سَل الحيَّ عني هل غشيتُ لغيرهِ

10 أبيات | 144 مشاهدة

سَــل الحــيَّ عــنــي هـل غـشـيـتُ لغـيـرهِ
مقاماً من الصِّيد الرقاب أولي الوجد
وهــل سَــنَّ لي مــطْـلُ الأمـانـي تـودُّداً
لذي قـــدرةٍ لم يُـــؤْوَ مـــنـــه إِلى ودِّ
وفـــاءً وعِـــلْمــاً أنــه الواحــدُ الذي
أحَـــقُّ وأولى بـــالثَّنــاءِ وبــالحــمــدِ
أعَـــزُّهُـــمُ جــاراً اذا اُسْــلِمَ الحــمــى
وأوفــاهُــمُ عــنــد الحـوادثِ بـالعـهـدِ
وأشْــرفــهــم يــومَ الفَــخـارِ تَـسـانُـداً
إِلى النَّســب الوضَّاــح والحــسـب العِـدِّ
فــتــىً لم تُــدرِّجْهُ الأمــورُ إِلى عُــلاً
ولكــن مُــطـاعٌ فـي البَـقـيـرةِ والمَهْـدِ
هـو الواقـف البـأس المُـمـنَّعـ والغنى
عـلى عـاجـليْ أِحـسـانـه النصر والرفد
ويـــجـــمـــعُ ضـــدَّيْ هــيــبــةٍ ودُعــابــةٍ
ويــقــرنُ مــا بــن اللَّطــافــةِ والجِــدِّ
ويُـــلوى بـــليــنِ القــولِ حَــدُّ غِــراره
وقـد أحـجـمـت عـن عـزمـه قُـضـبُ الهـند
فـــلا زالَ مـــعــروفُ الوزيــر وبــأسُه
نَــفُــوعْــيــن مــنـه للطَّريـد وللمُـكْـدي

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك