ
كَـمْ رَقِـيـبٍ أَبَـى قَـبُـولَ الهَدَايَا
يَـا نَـسِـيـمَ الصَّبَا أُحَيِّيكَ فَابْثُثْ
طِـيـبَ ذَاكَ الشَّذَا وَرُدَّ التَـحَـايَا
وَعَــنِ الظَّاـعِـنِـيـنَ هَـاتِ حَـدِيـثـاً
لَيْــسَ يَــحْــظَــى بِهِ مُـحِـبٌّ سِـوَايَـا
وَقِــفُـوا بِـي أُهَـيـلَ وُدِّي قَـلِيـلاً
مَـسْـقِطَ الدَّمْعِ مِنْ عُيُونِ السَّبَايَا
حَـيْـثُ تُهْـدِي الحُـدَاةُ مِـثْـلَ سِهَامٍ
سُـدِّدَتْ والمَـطِـيُّ مِـثْـلُ الحَـنَـايَـا
وَكَـــأَنَّ الدُّجَـــى سُــوَيْــدَاءُ قَــلْبٍ
كَــاتِــمٍ وَالنُّجـُومُ فِـيـهِ خَـبَـايَـا
أَتَــظُــنُّونَ أَنَّ طُــولَ انْــتِــزَاحِــي
قَدْ بَرَى الجِسْمَ إِي وَرَبِّ البَرَايَا
وَكَــأَنَّ الصَّبـَاحَ سَـيْـفُ ابْـنِ نَـصْـرٍ
حَــوْلَهُ مِــنْ سَـوَادِ نَـقْـعٍ بَـقَـايَـا
مُـعْـرَبُ الفِـعْـلِ حِـلْمُهُ كَـادَ يُغْرِي
مَـنْ دَرَى فَـضْـلَهُ بِـعَـوْدِ الخَـطَايَا
خَــافَـتِ الشُّهـْبُ أَنْ يَـكُـرَّ عَـلَيْهَـا
مِـنْهُ بَـذْلٌ لِلْوَفْـدِ غَـيْر الخَزَايَا
وَإِذَا مَــا أهَــابَ لِلْجُــودِ مُــعْــطٍ
فَــعَــلَى قَـدْرِهِ تَـكُـونُ العَـطَـايَـا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك