سَمَحت من ريقها بالسلسبيل
40 أبيات
|
229 مشاهدة
سَـمَـحـت مـن ريـقـهـا بـالسـلسـبيل
لشــــــجــــــى أضــــــنـــــاه صـــــبّه
وأتــت فــى حــلة الحــسـن تـمـيـل
للقــــا المــــضــــنــــا وقـــربـــه
عــــطــــفـــت بـــعـــد التـــجـــنـــى
وأتـــــت تـــــجـــــبـــــر وهــــنــــى
ودرت والله انــــــــــــــــــــــــــــى
لو تـمـادى بـى جـفاها المستطيل
فـــــوق مـــــاجـــــرت عَـــــلى بــــه
كــنــت أول مــن لهـا راح قـتـيـل
ولحــــــق قــــــيــــــس وحـــــزبـــــه
عـاذلى قـد كـان فـى الأمر وكان
وحــــصــــل لى مــــا تـــمـــنـــيـــت
واجــتــمــع شـمـل فـلانـه بـفـلان
وعـــلى رغـــمـــك خَـــلَى البـــيـــت
وأنــــت تــــعـــلم كـــنـــه حـــالى
وعــــــفـــــافـــــى فـــــى وصـــــالى
فـــاتـــرك التـــهـــمــه فــمــا لى
طــمــع إلاَّ ألثـم الخـد الأسـيـل
وأمــــحــــى النــــقـــش الذى بـــه
وأطـلب الأمـن من السيف الصقيل
طــــرفـــه القـــاطـــع بـــضـــربـــه
تــلك ســنــه ســنـهـا مـن قـبـلنـا
فــــــى الهــــــوى والله عــــــالم
وكــذا شــا يِــتَّبــِعــهــا بــعـدنـا
فـــى الوفـــا تــلقــوم الأكــارم
ولقـــــــد عـــــــاهـــــــدت ربـــــــى
انــــنــــي فــــى يــــوم قــــربــــى
مــــا تــــعــــدى غـــيـــر شـــربـــى
من لما يطفى لظا الداء الدخيل
يـــا ســـعـــد مـــن كـــان شـــربــه
لذتـه تـحـكـى لقـا الأخ الجـليل
عــــــجـــــل الرحـــــمـــــن قـــــربِه
يـا أخـى مـا شـأن هذا الافتراق
الذى اجـــــرى مـــــدمـــــعـــــى دم
ان يـكـن عـذرك فـى تـرك التـلاق
حــــكــــم مــــولانــــا المـــكـــرم
العــــــمــــــاد رب المـــــكـــــارم
المـــــــرجَّى للعـــــــظـــــــايـــــــم
صــــــــفـــــــوة الآل الأكـــــــارم
فهو لا يرضى بذا البعد الطويل
أمّــــــن الرحـــــمـــــن ســـــربـــــه
فـافـتـسـح مـنـه عـلى وجـه جـمـيل
خــــــلّده فــــــى المـــــلك ربـــــه
عــســى عــســى اهــديــت يــا صـبـا
للصــــــــب عــــــــلم شـــــــافـــــــى
مــــــن نـــــازح الدار والرُّبـــــا
مـــــــطـــــــول التــــــجــــــافــــــى
مــــفـــلج الثـــغـــر مَـــن سَـــبـــا
قــــلبــــى بــــثــــغــــر صــــافــــى
فــــكـــم وكـــم أرتـــجـــى نـــبـــا
مــــــــنــــــــه وذاك جـــــــافـــــــى
لمـــــه لمـــــه طَــــوَّل الجــــفــــا
ومــــــال عــــــن جــــــنــــــابــــــى
وضـــــيـــــع العــــهــــد والوفــــا
مـــــا كـــــان فــــى حــــســــابــــى
قــــولوا له بــــس قــــد كــــفــــا
يـــــرثـــــى الرشــــا لمــــا بــــى
تــــلاف يــــا فــــائق الظــــبــــا
بــــــــزورتــــــــك تــــــــلافــــــــى
حــــســـيـــبـــك الله يـــا مـــنـــا
قـــــلبـــــى ونـــــور عـــــيــــنــــى
يــــا حــــالى الطــــرف والرنــــا
يــــــا فــــــايــــــق الرمـــــيـــــى
مـــا الذنـــب عــامــلتــنــى أنــا
وحـــــدى بـــــطـــــول بـــــيــــنــــى
أنــفــقــت عــمــرى عــليــك هــبــا
وليـــــــت انـــــــك تـــــــوافـــــــى
مـــن حـــيـــن جَـــرَّيـــت جـــانــبــك
عـــــنـــــى ســـــلبـــــت عـــــقـــــلى
مــا شــا تــقــول حـيـن يـحـاسـبـك
رب الورى بــــــــــقـــــــــتـــــــــلى
أخـــشـــى عــليــك أن يــعــاقــبــك
رب الورى مــــــــــــن أجــــــــــــلى
لقــــيــــاك مــــن لذة الصــــبــــا
أحــــــلى فــــــكــــــن مـــــوافـــــى
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك