سِوى صالحٍ بين الورى غَيرُ صالح

9 أبيات | 140 مشاهدة

سِـوى صـالحٍ بـيـن الورى غَيرُ صالح
لِنـثـر ثـنـائي أو لنـظـم مـدائحـي
سرت نسماتُ الشوق منه على النَوى
فـألفـت بـقـلبـي مـوضِـعـاً وجوانحي
لئن بــعــدت أجـسـامـنـا فـقـلوبـنـا
وعـيـشِـك لم تـبـعـد لبعد الصحاصح
يُــمــثــلك الشـوق المـلح لنـاظـري
فــأنــت قــريـبٌ لسـتَ عـنـه بـنـازح
وكـم سَـمـعـت أذنـي ولم يـرَ ناظري
فــهــمـت بـمـمـدوحٍ لتـصـديـق مـادح
لئن فـضـح الشـوق المـبـرِح شـايقاً
فـشـوقُـكَ مـا بـيـن الخلايق فاضحي
أبـيـت أراعـي النـجَـم فـيك مسهداً
وتُطوى على الداء الدفين جوانحي
لقـد مـزجَـت كـفّ الغـرام نـفـوسـنا
بـمـاءِ هـوىً مـا كـان يـوماً ببارح
فنفساً لموسى صالحٌ كان في الورى
ومـوسـى بـحـكـم الحـب نـفـس لصالح

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك