سماط أمدّ إلى الظرفا
19 أبيات
|
162 مشاهدة
ســمـاط أمـدّ إلى الظـرفـا
وحـسـبـك بـالادبا اللطفا
فـكـان الخـوان صـحـيـفتهم
وكـانـت مواعينه الأحرفا
وراويـة الشـعـر طـاهـرهـم
تـجـلى فـزاد بـه الاحتفا
وسـاق البـشـيـر لزمـرتـهم
فـكـان المساق لهل الوفا
وقـال السـماحة من شأنكم
فـقـلت التـوسـط مـنـك كفى
أتـنـسـى الأخـوة بـيـنـنـا
ولا سيما الوقت وقت صفا
ودار الحـديـث بـمـحـفـلهم
فـصـاغت عليه النهى تحفا
تـغـوص الخـواطـر فـي لجـج
فــتــغــدو لجـوهـره صـدفـا
وهـاك مـن الشـعـر صـافـية
تنازع في فعلها القرقفا
بـديـعية النوع في لطفها
تـحـاكي النسيم وما عطفا
حـوت كـأسـهـا كـل مـستظرف
فـمـا كان أحلاه مستطرفا
إذا ما ارتقت فوق مائدة
حـسـونـا بـها نخب الشرفا
فـحـبـب لي والصـفـا هـزني
مـخـيـلة الشـعـر أن تـصفا
فـكـان الصيام لها حاجزا
وحق إلى الفكر أن يضعفا
ولكــن جــنــحـت إلى خـلوة
فـأحـضـرت زبـدة مـا عـرفا
لتـبـقى إلى الجمع تذكرة
عـليـها فؤادي قد انعطفا
وقــدّمــتـهـا بـيـدي لكـمـو
عـروسـا دعوت لهاب الرفا
وهــذي بــكـم ليـلة سـعـدت
ونـحـن بـهـا إخوان الصفا
ومــسـك الخـتـام يـؤرخـهـا
طـعـام الأحـبـاء فيه شفا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك