سَمَونا بِالجِيادِ إِلى أَعادٍ
12 أبيات
|
228 مشاهدة
سَـمَـونـا بِـالجِـيـادِ إِلى أَعادٍ
مُــغــاوِرَةً بِــجِــدٍّ وَاِعــتِــصــابِ
نَـــؤُمُّهـــُمُ عَــلى رُعــبٍ وَشَــحــطٍ
بِــقَــودٍ يَـطَّلـِعـنَ مِـن النِـقـابِ
طِـوالُ السـاعِـدَيـنِ يَهُـزُّ لَدنـاً
يَــلوحُ سِــنـانُهُ مِـثـلَ الشِهـابِ
وَلَو خِـفـنـاكَ مـا كُـنّـا بِـضُـعفٍ
بِــذي خُــشُــبٍ نُــعَـرِّبُ وَالكُـلابِ
وَقَــتَّلــنــا سَــراتَهُــمُ جِهــاراً
وَجِـئنـا بِـالسَـبـايـا وَالنِهابِ
سَــبــايـا طَـيِّءـٍ أَبـرَزنَ قَـسـراً
وَأَبـدَلنَ القُـصـورَ مِـنَ الشِعابِ
فَـسُـمـنـاهُـم فَـمُـصـطَـبَـحٌ قَليلاً
وَآخَـــــرَ كـــــارِهٌ لِلمــــآبــــي
سَــبــايــا طَــيِّءــٍ مِــن كُـلِّ حَـيٍّ
بِمَن في الفَرعِ مِنها وَالنِصابِ
وَمــا كـانَـت بَـنـاتُهُـمُ سَـبِـيّـاً
وَلا رُغـبـاً يُـعَـدُّ مِـنَ الرِغـابِ
وَلا كــانَــت دِمــاؤُهُــمُ وَفــاءً
لَنـا فـيـمـا يُـعَـدُّ مِنَ العِقابِ
وَمَـشـعَـلَةٍ تَـخـالُ الشَـمسَ فيها
بُـعَـيـدَ طُـلوعِهـا تَـحتَ الحِجابِ
وَكـادَت تُـسـتَـطـارُ فَـأَرهَـبـوها
بِـأَرحَـبِ وَاِقـدُمـي وَهَلا وَهابي
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك