سَلّ القَضا عَضباً وَأغمده المهجْ

10 أبيات | 129 مشاهدة

سَـلّ القَـضـا عَـضـبـاً وَأغمده المهجْ
فَـأَسـلتُ دَمـعـاً عـلَّه يَـطـفـي الوَهجْ
وَالرَأس أَشــعـله لَظـى نـارِ الجَـوى
لمـا أَعـاد الحَـظ فـي لَون السـبـج
مـن مـنـجـدٌ للقـلب مـن جور النَوى
مـن مـوجـدٌ فـي الخَطب باباً للفرج
كَــم لَيــلة قَــضــيــتُهــا وَظـلامُهـا
قـابـلنَ أَبـحـرَه مـن العَـين اللجج
وَبــكــيــت خــلفَ أَحــبــةٍ واريـتُهـم
تـربـاً تـضـوّع بـيـنـهـا طيبُ الأَرج
وَوقـفـت بـالأجـداث أَخـتـبر الثَرى
هَـل نـاح قَـبـلي نـايـحٌ فـيـها وَضج
وَأَقـــول بَـــيــن مــدامــعٍ دفــاقــةٍ
تــجـري وَقَـلبٍ ذاب وَجـداً فـانـزعـج
يـا نَـفـس قَـرّي فـالمـمـاتُ سَـبيلنا
وَعَلى كذا منوال ذا الدَهر انتسج
وَاللَه لو نــطــق التــراب لســائلٍ
لعــلمــت أَن الأَمــر مـن قـدمٍ درج
هـذا هـوَ الداء الَّذي أَعيى الوَرى
لا عـتـب إِن جار الزَمان وَلا حرج

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك