البيت العربي
سِواكَ الَّذي وُدّي لَدَيهِ مُضَيَّعٌ
عدد ابيات القصيدة:13
سِــواكَ الَّذي وُدّي لَدَيــهِ مُــضَــيَّعٌ
وَغَـيـرُكَ مَـن سَـعـيِـي إِلَيـهِ مُـخَيَّبُ
وَوَاللَهِ مــا آتــيــكَ إِلّا مَـحَـبَّةً
وَإِنِّيـَ فـي أَهـلِ الفَـضـيـلَةِ أَرغَبُ
أَبُـثُّ لَكَ الشُـكرَ الَّذي طابَ نَشرُهُ
وَأُطـري بِـمـا أُثـني عَلَيكَ وَأُطرِبُ
فَـمـا لِيَ أَلقـى دونَ بـابِكَ جَفوَةً
لِغَـيـرِكَ تُـعـزى لا إِلَيـكَ وَتُـنسَبُ
أُرِدُّ بِـرَدِّ البـابِ إِن جِئتُ زائِراً
فَـيـا لَيتَ شِعري أَينَ أَهلٌ وَمَرحَبُ
وَلَسـتُ بِـأَوقـاتِ الزِيـارَةِ جاهِلاً
وَلا أَنــا مِــمَّنــ قُـربُهُ يُـتَـجَـنَّبُ
وَقَد ذَكَروا في خادِمِ القَومِ أَنَّهُ
بِـمـا كـانَ مِـن أَخـلاقِهِـم يَتَهَذَّبُ
فَهَـلّا سَـرَت مِـنـكَ اللَطافَةُ فيهِمُ
وَأَعــتَـدتَهُـم آدابَهـا فَـتَـأَدَّبـوا
وَتَـصـعُـبُ عِـندي حالَةٌ ما أَلِفتُها
عَـلى أَنَّ بُـعـدي عَـن جَنابِكَ أَصعَبُ
وَأُمـسِـكُ نَـفـسي عَن لِقائِكَ كارِهاً
أُغالِبُ فيكَ الشَوقَ وَالشَوقُ أَغلَبُ
وَأَغــضَـبُ لِلفَـضـلِ الَّذي أَنـتَ رَبُّهُ
لِأَجــلِكَ لا أَنّـي لِنَـفـسِـيَ أَغـضَـبُ
وَآنَــفُ إِمّــا عِــزَّةً مِـنـكَ نِـلتُهـا
وَإِمّـــــا لِإِذلالٍ بِهِ أَتَـــــعَــــتَّبُ
وَإِذ كُـنـتُ لَم أَعتَد لِهاتَيكَ ذِلَّةً
فَـحَـسبي بِها مِن خَجلَةٍ حينَ أَذهَبُ
مشاركات الزوار
شاركنا بتعليق مفيد
الشاعر: بهاء الدين زهير
شاعر من الكتاب، ولد بمكة ونشأ بقوص، واتصل بالملك الصالح أيوب بمصر، فقرّبه وجعله من خواص كتّابه وظلَّ حظيّا عنده إلى أن مات الصالح فانقطع زهير في داره إلى أن توفي بمصر.