سمو فوق هامات السحاب
31 أبيات
|
1947 مشاهدة
ســمــو فــوق هــامــات السـحـاب
ونــبــل مــاطــر مـلء الروابـي
ووحــي مــهــنــد وبــيــان رمــح
وقــامــة قــائد للضــيــم آبــي
مــحــمــدٌ بــنُ زايــدٍ المــرجَــى
لدحـر المـارقـيـن مـن الكـتاب
هـي الأيـام تـخـدع نـاظـريـهـا
وتخلط في الثواب وفي العقاب
ومـن غـدروا ومن دخلوا مغولا
عـلى تـلك المـسـاجـد والقـباب
وتـسـعـى غـيـر سـعيك في خطاها
وتــصــدَم بـالسـؤال وبـالجـواب
وأقـسـى مـا رات عـيـنـاي فيها
نـعـوش شـبـابـنـا فـوق الرقـاب
ورايــات الإمــارات الدوامــي
تــرفُّ عــلى تــوابـيـت الشـبـاب
تـوارى فـي التـرائب خـافـقـات
ويـكـبـر أن تـوارى في التراب
وتـرسـخ فـي مـخـايـلنـا وتـحيا
صـــقـــور وقــائع وليــوث غــاب
سـنـكـتـب عـن بـطـولتـها طويلا
ونـنـسـبـهـا مـع الخيل العراب
ونـرسـمـهـا على أسمى الهدايا
وتـسـكـب فـي القلائد والسخاب
وأغـضـبـنـي أشـاهـد مـن بـعـيـد
عــلى وطــنـي عـصـابـات الذئاب
وقـالوا أيـن أنـت فـقلت فيها
وفـي تـنـهـيـدة الوطـن المصاب
إلى رجـل الشـهـامـة والمعالي
مــحــمــدٍ بـن زايـدٍ انـتـسـابـي
وفــي أحــزانـه أمـشـي كـليـمـا
وفـي عـبـراتـه الحرّى اضطرابي
ومـن قـال امـتـنانا واعتزازا
أصــاب بــقــوله كــبـد الصـواب
إمـاراتـي الحـبـيبة كان أغلى
صـحـابـي فـيـك فـي أحلى شبابي
أراه كـــلمـــا صــنــعــاء أنّــت
تـنـاشـده الخـروج مـن الخـراب
صـبـاح مـسـاء يـسـأل عن أساها
ويـطـرق فـي الخـليـقـة كل باب
أنــام وهــمــه وســواد عــيـنـي
وأصــحــو فـي مـواجـعـه ركـابـي
وأســمــع مــا أقــوم له جــلالا
تـحـيـة جـيـشـنا الأسْد الغضاب
تــكــشّـفـت المـذاهـب عـن زيـوفٍ
وأحــزاب المــبــادئ عـن سـراب
وبـويـع بـالزعـامـة كـل فـسـل
يـقـوم عـلى المـنابر كالغراب
مـحـمـدُ يـا ابن زايدَ في هداه
نــشــأتُ وفــي مــآثــره طـلابـي
إذا انــا جــئتُ مـسـجـدَه أصـلي
وزرتُ ضــريــحـه عـالي الجـنـاب
ســمــعـتُ فـخـارَه بـك فـي ثـراه
وأديــتُ الســلام عــن الصـحـاب
أخـذتَ زمـامـهـا حـزمـا وأمـنـا
وصــنـتَ تـرابـهـا كـهـزبـر غـاب
وأغـدقـتِ المـخـايـلُ مـنك وَبْلاً
ومـا كـل السـحـاب مـن الربـاب
رحـــاب بـــلادنـــا للحـــب أرضٌ
وصــدر مــحــمـد أسـمـى الرحـاب
وبــعــض الحــب ضــربٌ مــن ســراب
وآخــر مــثــل صـادقـة السـحـاب
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك