سلوك طريق العابدين بعرفان

13 أبيات | 446 مشاهدة

سـلوك طـريـق العـابـديـن بعرفان
يــلذ لأرواح غــذيــن بــإيــمــان
يـطـيـب لهـا فيه عناها فلم تزل
مــســافــرة لا تـسـتـقـر بـأوطـان
مــن العــلم أعـلام لهـا ودلائل
ومـن هـمـة شـمـاء والعـزم ظهران
وزاد مـن التـقوى لتقوى بنهجها
ومـن فـقـرهـا أوفي رفيق ومعوان
ومـن ورع درع وسـيـف مـن الحـجـى
وحصن من التفويض في كل حد ثان
فـقـامـت عـلى حكم التوكل ترتجي
بلوغ المنى ما بين خوف وأحزان
كـليـلة أعـيـاء لقد شفها الوجى
خـمـيـصـة بـطـن فـي تـعـطـش ظـمـآن
تـهـيـم بـتذكار الحبيب ولا ترى
إلى راحــة رجـعـى ومـا لوأخـدان
أخـي قـم وشمر في الطريق مصمما
لطـي الفـيـافـي في بكور وأصلان
فـمـن نـفـس مـنـه مضى عن سلوكها
جـنـيـبـا فما أولى بغبن وخسران
وخـل الهـويـنـا عـنـك فهي بعيدة
كــثــيـرة أخـطـار قـليـلة أعـوان
وخـفـف مـن الأثـقـال إن عـقابها
صعاب تعاب تنصب السالك الجاني
طـريـق لهـا مـسـتـو وعر دارس به
كـمـين الأعادي من رجال وفرسان

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك