سَلْ دمعيَ المبذولَ هلْ مِنْ حيلةٍ
15 أبيات
|
221 مشاهدة
سَـلْ دمـعيَ المبذولَ هلْ مِنْ حيلةٍ
لي أوْلَه فــي نــومـيَ المـمـنـوع
وحـنـيـنـيَ المـوصـولَ كيف تَعَرَّضَتْ
شُــبُهَــاتُهُ لرجــائي المَــقْــطُــوع
لا تـركـنـنَّ إلى الزمـانِ وَصَرْفِهِ
فَــتَــكَ الزمــانُ بــآمــنٍ وَمَــرُوع
وَدَعِ الأحـبَّةـَ والدنوَّ أو النوى
مـا أشْـبَهَ التـسـليـمَ بـالتوديع
يـا وانـيـاً يَـأسَى على ما فاتَهُ
إن الوَنَــى طَـرَفٌ مـن التّـضْـيِـيـع
ومـداجـيـاً تَـخِـذَ الخـديـعـةَ جُنّةً
ألاّ أنِــفــتَ لرأيِــكَ المــخــدوع
دافـعْ بـعـزمِـكَ أو بـجـهدك إنها
عَــزَمَــاتُ حُـكْـمٍ ليـس بـالمـدفـوع
وانظرْ بعينِكَ أو بقلبك هل تَرَى
إلا صــريــعــاً أو مــآلَ صــريــع
أَبـنـي عُـبَـيدِ الله أينَ سَرَاتُكُمْ
مِــنْ عــاثِـرٍ بِـعـنـانِهِ المـخـلوعِ
دهــرٌ كــأنّ صُــرُوفَهُ قــد جُــمَـعَـت
مــن نـثـرِ مُـنـتَـظِـمٍ وَشـتِّ جـمـيـع
يَهْـنَ البـقـيْـعَ وليـتـه لم يَهْنَهُ
قــبــرٌ غــدا شَـرَفـاً لكـلِّ بـقـيـع
عـجـباً له وَسِعَ المكارمَ والعُلا
وَدَعـا له الداعـونَ بـالتّـوسـيـع
وإلى العــزاءِ فــكــلُّ شـرٍّ ذاهـبٌ
وإذا اسـتَـمَـرَّ فـلاتَ حـيـنَ رجوع
وإذا عـجـبـتَ مـن الزمانِ بحادثٍ
فــلتــابـعٍ يَـبْـكـي عـلى مـتـبـوع
وإذا اعتبرتَ العُمْرَ فهو ظُلامَةٌ
ولامـوتُ مـنـه مـوضـعُ التـوقـيـع
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك