سَلُوا شَادِنَ البَحْرينِ عَمَّا جَرَى لِيَا

13 أبيات | 278 مشاهدة

سَـلُوا شَـادِنَ البَـحْـرينِ عَمَّا جَرَى لِيَا
ومــا ذُقْــتُ لَمَّاــ حَـوَّلَ الحُـبُّ حَـالِيـا
خُــذوا بِــدَمـي سَـاجِـي العـيـونِ فـإنَّهُ
بِـسَهْـمِ العُـيـونِ القَـاتِـلاتِ رَمَـانِـيا
وَلا ذَاقَ مِــمَّاــ ذُقْــتُه ذو صَــبَــابــةٍ
ولا سَـامـحَ اللهُ العُـيـونَ السَّوَاجِيا
تــقــولُ كَــمــا لَوْ أَنّهـا لا تُـحِـبُّنـِي
أَتَــعْــشَـقُـنـي حَـقًّاـ وَتَهْـوَى وِصَـاليـا؟
كَـــلامُـــكَ سِـــحْـــرٌ بَـــابِـــليٌّ وَإِنَّمــَا
فَــعَــالُكَ تَــبْــدو لا عَــلَيَّ ولا لِيَــا
سَلِي إِذْخِرِ البَحرينِ، والرَّمْلَ والمَها
سَـلِي كُـلَّ ظَـبْـيٍ فـي (المُـحَرَّقِ) ثَاوِيا
ومـا مَـرَجَ (البـحـريـنِـ) إلاّ قَصائِدي
إلَيْــكِ ولا تَــرْضَــيْــنَ إلاّ عِــنَـادِيـا
أَنَـا وَالشَّجـَا خِلّانِ، مَنْ يَعْرِفُ الشَّجا
يَــرانِــي وَحَــاشـا دُونَهُ أَنْ يَـرانِـيـا
وَقُـــورٌ، ولكـــنَّ الصَّبــَابَــةَ والصِّبــا
وحُــسْــنَ الصَّبـايـا يَـسْـتَـفِـزُّ وَقـاريـا
أُفَــتِّشــُ عــن رَاقٍ لِحُــمَّى صَــبــابَــتِــي
وَلَيْــتَ لِجِــسْــمٍ هَــدَّهُ الشَّوقُ راقِــيــا
نَــزيــلُ مُــعــانــاةٍ وَخِــدْنُ صَــبــابَــةٍ
لَعَــلِّيَ أَحْــظَــى بــالوِصَــالِ لَيــالِيــا
مَـشـزقٌ لوادي النِّيـلِ، والنِّيـلُ عَابِقٌ
وفـي مِـصْـرَ أحْـبَـابـي وأَهْـلي وَدَارِيـا
بـهـا كُـلُّ أسـرابِ المَها، في دِمائِهِمْ
مِـنَ الحُـبِّ والأَشْـجـانِ ما فِي دِمائِيَا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك