سَنَحَت لَنا بِلَوى العَقيقِ وَرُبَّما

5 أبيات | 192 مشاهدة

سَـنَـحَـت لَنـا بِلَوى العَقيقِ وَرُبَّما
عَـرَضَ الزُلالُ وَزيـدَ عَـنـهُ الفارِطُ
قَـلبـي وَطَـرفـي يَـومَ حُـمَّ لِقـاؤُهـا
ضِــــدّانِ ذا راضٍ وَهَــــذا ســـاخِـــطُ
نَـظَـرَت بِـلا قَـصـدٍ فَـأَقصَدتِ الحَشا
وَيُــذيـقُ طَـعـمَ المَـوتِ سَهـمٌ غـالِطُ
قُل لِلغَزالِ إِذا مَرَرتَ بِذي النَقا
فَــلَعَــلَّ جَــأشَــكَ لِلبِــلابِـلِ رابِـطُ
لِمَ أَنـتَ فـي هِـبَـةِ القَليلِ مُناقِشٌ
أَبَـداً وَفـي عِـدَةِ الوِصـالِ مُـغـالِطُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك