سمي المجتبى عندي حبيب

14 أبيات | 627 مشاهدة

سـمـي المـجـتـبـى عـنـدي حـبـيب
سـمـا فـي حـينه الرشأ الأغنا
حــبـانـي وصـله إذ بـات عـنـدي
حــبــاه الله مــرحــمــة ومـنـا
سـقـانـي قـهـوة مـن فـيـه كانت
مـن الدنـيا لي العيش المهنا
إذا مــا ذاقــهــا صـب يـجـدهـا
مــدام الوصــل للصـب المـعـنـى
وقــام يــمــيـس فـي قـد نـضـيـر
حـكـى فـيـه مـن البـانات غصنا
وأصــبــح مــســفـراً عـن حـروجـه
صـفـاء البـدر مـا جاراه حسنا
يــطـوف بـخـمـرة بـيـضـاء تـزري
بــخـمـرة سـكـره طـعـمـا ولونـا
كــمــا أزرى مــحــيــاه لعـمـري
بـنـور الشـمـس إشـراقـا ومعنى
يــمـر بـهـا دلالا واخـتـيـالا
عـلى أهـل الجـمـال يـجـر ردنا
وقد سرت الكميت على الندامى
كـمـا تـسـري بـقـلبي وهو مضنى
أقــول غــداة نـاؤلنـي سـلافـا
لقـد أعـطـيـت قـلبـي مـا تـمنى
وقــلت مــشــطــرا لمــا تــثـنـى
مـقـال أبـي السـلافة إذ تغنى
تـثـنـى قـده الحـسـن ارتـيـاحا
فــأحــسـن فـيـه مـن قـد تـثـنـى
وأســكــرنــي بــذيـاك التـثـنـي
فـهـام القـلب بـالحسن المثنى

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك