سَيَأتي أَميرَ المُؤمِنينَ وَدونَهُ

17 أبيات | 375 مشاهدة

سَـيَـأتـي أَمـيـرَ المُـؤمِـنـينَ وَدونَهُ
جَـمـاهـيـرُ حِـسـمـى قـورُها وَحُزونُها
تَــجــاوُبُ أَصــدائي بِــكُــلِّ قَــصـيـدَةٍ
مِـنَ الشِـعرِ مُهداةٍ لِمَن لا يُهينُها
أُفَــخِّمــُ فــيــهــا آلَ مَـروانَ إِنَّهـُم
إِذاعَــمَّ خـوفُ عَـبـدِ شَـمـسٍ حُـصـونُهـا
أُســودٌ بَــوادي ذي حَــمــاسٍ خَــوادِرٌ
حَـوانٍ عَـلى الأَشبالِ محمىً عَرينها
إِذا طَلَبوا أَعلى المَكارِم أَدرَكوا
بِـمـا أَدرَكَـت أَحـسـابُ قَـومٍ وَدينها
لَقَـد جَهَـدَ الأَعـداءُ فَـوتَـكَ جُهـدَهُم
وَضـافَـتـكَ أَبـكـارُ الخُـطوبِ وَعونُها
فَـمـا وَجَدوا فيكَ اِبنَ مَروانَ سَقطَةً
وَلا جَهـلَةً فـي مَـأزِقٍ تَـسـتَـكـيـنُها
وَلَكِـن بَـلَوا فـي الجَـدِّ مِنكَ ضَريبَةً
بَـعـيـداً ثَـراهـا مُـسـمَهِـرّاً وَجينُها
إِذا جـاوَزوا مَـعـروفَهـا أَسـلَمَـتهُمُ
إِلى غَـمـرَةٍ لا يَنظُرُ العَومَ نونُها
إِذا ما أَرادَ الغَزوَ لَم تَثنِ عَزمَهُ
حَـصـانٌ عَـلَيـهـا نَـظـمُ دُرٍّ يَـزيـنُهـا
نَهَـتـهُ فَـلَمّـا لَم تَـرَ النَهـيَ عاقَهُ
بَـكَـت فَـبَـكـى مِـمّـا شَـجاها قَطينُها
وَلَم يَـثـنِهِ عِـنـدَ الصَـبـابَةِ نَهيُها
غَـداةَ اِسـتَهَـلَّت بِـالدُمـوعِ شُـؤونُها
وَلَكِـــن مَـــضــى ذو مِــرَّةٍ مُــتَــثَــبِّتٌ
لِسُــنَّةــِ حَــقٍّ واضِــحٍ يَــســتَـبـيـنُهـا
أَشَـمُّ عَـمـيـمٌ فـي العَـمـامَـةِ أَظهَرَت
حِــزامَــتُهُ أَجــلادَ جِـسـمٍ يُـعـيـنُهـا
وَصِــدقَ مَــواعــيـدٍ إِذا قـيـلَ إِنَّمـا
يُـصَـدِّقُ مـوعـودَ المَـغـيـبِ يَـقـيـنُها
وَهُـم يَـضـرِبـونَ الصَـفَّ حَـتّى يُثَبّتوا
وَهُـم يُـرجِـعـونَ الخَيلَ جُمّاً قُرونُها
فَـتـىً أَخـلَصَـتـهُ الحَـربُ حَتّى تَقَلَّبَت
كَـمـا أَخـلَصَـت عَـضـباً بِضَربٍ قُيونُها

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك