سلِ البرقَ عن لمياءَ أينَ استقلَّتِ
18 أبيات
|
233 مشاهدة
سـلِ البـرقَ عـن لمـيـاءَ أيـنَ استقلَّتِ
تُــرى أيَّ دارٍ بــعــدَ تــيــمــاءَ حــلَّتِ
لقـد أصـبـحـت مـنـهـا رُبـاها عَواطِلاً
فــيــا ليــت شِــعـري أيـنَ حـلَّت وحَـلَّتِ
أمرَّت وقد مرَّت بهِا العِيسُ في السُّرى
تُــبــاري حـيـاةً كـم بـهـا قـبـلُ حـلَّتِ
بــكــيــتُ فــحــرَّمـتُ المـيـاهَ ورودَهـا
ولو لم تُــخــالِطــهــا دمــوعـي لحـلَّتِ
أمــا وليــالٍ ســالفــاتٍ مــن الصــبِّا
تــــقـــضَّتـــ وأيَّاـــمٍ قـــصـــارٍ تـــولَّتِ
لقــد أخــذتــنــي حـيـرةٌ حـيـنَ قـدَّمـت
لِتَــشــتــيــتِ جَـمـعِ الشَّمـلِ كـلُّ شِـمـلَّهِ
فَـــلم أتـــحــقَّقــ هــل قِــبــابُ اكــلَّةٍ
تُــقــلُّ الَمــطــايــا أم بــدورُ أهِــلَّةٍ
وفي الرَّكب من إن كنتُ أعطيتُ غيرَها
يــدي يــومَ مــيــثــاقٍ وعــهــدٍ لشُــلَّتِ
ربــيـبـةُ خـدرٍ لو دجَـى ليـلُ شَـعـرِهـا
لشـمـسِ الضُّحـى واسـتـرشـدت فـيـه ضلَّتِ
أرومُ شِــفــاءً مــن مــراضِ جــفــونِهــا
ألا إنَّ فــيــهــا عِــلَّتــي وَتــعــلَّتــي
وقــفــتُ بـجـرعـاءِ العـقـيـقِ مُـسـائلاً
مــنــازلَ أقــوى رســمُهــا واضــمـحـلَّتِ
ومــاذا عــسَــى يُــجـدي سُـؤالُ مَـعـالم
عــروشُ مــغــانــيــهــا تـداعـت فـثُـلَّتِ
فـليـتَ الحـمِـى لا اخـضـر روضُ وهادهِ
فــقــد رحــلت أظــعــانــهُ واســتـقـلَّتِ
وليـــتَ مُـــلِثً الغــيــثِ لا حــلَّ حــلَّةً
وقــد غُـيـبِّتـ أقـمـارُهـا فـي الأكـلَّةِ
سـلامٌ عـلى عـصـرِ الشـبَّاـب الذي مضَى
وروحــي بــضــافــي ظِــلَّهِ مــا تــمَّلــتِ
وآهــاً لأيَّاــمِ المـشـيـبِ التـي بـهـا
تــجــلَّت غَــيــابــاتُ العَــمَــى وتــوَلَّتِ
عــرفــتُ بــهــا هــذا الزَّمـانَ وأهـلهُ
فــرحــتُ لِشــيــبــي غــافــراً كُــلَّ زلَّةِ
بــلوتُ الوَرى خُـبـراً فـلم أر فـيـهـمُ
خَــليــلاً ســديــداً عــنـدهَ سَـدُّ خَـلَّتـي
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك