سَل الحيَّ عني هل غشيتُ لغيرهِ
للشاعر الحيص بيص
1
سَــل الحــيَّ عــنــي هـل غـشـيـتُ لغـيـرهِ
مقاماً من الصِّيد الرقاب أولي الوجد
2
وهــل سَــنَّ لي مــطْـلُ الأمـانـي تـودُّداً
لذي قـــدرةٍ لم يُـــؤْوَ مـــنـــه إِلى ودِّ
3
وفـــاءً وعِـــلْمــاً أنــه الواحــدُ الذي
أحَـــقُّ وأولى بـــالثَّنــاءِ وبــالحــمــدِ
4
أعَـــزُّهُـــمُ جــاراً اذا اُسْــلِمَ الحــمــى
وأوفــاهُــمُ عــنــد الحـوادثِ بـالعـهـدِ
5
وأشْــرفــهــم يــومَ الفَــخـارِ تَـسـانُـداً
إِلى النَّســب الوضَّاــح والحــسـب العِـدِّ
6
فــتــىً لم تُــدرِّجْهُ الأمــورُ إِلى عُــلاً
ولكــن مُــطـاعٌ فـي البَـقـيـرةِ والمَهْـدِ
7
هـو الواقـف البـأس المُـمـنَّعـ والغنى
عـلى عـاجـليْ أِحـسـانـه النصر والرفد
8
ويـــجـــمـــعُ ضـــدَّيْ هــيــبــةٍ ودُعــابــةٍ
ويــقــرنُ مــا بــن اللَّطــافــةِ والجِــدِّ
9
ويُـــلوى بـــليــنِ القــولِ حَــدُّ غِــراره
وقـد أحـجـمـت عـن عـزمـه قُـضـبُ الهـند
10
فـــلا زالَ مـــعــروفُ الوزيــر وبــأسُه
نَــفُــوعْــيــن مــنـه للطَّريـد وللمُـكْـدي
تعليقات القراء 0