سِواكَ الَّذي وُدّي لَدَيهِ مُضَيَّعٌ
13 أبيات
|
513 مشاهدة
سِــواكَ الَّذي وُدّي لَدَيــهِ مُــضَــيَّعٌ
وَغَـيـرُكَ مَـن سَـعـيِـي إِلَيـهِ مُـخَيَّبُ
وَوَاللَهِ مــا آتــيــكَ إِلّا مَـحَـبَّةً
وَإِنِّيـَ فـي أَهـلِ الفَـضـيـلَةِ أَرغَبُ
أَبُـثُّ لَكَ الشُـكرَ الَّذي طابَ نَشرُهُ
وَأُطـري بِـمـا أُثـني عَلَيكَ وَأُطرِبُ
فَـمـا لِيَ أَلقـى دونَ بـابِكَ جَفوَةً
لِغَـيـرِكَ تُـعـزى لا إِلَيـكَ وَتُـنسَبُ
أُرِدُّ بِـرَدِّ البـابِ إِن جِئتُ زائِراً
فَـيـا لَيتَ شِعري أَينَ أَهلٌ وَمَرحَبُ
وَلَسـتُ بِـأَوقـاتِ الزِيـارَةِ جاهِلاً
وَلا أَنــا مِــمَّنــ قُـربُهُ يُـتَـجَـنَّبُ
وَقَد ذَكَروا في خادِمِ القَومِ أَنَّهُ
بِـمـا كـانَ مِـن أَخـلاقِهِـم يَتَهَذَّبُ
فَهَـلّا سَـرَت مِـنـكَ اللَطافَةُ فيهِمُ
وَأَعــتَـدتَهُـم آدابَهـا فَـتَـأَدَّبـوا
وَتَـصـعُـبُ عِـندي حالَةٌ ما أَلِفتُها
عَـلى أَنَّ بُـعـدي عَـن جَنابِكَ أَصعَبُ
وَأُمـسِـكُ نَـفـسي عَن لِقائِكَ كارِهاً
أُغالِبُ فيكَ الشَوقَ وَالشَوقُ أَغلَبُ
وَأَغــضَـبُ لِلفَـضـلِ الَّذي أَنـتَ رَبُّهُ
لِأَجــلِكَ لا أَنّـي لِنَـفـسِـيَ أَغـضَـبُ
وَآنَــفُ إِمّــا عِــزَّةً مِـنـكَ نِـلتُهـا
وَإِمّـــــا لِإِذلالٍ بِهِ أَتَـــــعَــــتَّبُ
وَإِذ كُـنـتُ لَم أَعتَد لِهاتَيكَ ذِلَّةً
فَـحَـسبي بِها مِن خَجلَةٍ حينَ أَذهَبُ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك