هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

سَمَونا بِالجِيادِ إِلى أَعادٍ

للشاعر الطُفَيلِ الغَنَوي

البحر الوافر قبل الإسلام 12 بيتاً رويّها ب
1
سَـمَـونـا بِـالجِـيـادِ إِلى أَعادٍ
مُــغــاوِرَةً بِــجِــدٍّ وَاِعــتِــصــابِ
2
نَـــؤُمُّهـــُمُ عَــلى رُعــبٍ وَشَــحــطٍ
بِــقَــودٍ يَـطَّلـِعـنَ مِـن النِـقـابِ
3
طِـوالُ السـاعِـدَيـنِ يَهُـزُّ لَدنـاً
يَــلوحُ سِــنـانُهُ مِـثـلَ الشِهـابِ
4
وَلَو خِـفـنـاكَ مـا كُـنّـا بِـضُـعفٍ
بِــذي خُــشُــبٍ نُــعَـرِّبُ وَالكُـلابِ
5
وَقَــتَّلــنــا سَــراتَهُــمُ جِهــاراً
وَجِـئنـا بِـالسَـبـايـا وَالنِهابِ
6
سَــبــايـا طَـيِّءـٍ أَبـرَزنَ قَـسـراً
وَأَبـدَلنَ القُـصـورَ مِـنَ الشِعابِ
7
فَـسُـمـنـاهُـم فَـمُـصـطَـبَـحٌ قَليلاً
وَآخَـــــرَ كـــــارِهٌ لِلمــــآبــــي
8
سَــبــايــا طَــيِّءــٍ مِــن كُـلِّ حَـيٍّ
بِمَن في الفَرعِ مِنها وَالنِصابِ
9
وَمــا كـانَـت بَـنـاتُهُـمُ سَـبِـيّـاً
وَلا رُغـبـاً يُـعَـدُّ مِـنَ الرِغـابِ
10
وَلا كــانَــت دِمــاؤُهُــمُ وَفــاءً
لَنـا فـيـمـا يُـعَـدُّ مِنَ العِقابِ
11
وَمَـشـعَـلَةٍ تَـخـالُ الشَـمسَ فيها
بُـعَـيـدَ طُـلوعِهـا تَـحتَ الحِجابِ
12
وَكـادَت تُـسـتَـطـارُ فَـأَرهَـبـوها
بِـأَرحَـبِ وَاِقـدُمـي وَهَلا وَهابي

عن القصيدة

«سَمَونا بِالجِيادِ إِلى أَعادٍ» قصيدة للشاعر الطُفَيلِ الغَنَوي، أحد شعراء قبل الإسلام، عدد أبياتها 12 بيتاً ، نُظمت على البحر الوافر ، وقافيتها على حرف الرويّ «ب». مطلعها: «سَـمَـونـا بِـالجِـيـادِ إِلى أَعادٍ ... مُــغــاوِرَةً بِــجِــدٍّ وَاِعــتِــصــابِ». ولـالطُفَيلِ الغَنَوي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الوافر

تعليقات القراء 0