سَمَحَ الخَيالُ عَلى النَوى بِمَزارِ

98 أبيات | 323 مشاهدة

سَـمَـحَ الخَـيـالُ عَـلى النَـوى بِـمَـزارِ
وَالصُــبــحُ يَـمـسَـحُ عَـن جَـبـيـنِ نَهـارِ
فَــرَفــعــتُ مِــن نــاري لِضَــيـفٍ طـارِقٍ
يَــعــشــو إِلَيــهــا مِـن خَـيـالٍ طـاري
رَكِـبَ الدُجـى أَحـسِـن بِهـا مِـن مَـركَـبٍ
وَطَــوى السُــرى أَحـبِـب بِهِ مِـن سـاري
وَأَنــاخَ حَــيـثُ دُمـوعُ عَـيـنـي مَـنـهَـلٌ
يَــروي وَحَــيــثُ حَــشــايَ مَــوقِـدُ نـارِ
وَسَـــقـــى فَــأَروى غُــلَّةً مِــن نــاهِــلٍ
أَروى بِـــجـــانِــحَــتَــيــهِ زَنــدَ أُوارِ
خَـلَعَ الهَـوى ثَـوبـاً عَلَيهِ مِنَ الضَنى
قَـــد شَـــفَّ عَــنــهُ فَهــوَ كــاسٍ عــاري
يَــلوي الضُـلوعَ مِـنَ الوُلوعِ لِخَـطـرَةٍ
مِــن شَــيــمِ بَــرقٍ أَو شَــمــيـمِ عَـرارِ
وَاللَيــلُ قَـد نَـضَـحَ النَـدى سِـربـالَهُ
فَــاِنــهَــلَّ دَمــعُ الطَــلِّ فَــوقَ صِــدارِ
لَبِــسَ المَـجَـرُّ عَـلى السَـوادِ فَـخِـلتُهُ
مُـــتَـــنَـــزِّهـــاً قَــد شَــدَّ مِــن زُنّــارِ
وَوَراءَ أَســتــارِ الدُجــى مُــتَــمَـلمِـلٌ
يَــلقــى بِــيُــمــنــى تــارَةً وَيَــســارِ
مـــاطـــالَعَـــتـــهُ بَـــرقَـــةٌ نَــجــدِيَّةٌ
إِلّا اِجــتَــلَتـهـا نِـظـرَةُ اِسـتِـعـبـارِ
مُـــتَـــرَقِّبـــٌ رُسُـــلَ الرِيــاحِ عَــشِــيَّةً
بِـــمَـــســاقِــطِ الأَنــواءِ وَالأَنــوارِ
وَمَــجَــرِّ ذَيــلِ غَــمــامَــةٍ لَبِــسَــت بِهِ
وَشــيَ الحَــبــابِ مَــعـاطِـفُ الأَنـهـارِ
خَـفَـقَـت ظِـلالُ الأَيـكِ فـيـهِ ذَوائِبـاً
وَاِرتَــــجَّ رِدفـــاً مـــائِجُ التَـــيّـــارِ
وَلَوى القَـضـيـبُ هُـنـاكَ جـيداً أَتلَعاً
قَـــد قَـــبَّلــَتــهُ مَــبــاسِــمُ النُــوّارِ
بــاكَــرَتــهُ وَالغَـيـمُ قِـطـعَـةُ عَـنـبَـرٍ
مَــشــبــوبَــةٌ وَالبَــرقُ لَفــحَــةُ نــارِ
وَالريـحُ تَـلطِـمُ فـيـهِ أَردافَ الرُبـى
لَعِـــبـــاً وَتَـــلثِـــمُ أَوجُهَ الأَزهــارِ
وَمـنـابِـرُ الأَشـجـارِ قَـد قـامَـت بِها
خُــطَــبــاءُ مُــفــصِــحَـةٌ مِـنَ الأَطـيـارِ
فـي فِـتـيَـةٍ جَـنَـبـوا العَـجاجَةَ لَيلَةً
وَلَرُبَّمـــا سَـــفَــروا عَــنِ الأَقــمــارِ
ثـارَ القَـتـامُ بِهِـم دُخـانـاً وَاِرتَمى
زَنــدُ الحَــفــيــظَــةِ مِــنـهُـمُ بِـشَـرارِ
شــاهَــدتُ مِــن هَـيـئاتِهِـم وَهِـبـاتِهِـم
أَشـــرافَ أَطـــوادٍ وَفَـــيـــضَ بِـــحـــارِ
مِــن كُــلِّ مُــنــتَــقِــبٍ بِــوَردَةِ خَـجـلَةٍ
كَــرَمــاً وَمُــشــتَــمِــلٍ بِــثَــوبِ وَقــارِ
فــي عِــمَّةــٍ خَــلَعَــت عَــلَيــهِ كَــلِمَــةً
وَذُؤابَـــةً قُـــرِنَـــت بِهـــا كَـــعِـــذارِ
ضــافـي رِداءِ المَـجـدِ طَـمّـاحِ العُـلا
طــامــي عُــبــابِ الجـودِ رَحـبِ الدارِ
جَــرّارِ أَذيــالُِ المــعــالي وَالقَـنـا
حـامـي الحَـقـيـقَـةِ وَالحِـمـى وَالجارِ
طَــرَدَ القَــنـيـصَ بِـكُـلِّ قَـيـدِ طَـريـدَةٍ
زَجِـــلَ الجَـــنــاحِ مُــوَرَّدِ الأَظــفــارِ
مُـــلتَـــفَّةـــٍ أَعـــطــافُهُ بِــحَــبــيَــرَةٍ
مَـــكـــحـــولَةٍ أَجـــفـــانُهُ بِـــنُــضــارِ
يَـرمـي بِهِ الأَمَـلَ القَـصِـيَّ فَـيَـنـثَني
مَــخــضــوبَ راءِ الظُــفـرِ وَالمِـنـقـارِ
وَبِــكُــلِّ نــائي الشَــوطِ أَشـدَقَ أَصـدَرٍ
طـاوي الحَـشـى حـالي المُـقَـلَّدِ ضاري
يَــفَــتَــرُّ عَـن مِـثـلِ النِـصـالِ وَإِنَّمـا
يَـمـشـي عَـلى مِـثـلِ القَـنـا الخَـطّـارِ
مُـسـتَـقـرِياً أَثَرَ القَنيصِ عَلى الصَفا
وَاللَيــلُ مُــشــتَــمِــلٌ بِــشَــمـلَةِ قـارِ
مِـــن كُـــلِّ مُـــســـوَدٍّ تَـــلَهَّبـــَ طَــرفُهُ
تَهــديــكَ فَــحــمَــتُهُ بِــشُــعــلَةِ نــارِ
وَمُـــوَرَّسِ السِـــربـــالِ يَـــخــلَعُ قَــدَّهُ
عَــن نَــجــمِ رَجــمٍ فــي سَـمـاءِ غُـبـارِ
عَـــطَـــفَ الضُــمــورُ سَــراتَهُ فَــكَــأَنَّهُ
وَالنَـــقـــعُ يَــحــجُــبُهُ هِــلالُ سِــرارِ
وَلَرُبَّ رَوّاعٍ هُـــــنـــــالِكَ أَنـــــبَـــــطٍ
خَــلقِ المَــســامِــعِ أَطــلَسِ الأَطـمـارِ
يَــجــري عَــلى حَــذَرٍ فَـيَـجـمَـعُ بَـسـطَهُ
يَهــوي فَــيَــنــعَـطِـفُ اِنـعِـطـافَ سِـوارِ
مُـمـتَـدِّ حَـبـلِ الشَـأوِ يَـعـسِـلُ راتِـعاً
فَــيَــكــادُ يُــفــلِتُ أَيــدِيَ الأَقــدارِ
مُـــتَـــرَدِّداً يَــرمــي بِهِ خَــوفُ الرَدى
كُـــرَةً تَهـــادَتـــهـــا أَكُـــفُّ قِـــفــارِ
وَلَرُبَّ طَـــيّـــارٍ خَـــفـــيــفٍ قَــد جَــرى
فَــــشَـــلا بِـــجـــارٍ خَـــلفَهُ طَـــيّـــارِ
مِــن كُــلِّ قــاصِـرَةِ الخُـطـى مُـخـتـالَةٍ
مَــشــيَ الفَــتــاةِ تَــجُــرُّ فَـضـلَ إِزارِ
مَــخـضـوبَـةِ المِـنـقـارِ تَـحـسَـبُ أَنَّهـا
كَــرَعَــت عَــلى ظَــمَــإٍ بِــكــاسِ عُـقـارِ
لا تَــسـتَـقِـرَّ بِهـا الأَيـادي خَـشـيَـةً
مِـــن لَيـــلِ وَيـــلٍ أَو نَهـــارِ بَــوارِ
وَلَوِ اِسـتَـجـارَت مِـنـهُـمـا بِـحِمى أَبي
يَـــحـــيـــى لَأَمَّنـــَهـــا أَعَـــزَّ جِــوارِ
حَــرَمٌ إِذا اِشــتَـمَـلَ الطَـريـدُ بِـظِـلِّهِ
لَم يَــخــشَ مِــن جَــورٍ هُــنـالِكَ جـاري
تَــقِــفُ الرِيــاحُ بِـجـانِـبَـيـهِ هَـيـبَـةً
وَيَــعُــبُّ بَــحــرُ العَــســكَــرِ الجَــرّارِ
وَيَــقـيـلُ مَـن أَمِـنَ بِهِ ظَـبـيُ النَـقـا
فــي جِــحــرِ خــيـسِ الضَـيـغَـمِ الزَئّارِ
خَــدَمَ القَــضــاءُ مُــرادَهُ فَــكَــأَنَّمــا
مَـــلَكَـــت يَـــداهُ أَعِـــنَّةــَ الأَقــدارِ
وَعَــنــا الزَمــانُ لِأَمــرِهِ فَــكَـأَنَّمـا
أَصــــغــــى الزَمـــانُ بِهِ إِلى أَمّـــارِ
وَجَــلا الإِمـارَةَ فـي رَقـيـقِ نَـضـارَةٍ
جَـــلَتِ الدُجـــى فــي حُــلَّةِ الأَنــوارِ
فـــي حَـــيـــثُ وَشَّحـــَ لَبَّةــً بِــقِــلادَةٍ
مِــنــهــا وَحَــلّى مِــعــصَــمــاً بِـسِـوارِ
جَــذلانَ يَــمــلَأُ مِــنــحَــةً وَبَــشـاشَـةً
أَيـــدي العُـــفــاةِ وَأَعــيُــنَ الزُوّارِ
مُـــتَـــقَــسِّمــٌ مــابَــيــنَ بَــدرِ دُجُــنَّةٍ
أَســـرى وَبَـــيـــنَ غَـــمــامَــةٍ مِــدرارِ
أَرِجَ النَــــدِيُّ بِــــذِكــــرِهِ فَـــكَـــأَنَّهُ
مُـــتَـــنَـــفَّســـٌ عَــن رَوضَــةٍ مِــعــطــارِ
فــي حُــســنِ مَــنــطِــقِهِ وَهَــشَّةـِ وَجـهِهِ
مُــســتَــمــتَــعُ الأَسـمـاعِ وَالأَبـصـارِ
جارى الرِياحَ إِلى السَماحِ فَما جَرَت
مَــعَهُ الرِيــاحُ النُـكـبُ فـي مِـضـمـارِ
وَزَكــا فَــشَــدَّ عَــلى العَـفـافِ إِزارَهُ
إِنَّ العَـــفـــافَ لَشــيــمَــةُ الأَحــرارِ
يَـــقِـــظٌ ذَكــا فَهــمــاً وَأَشــرَفَ هِــمَّةً
وَكَـــفـــاكَ مِـــن نـــارٍ بِهِ وَمَـــنـــارِ
لَبِــسَ التَـواضُـعَ عَـن جَـلالٍ وَاِرتَـقـى
شَــرَفــاً بِــحَـيـثُ سَـمـا سَـمـاءَ فَـخـارِ
أَلقَـــت إِلَيـــهِ بِـــالأُمـــورِ إِمــارَةٌ
مَــــلَأَت رُواءً أَعــــيُــــنَ النُـــظّـــارِ
فَــعِــنـانُ تِـلكَ الدَولَةِ الغَـرّاءِ فـي
تَــدبــيــرِ ذاكَ الفــارِسِ المِــغــوارِ
بَـطَـلٌ جَـرى الفَـلَكُ المُـحـيـطُ بِـسَرجِهِ
وَاِســـتَـــلَّ صـــارِمَهُ يَـــدُ المِــقــدارِ
يَــمــتَـدُّ حَـبـلُ الأَسـمَـرِ الخَـطِّيـِّ فـي
يَـــدِهِ وَبـــاعُ الأَبـــيَـــضِ البَــتّــارِ
بِــيَــمــيــنِهِ يَــومَ الوَغــى وَشِـمـالِهِ
مـــاشـــاءَ مِــن نــارٍ وَمِــن إِعــصــارِ
فَــالشَــمــسُ خَــمـرٌ وَالجِـيـادُ عَـرائِسٌ
وَالجَـــوُّ كـــاسٍ وَالسُـــيـــوفُ مَــداري
وَالخَـيـلُ تَـعـثُرُ في شَبا شَوكِ القَنا
وَتَــظَــلُّ تَــســبَــحُ فـي الدَمِ المَـوّارِ
وَالبـيـضُ تُـحـنـى فـي الطُلى فَكَأَنَّما
لُوِيَـــت عُـــرىً مِــنــهــا عَــلى أَزرارِ
وَالنَـقـعُ يَـكـسُرُ مِن سَنا شَمسِ الضُحى
فَــــكَـــأَنَّهـــُ صَـــدَأٌ عَـــلى ديـــنـــارِ
صَـحِـبَ الحُـسـامَ النَـصـرُ صُـحـبَةَ غَبطَةٍ
فــــــي كَــــــفِّ صَــــــوّالٍ بِهِ سَــــــوّارِ
لَو أَنَّهـــُ أَوحـــى إِلَيـــهِ بِـــنَــظــرَةٍ
يَــومــاً لَثــارَ فَــلَم يَـنَـم عَـن ثـارِ
وَمَــضــى وَقَــد مَــلَكَــتــهُ هِــزَّةُ عِــزَّةٍ
تَــحـتَ العَـجـاجِ وَضِـحـكَـةُ اِسـتِـبـشـارِ
وَلَرُبَّ صِــفــرِ الكَــفِّ هــاذٍ بِــالمُـنـى
كَــــلِفٍ بِــــأَطــــوارٍ مِـــنَ الأَوطـــارِ
قَــد أَســبَــلَ الظَـلمـاءَ سِـتـراً دونَهُ
وَخـــلا بِـــأَبــكــارٍ مِــنَ الأَفــكــارِ
صــاحَــت بِهِ الأَيّــامُ تَـرفَـعُ صَـوتَهـا
فَـــكَـــأَنَّمـــا نـــادَتــهُ خَــلفَ جِــدارِ
دَع عَـنـكَ ثَـيِّبـَ كُـلِّ نُـعـمـى وَاِلتَـمِـس
مِــنَــحــاً لِإِبــراهــيــمَ فَهـيَ عَـذاري
وَاِربَــع بِـحَـيـثُ تَـصـوبُ أرَضَـكَ ديـمَـةٌ
لِيَــمــيــنِ يُــمــنٍ أَو يَــســارِ يَـسـارِ
هَــطــلاءُ تَــضــحَـكَُ كُـلُّ زَهـرَةِ صَـفـحَـةٍ
عَــنــهــا وَتُــعــشِــبُ كُــلُّ سـاحَـةِ دارِ
مِـن مَـعـشَـرٍ تَـدمـى بِهِـم يَـومَ الوَغى
بـــيـــضُ السُــيــوفِ وَأَوجُهُ الكُــفّــارِ
وَتَــحـورُ نَـفـسُ المُـسـتَـطـيـلِ مَهـابَـةً
وَيَـــذِلُّ رُغـــمــاً مَــعــطِــسُ الجَــبّــارِ
جَـمَـعَ النَـدى بِهِـم وَصَـدرُ المُـنـتَـدى
كَـــرَمَ النُـــفــوسِ وَرِقَّةــِ الأَبــشــارِ
سـادَ السُـراةُ بِـمـا اِستَفادوا عَنهُمُ
إِنَّ الشُــــمـــوسَ لِعِـــلَّةُ الأَقـــمـــارِ
وَسَـخـا الكِـرامُ بِـما اِستَمَدّوا مِنهُمُ
إِنَّ البِــحــارَ لَمَــنــشَــءُ الأَمــطــارِ
تَــنـمـيـهُـمُ الدُنـيـا إِلى صِـنـهـاجَـةٍ
وَالديــنُ يُــنـمـيـهُـم إِلى الأَنـصـارِ
شـادَت يَـدُ العَـليـاءِ فـي عَـرَصـاتِهِـم
أَعـــلى مَـــنـــارٍ فـــي أَعَـــزِّ دِيـــارِ
مِــن كُــلِّ غَــيــثٍ لِلسَــمــاحَــةِ واكِــفٍ
يَهـــمـــي وَقِــرنٍ فــي الوَغــى هَــدّارِ
يَــتَـتـابَـعـونَ إِلى الصَـريـخِ كَـأَنَّهـُم
أَمـــواجُ بَـــحـــرٍ قَـــد طَــمــى زَخّــارِ
كَـــم مُـــطــلَقٍ لِنَــداهُــمُ وَظِــبــاهُــمُ
مِـــن قَـــيـــدِ إِعـــســارٍ وَقَــدِّ إِســارِ
وَرِداءِ مَــــجــــدٍ طُــــرِّزَت أَعـــطـــافُهُ
بِــالحَــمـدِ لايَـبـلى عَـلى الأَعـصـارِ
فَــلَو أَنَّهـُم خَـلَدوا خُـلودَ ثَـنـائِهِـم
لَم تَـنـفَـصِـم عَـنـهُـم عُـرى الأَعـمـارِ
وَإِلَيـكَ مِـن حَـوكِ البَـديـعِ قَـوافِـيـاً
هَــزَّ النَــشــيــدُ بِهــا مُـتـونَ شَـفـارِ
زَفَّتــ أَبــا بَــكــرٍ إِلَيــكَ مَـحـاسِـنـاً
جــاءَتــكَ تَــحــمِــلُ عُــذرَةَ الأَبـكـارِ
فَــأَصِــخ إِلى هَــزجِ المَـديـحِ فَـإِنَّمـا
صَــدَحَــت بِــأَغـصـانِ السُـطـورِ قِـمـاري
هَــزَّت مَــعــاطِــفَ سـامِـعـيـهـا حِـكـمَـةً
كـــادت تَهُـــزُّ مَــعــاطِــفَ الأَســطــارِ
مَـسَـحَـت جُـفونَ الرَكبِ مِن سِنَةِ الكَرى
وَلَوَتـــهُـــمُ طَــرَبــاً عَــلى الأَكــوارِ
وَرَأَتـكَ كُـفـؤاً فَـاِنتَحَتكَ عَلى النَوى
وَالبُــعــدِ بَــعــدَ السِـتَّةـِ الأَقـطـارِ
فَــاِطــلَع لِرَوضَــتِهــا صَـبـاحـاً نَـيِّراً
يَـــســـتَـــضـــحِــكُ النُــوّارُ لِلأَنــوارِ
وَاِســلَم أَبـا يَـحـيـى لَهـا مِـن دَولَةٍ
كَــسَــتِ اللَيــالي رَونَــقَ الأَســحــارِ
وَاِنـهَـد لَهـا فَـالسَـيـفُ في يَدِ فارِسٍ
يَــســطــو بِهِ وَالسَهـمُ فـي يَـدِ بـاري
وَاِشــفَــع عَــلى شَـحـطِ الدِيـارِ لِآمِـلٍ
أَهـدى الثَـنـاءَ عَـلى تَـنـائي الدارِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك