سَلّ القَضا عَضباً وَأغمده المهجْ
للشاعر حسن حسني الطويراني
1
سَـلّ القَـضـا عَـضـبـاً وَأغمده المهجْ
فَـأَسـلتُ دَمـعـاً عـلَّه يَـطـفـي الوَهجْ
2
وَالرَأس أَشــعـله لَظـى نـارِ الجَـوى
لمـا أَعـاد الحَـظ فـي لَون السـبـج
3
مـن مـنـجـدٌ للقـلب مـن جور النَوى
مـن مـوجـدٌ فـي الخَطب باباً للفرج
4
كَــم لَيــلة قَــضــيــتُهــا وَظـلامُهـا
قـابـلنَ أَبـحـرَه مـن العَـين اللجج
5
وَبــكــيــت خــلفَ أَحــبــةٍ واريـتُهـم
تـربـاً تـضـوّع بـيـنـهـا طيبُ الأَرج
6
وَوقـفـت بـالأجـداث أَخـتـبر الثَرى
هَـل نـاح قَـبـلي نـايـحٌ فـيـها وَضج
7
وَأَقـــول بَـــيــن مــدامــعٍ دفــاقــةٍ
تــجـري وَقَـلبٍ ذاب وَجـداً فـانـزعـج
8
يـا نَـفـس قَـرّي فـالمـمـاتُ سَـبيلنا
وَعَلى كذا منوال ذا الدَهر انتسج
9
وَاللَه لو نــطــق التــراب لســائلٍ
لعــلمــت أَن الأَمــر مـن قـدمٍ درج
10
هـذا هـوَ الداء الَّذي أَعيى الوَرى
لا عـتـب إِن جار الزَمان وَلا حرج
تعليقات القراء 0