سِوايَ يَكونُ عُرْضَةَ مُسْتَريثِ
13 أبيات
|
256 مشاهدة
سِــوايَ يَـكـونُ عُـرْضَـةَ مُـسْـتَـريـثِ
وَيَـصْـدِفُ عَـنْ نِـداءِ المُـسْـتَـغِـيثِ
وَيَـأْلَفُ غِـمْـدَهُ الذَّكَـرُ اليَمانِي
وَيَـنْـبـو نَـبْـوَةَ السَّيـْفِ الأنِيْثِ
وَإِنْ لَبِـسَ العَـجـاجَـةَ ضَـلَّ فِـيها
ضَلالَ المِشْطِ في الشَّعْرِ الأَثِيثِ
فَـلَسْـتُ إِذا النَّوائِبُ أَجْهَـضَـتْنِي
بِـواهٍ فـي الخُـطـوبِ وَلا مَـكـيثِ
يَهــابُ شَــراسَــتـي قِـرْنـي وَخِـلِّي
أَفـــيـــءُ بِهِ إِلى خُــلُقٍ دَمــيــثِ
وَأُولِغُ صَــارِمِـي وَالمَـوْتُ يَـتْـلُو
شَـبـاهُ مُـجـاجَـةَ العَـلَقِ النَّفيثِ
وَلِلْعــافـي بِـعَـقْـوَتِـي احْـتِـكـامٌ
عــلى شِــيَــمٍ تَــرِفُّ عَــلَيْهِ مِـيـثِ
وَلي ذِمَـــمٌ إِذا شُـــدَّتْ عُــراهَــا
فَــمــا تَـفْـتَـرُّ عَـنْ عَهْـدٍ نَـكـيـثِ
فَهَـا أَنَـا أَكْـرَمُ الثَّقـلَيْنِ طُرَّاً
أَبَــاً فَــأَبَــاً إِلى نُــوحٍ وَشِـيـثِ
وَأَفْــصَــحُ مَــنْ يُــقَـوِّمُ دَرْء قَـوْلٍ
يَـجُـوتُ الأَرْضَ بـالعَـنَقِ الحَثِيثِ
وَلِي كَــلِمٌ أَطـايِـبُ حِـيْـنَ يَـشْـدو
رُواةُ السُّوءِ بـالْكَـلِمِ الخَـبـيثِ
تُحَلُ حُبا المُلوكِ لَها ارْتِياحَاً
وَتَهْــزَأُ بِــالفَـرَزْدَقِ وَالْبَـعـيـثِ
فَـنِـمَّ بِـمـا تَـرَى يـا نَـجْـدُ مِنِّي
وإِيـهٍ يـا تِهـامَـةُ عَـنْ حَـدِيـثـي
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك