سيّدي أنت شاخِصٌ مصحوبُ
152 أبيات
|
530 مشاهدة
ســـيّـــدي أنـــت شـــاخِــصٌ مــصــحــوبُ
وضَـــيـــاعـــي إليـــكُـــمُ مـــنــســوبُ
فــأقــمْ لي بــمــا رَزَقْــتَ ضـمـيـنـاً
فــجــمــيــلٌ أنْ يُــضْــمَــنَ المـوهـوبُ
إنَّ فـوقَ الإفـضـال أن تـجعل الإف
ضـــالَ حـــقـــاً له عـــليـــك وُجـــوبُ
أوَ ليــس الإفــضــالُ إرضــاءَك اللَّ
ه بــفــضــلٍ يــحــيــا بــه مــنـكـوبُ
ومـــــن الواجـــــب المــــؤَكَّدِ حَــــقٌّ
يـــشـــرَعُ الربُّ فــيــه والمــربــوبُ
ذاك حـــقٌّ مـــن الحــقــوق مُــبــيــنٌ
مــثــلُهُ عِــنْــدَ مــثــلكــم مــطــلوبُ
بـل لك الحـقُّ ليـس لي غـيرَ أن ال
حُــــرَّ سَـــمْـــحٌ مُـــخَـــادَعٌ مـــكـــذوبُ
إنْ يــغــبْ وجــهُــك المــبـارك عـنَّا
أوْ يَــعُــقْ عــنــهُ حِـجْـبَـةٌ أو ركـوبُ
فــلقــد يــأذنُ الكــريــمُ عـلى جـدْ
وَى يــــديــــه ووجـــهُهُ مَـــحْـــجُـــوبُ
ويــنــوبُ السَّمــاحُ عــنــه إذا غــا
بَ فَــيُــغــنــي فــي نـائبـاتٍ تـنـوبُ
لا تُــطِــلْ رهـبـتـي بـإرجـاءِ أمـري
فـــكـــفــانــي فــراقُــك المــرهــوبُ
حَـسْـبُ نـفـسـي بـمـا جَـنَـتْه عـليـهـا
فُــرْقــةٌ للشَّجــاءِ فــيــهــا نُــشُــوبُ
هـي فَـقْـدُ النَّسـيم في البُكَرِ الطَل
لَةِ والروضُ مُـــــزْهِـــــرٌ مَهْــــضُــــوبُ
هــي فَــقْــدُ السَّحــابِ خَــيَّلـَ ثُـمَّ انْ
جــاب عــن مــعــشــرٍ عَــراهُـمْ جُـدُوبُ
هــي فَـقْـدُ الضـيـاءِ فـي عـيـن سَـارٍ
حـــيـــثُ لا مَـــعْـــلَمٌ لهُ مــنــصــوبُ
عــنــديَ الحَــنَّةــُ الشــجـيَّةـُ والأن
نَـــةُ مـــمّـــا يـــئنُّهــا المــكْــرُوبُ
واللّذاذاتُ فـــهْـــي مــحــتــســبــاتٌ
أوْ نــراكُــمْ وشــهــرُنــا مــحــســوبُ
وشَــمــالُ الرِّيــاح مــحــبــوبـةٌ فـي
ك ومـــحـــســودةٌ عــليــك الجَــنُــوبُ
فَــــلِقَــــلْبــــي تـــحـــرُّكٌ وسُـــكُـــونٌ
كـــلّمـــا هــاجَ مــن ريــاحٍ هُــبُــوبُ
ومــآبُ الهــمــوم بــالليــل صــدري
بـل فـؤادي بـل مـهـجـتـي أوْ تـؤُوبُ
وحــشــةَ النِّضــْو للنَّســيــم إذا أعْ
وَزَ وهْـــو المـــأكــول والمــشــروبُ
وحــشــةَ المــجــدِبِ المُــقــلّ دَهَــتْهُ
نُــقْــلَةُ الغــيـثِ حـيـن كـاد يَـصـوبُ
وحــشــةَ الفــردِ غُـيِّبـَ النُّورُ عـنـهُ
فــــي سُهــــوبٍ أمـــامـــهـــنّ سُهُـــوبُ
وحــشــة العــبــدِ للمـليـك وليـسـتْ
وحــشــةَ الكُـفـءِ والمـعـانـي ضُـروبُ
غــيــرَ أنِّيــ أرجـو الإلهَ وإن كـا
نــتْ بـقـلبـي مـن أن تـغـيـب نُـدُوبُ
وغـــداً يُـــعْـــقِـــبُ الغُــروبَ شُــروقٌ
مــثــل مــا أعــقــبَ الشـروقَ غُـروبُ
ومـــن العـــدل أن تـــخـــفِّفــ عــنِّي
بــعــضَ مــا ويَّلــَتْ عَــلَيَّ الخــطــوبُ
قـــل لهـــارون قـــولةً تَهَـــبُ الأم
نَ لقــــلبــــي فــــإنــــه مَـــرْعُـــوبُ
ولأَنـــتَ الذي يَـــعُـــدُّ تَـــمَـــامـــاً
للأيـــادي أن تـــطــمــئنَّ القــلوبُ
لا أداجــيـك أيـهـا السـيّـد البـا
سِــطُ نُــعــمــاهُ والمُــداجِــي كــذُوبُ
كــنــتُ قَـبْـل الذي مـنـعـتَ فـقـيـراً
وأنــــا الآنَ بــــعــــدَه مَـــسْـــلُوبُ
ورأيــتَ الفــقــيــرَ أيــسَـر خـطـبـاً
مِــــن غَــــنــــيٍّ لهُ غــــدٌ مـــحـــروبُ
والذي لم يَــكُــنْ فــليــس بــمـنـدو
بٍ ومــا كــانَ وانْــقــضَــى مــنــدوبُ
فـــاتَّقـــِ اللَّه أنْ تَــلُزَّ بــفــقــري
حــســرةً فــي الحــشــا لهـا أُلْهُـوبُ
حــاطــك اللَّهُ فــي المــغـيـب وأدَّا
كَ وأدْنَـــى أحْـــوالِك المـــحـــبــوبُ
وفَــدَاكَ الذي يــرى الطَّوْلَ ذَنْــبــاً
كــان مــنــه عــن هَــفْــوَةٍ فــيـتـوبُ
والذي مَــــنُّهــــُ مَــــشُــــوبٌ بِـــمَـــنٍّ
إنَّ رَنْـــقـــاً مَـــنٌّ بِـــمَـــنٍّ مَـــشُــوبُ
يــا مَــنِ الدَّهــرُ مُـذْنِـبٌ فـإذا كـا
ن بـــخـــيـــرٍ فـــمــا لدَهْــرٍ ذُنــوبُ
ومِــنَ العــيــشِ ذو عـيـوبٍ فـإن شِـي
بَ بــنُــعْــمَــاهُ زايــلتــهُ العـيـوبُ
ومـــن الرأي ذو غُـــيُــوب فــإن أوْ
قَـــدَ نـــيــرانَهُ فــليْــسَــتْ غُــيــوبُ
أنــت نـجـمُ النـجـومِ والدهـرُ ليـلٌ
مَــا لِنَــجْــمٍ ســواك فــيــه ثُــقــوبُ
حَــمِــدَ النـجـمُ أنَّ إنـعَـامَـك الخـا
طِــبُ فــيــنــا وشــكــركَ المــخـطـوبُ
وَرَأَى أنَّ ذاكَ أحْــــسَــــنُ مَــــقْــــلُو
بٍ وإن كـــان يَـــقْــبُــحُ المــقــلوبُ
أنـت ذو السُّؤْدُدَيْـنِ لم يَعْدُكَ المو
رُوثُ مـــن ســـؤْددٍ ولا المــكــســوبُ
ولقـــد خِـــفْــتُ والبــريــءُ مُــلَقّــىً
كــــلُّ ذنـــبٍ بـــرأْســـهِ مَـــعْـــصـــوبُ
أن يــقــول الوشـاةُ بـي إنَّ شـؤمـي
قــاد هــذا الشُّخــُوصَ والإفْـكُ حُـوبُ
وجـوابـي أنْ لَمْ يَـغِـيـبُـوا وشـاهَـدْ
تُ فــــزالتْ مــــخــــاوفٌ ونُــــكــــوبُ
أنـا مَـنْ لا يُـشـكُّ فـي اليُـمْنِ مِنهُ
أَوْ يَــمــيــنُ ابــنُ فَــجْــرَةٍ ويَـحُـوبُ
جــئتُ والدولةُ الســعــيــدةُ خـلفـي
رأسُهــا فــي مَــقَــادتــي مَــجْــنــوبُ
ذاك حــقٌّ مــا تـغـتـصـبْهُ يـدُ الغـا
صــبِ مــنّــي فَــغَــيــرُهُ المــغْــصُــوبُ
أَفــيُــنْــســى مــا صــحَّ لي ويُــســوَّى
فــــيَّ إِفْــــكٌ مُــــلَفَّقــــٌ مــــركُــــوبُ
كَـــذَبَ الزَّاعِـــمُـــونَ أَنِّيـــَ مــشْــؤُو
مٌ ومــانــوا والثــالبُ المــثــلوبُ
كَـــذَبَ الزَّاعِـــمُـــونَ أَنِّيـــَ مــشْــؤُو
مٌ لَزَعـــــمٌ مُـــــكَـــــذَّبٌ مَـــــكْــــذُوبُ
بـل ليَ اليُـمْـنُ لا مـحـالة كـالصُّبْ
حِ إذا لاح ضــــوؤه المــــشـــبـــوبُ
إن يــكُـنْ ذاك مُـغْـفَـلاً عـنـد عَـبْـدٍ
فــهْــو لي عــنــد ســيّــدٍ مــكــتــوبُ
وشـــهـــيـــدي بـــذلك ابـــنُ فِـــرَاسٍ
وهــو عَــدْلٌ العُـدُول لا المـقْـصُـوبُ
مُــجْــتَــبَــى قَــاسِـمٍ ومـازال قِـدْمـاً
صــاحــبــاً مِـثـلُهُ اجْـتَـبَـى مَـصْـحُـوبُ
لا كــــخِــــلٍّ عــــلمـــتُهُ لا يُـــرَجَّى
مــــنـــه خـــيـــرٌ وشـــرُّهُ مـــرقـــوبُ
كَــــفُــــلانٍ فـــي دحْـــســـهِ وفُـــلانٍ
ولتــــلْكَ التِّراتِ يــــومـــاً طَـــلُوبُ
مــن أنَــاسٍ قَــدْ أوْسَــعُــونِــيَ سَــبَّاً
بــعــد عــرفــانِهــمْ مَـنِ المـسـبُـوبُ
وأُرَانــــي مُـــسَـــعِّراً لَهُـــمُ الحـــرْ
بَ وحــرْبــي إذا اعــتــزمــتُ حُــرُوبُ
وَكَـــأَنِّيـــ بــهــم جِــرَاءً تَــضَــاغَــى
وعـــذابـــي عـــليـــهِـــمُ مـــصــبــوبُ
وهُـــمُ لائِذونَ مـــنِّيـــ بـــحُـــقْـــوَيْ
كَ وشَــــيْــــطَــــانُهُـــمْ ذَلْولٌ رَكُـــوبُ
أوْ يَـرَى غَـيْرَ ذاك من يرعوي الرأْ
يُ إلى وجـــــهِ رأيـــــهِ ويَــــتــــوبُ
وأنـــا الغـــالبُ العـــدوَّ بِـــجــدِّي
وبــــحــــدِّي وقِـــرْنـــي المـــغْـــلُوبُ
وكـــأن الذي يـــصـــابُ بـــقَـــذعـــي
بـــنُـــجُـــومٍ ثَـــوَاقِـــبٍ مَـــحْـــصُـــوبُ
أنـا مـن جـرَّب المَـشـاغـيـبَ مـنْ قَبْ
لُ وشَــغْــبــي عــلى الزمــان وَثُــوبُ
لوْ أرُوضُ الشـيْـطـانَ أَذْعَـنَ كـالكَـلْ
بِ أو العَــــودِ عــــضَّهــــُ الكُــــلُّوبُ
ولَمَــــا ذَاكَ أَنَّنـــي الرجـــلُ الشِّر
رِيـرُ مـنِّيـ الخَـنَـا ومـنِّيـ الوُثُـوبَ
بــلْ لَديَّ الإنْــصَـافُ يَـشْـفَـعُهُ الإحْ
ســـانُ مـــا قَــارَبَ الألدُّ الشَّغــُوبُ
وإذا مــا اسْــتـثِـيـرَ جَهْـليَ فَـلْيُـقْ
رَعْ هُــنَــاكُــمْ لحــرْبــيَ الظُّنــْبُــوبُ
عِـــنْـــديَ العــدْلُ كــلُّهُ لصــديــقــي
وعــلى ظــالمــي يــثــورُ العَــكُــوبُ
وأنــا الشَّاــكِــر الصَّنــائعَ للســا
دَةِ دَهْــري وإنْ عــلاهــا الشــحــوبُ
ولقــدْ أَرْفَــعُ الهــجــاءَ عَــنِ النَّا
سِ ومــالي فــيــهــم حِــمــىً مـقْـرُوبُ
هَــيْــبَــةً مـنـهُـمُ لحـربـي كـمـا هـا
بَ شـبـا الأجـدَلِ القـطـا الأُسْـرُوبُ
ذَاكَ أن لا يــزال يــنــذِرُ قــومــاً
بِـــوِقَـــاعـــي مُـــنَـــيَّبـــٌ مَـــخْـــلُوبُ
فَهُــمُ مُــصْــبِــحُــونَ ليــس عــليــهــم
مــن ظــلام الغــرور إلا المَـجُـوبُ
خَــلِّيَــانــي ومــعــشــراً نَــابَـذُونـي
تَــعْــلَم الحــربُ أَيُّنــَا المــنْـخُـوبُ
أَعَـــلَيَّ انـــتــضــوا ســيــوفَ رَصَــاصٍ
تَـــتَـــثـــنَّى وسَـــيْــفــيَ المَــعْــلُوبُ
سَــيْــفـيَ السـيـفُ مَـنْ أُلِيـحَ لهُ مَـا
تَ ومـــهـــمـــا أَصَـــابَه مـــقْـــصُــوبُ
كـــلمـــا قــطَّ أو هَــوَى فــي مَــقَــذٍّ
مِــضْــرَبٌ مــنــه فـي العـظـام رَسُـوبُ
أوْهَــمَ العــيــنَ أنـه أخـطـأ المَـضْ
رِبَ هـــذَّاً وقـــد مَــضَــى المــضْــروبُ
فَــلْيُــحَــاذِرْ شَـذاتـيَ الرَّجُـلُ العِـرْ
ريـــضُ أوْ لاَ فـــخـــدُّهُ والجَـــبُــوبُ
وأنَــــاسٍ تــــعـــرَّضُـــوا لعُـــرامـــي
فــــاجــــتـــواهـــم وحـــدُّه مَـــذْروبُ
ولقــد يــســلمُ الخـسـيـسُ كـمـا يـس
لمُ فـــوقَ الأســـنـــة اليـــعــســوبُ
لو يُـحِـسُّ السِّنـانُ ثِـقْـلاً مـن اليعْ
سُــوب وافــاهُ قَــعْــبُهُ المــقْــشُــوبُ
لكــنِ الوزْنُ خَــفَّ مــنــه فــلم يــشْ
عُــرْ بـه الرمـحُ لا ولا الأنـبـوبُ
فَـــانْـــتَهـــى حـــاطـــبٌ عَـــلَيَّ وإلّا
فـــعـــليــه هَــشِــيــمُهُ المــحْــطُــوبُ
والحِــذَارَ الحــذارَ مــن مــبـرِقَـاتٍ
مُـــصْـــعِــقَــاتٍ لوقــعــهــا شُــؤْبُــوبُ
إنَّ مــن جــاء يَــمْــتَـرِي ضَـرَّةَ اللَّب
وةِ غَـــرْثَـــى لَلْحَـــائِنُ المـــخْــلُوبُ
حَـــالِبٌ جـــاءَ يَـــسْـــتَــدِرُّ حَــلوبــاً
دَمُهُ دون درِّهــــــا المــــــحــــــلوبُ
رامَ مــن ضَـرْعِهَـا شُـخُـوبـاً فـكـانـت
مــن وتــيــن الشَّقــيِّ تـلكَ الشُّخـُوبُ
والذي جــاء يَـمـتـري خُـصْـيَـةَ اللَّيْ
ث فــــذاك الذي حَــــدَتْهُ شَــــعُــــوبُ
شَهِــــدَ المــــوتُ أنــــه لِقَــــفَــــاهُ
مُــــقْــــعَـــصٌ أوْ لِوجْهِهِ مـــكـــبـــوبُ
وإليـك الشـكـاةُ يـا ابن الوزيريْ
نِ فـــإنـــي فــي مــحــنــتــي أيــوبُ
غـيـر أنـي أرْجـو كـمـا نال بالصبْ
رِ ومـــا نـــال قـــبـــله يــعــقــوبُ
قــد تــرى مـا أظـلَّنـي مـن فِـرَاقِـي
كَ ومــن دون ذاك تَــنْـبـو الجـنُـوبُ
ثــمَّ مــن مــعــشــرٍ يَــدِبُّونَ بــالإفْ
ســــاد للحــــال واللَّئيـــمُ دَبُـــوبُ
أهـلُ ضِـغْـنٍ مـتـى يـغـيـبوا يقولوا
ويـــعـــيــبــوا وكــلُّهــم مَــعْــيُــوبُ
يَـحْـسُـدُونـي فـضـيـلتـي مـثـلَ مَا يَحْ
سُــدُ بَــعْــلَ العَــقِــيـلَة المـجْـبُـوبُ
وهُــــمُ لو رآك ليــــثــــك تـــرعـــا
هُ ذبـــابٌ عـــن وجـــهـــه مـــذبـــوبُ
نَهْــنَهــتْـنـي مـهـابـتـي لك عـن جِـي
لٍ مـــن النـــاس والأريــبُ هــيــوبُ
ثــم أشــكــو إليــك جَــدْبِـيَ والمـرْ
عَــى مَــريــعٌ والمــاء صَــافٍ شــروبُ
أَلَكَ الأمـرُ والسـيـاسـةُ واسم الم
عْــتــفــيــكَ الصُّعــلوكُ والقُــرْضُــوبُ
ثَـــوْبـــيَ الرثُّ والثـــيـــابُ طِــرَاءٌ
وطــعــامــي بِــرَغْــمِــيَ المــجــشُــوبُ
وخِــــوَانـــي مُـــلَكَّكـــُ وقِـــصَـــاعـــي
وَبـــرامـــي فـــكـــلُّهـــا مَـــشْــعُــوبُ
وَحِـــبـــابـــي مَـــصْــدُوعَــةٌ وجِــراري
وقِــــلالي فـــكـــلُّهـــا مـــثـــقـــوبُ
مــن رأى مــنــزلي رأى خَــيْـرَ عِـلْقٍ
فــيــه أنْ ليْــسَ فــيــه لي مَـنْهُـوبُ
ومَـــــحَـــــلّي عَــــاريَّةــــٌ وجــــدارا
تُ بـــيـــوتــي فــكــلُّهــا مــنــقــوبُ
ومَـقـيـلي فـي الصـيـف سُخْنٌ بلا خيْ
شٍ فــعــظــمــي يــكــادُ مــنـه يـذوبُ
ومــبـيـتـي بـلا ضـجـيـعٍ لدى القـر
رِ وللوغــــد شــــادِنٌ مــــخــــضــــوبُ
وَلِيَ الخــفُّ ذو الرقــاع أو النــعْ
لُ وللعـــبـــدِ ســـابـــحٌ يَـــعْـــبُــوبُ
وهُــمــومــي مُــحَــدِّثــاتــي وبُــسْـتَـا
نــــيَ شــــوكٌ ثــــمــــارُهُ الخَــــرُّوبُ
عــكــســتْ أمْــريَ النــحـوسُ فـعـنـزي
أبـــداً حـــائلٌ وتـــيـــســـي حـــلوبُ
غــيـر أنـي رأيـتُ نَـحْـسـي عـلى نَـفْ
ســي فــعـودي لا غـيـرُهُ المـنْـخُـوبُ
أصــحــبُ المـرء فـهـو مـنـيَ مَـمْـطُـو
رٌ ولكــــنْ واديــــه لي مَــــجْــــدوبُ
وكــهــولُ الحَـوذانِ فـيـه مـع السَّعْ
دان غُـــلبـــاً كـــأنـــهــن الصُّقــُوبُ
فــإذا مــا رتَــعْـتُ فـيـهـا ذَوَتْ لي
لا لغــيــري وعــاد فــيـهـا شُـسُـوبُ
ولمــثــلي يَــخْــتَــارُ رُوَّادُ مُــرْتــا
دٍ ولكــن إنْ نــاصَــحَــتْهُ الجُــيــوبُ
غـيـر أنَّ المـنـقوص يَشْنأ ذا الفض
ل وذو الفـــضـــلِ تَـــيَّهـــانٌ ذَهُــوبُ
يــنــتـحـي مـن عِـدائه فـي الثَّنـِيَّا
تِ ولَحْــــبُ الهــــدى له مَــــلْحُــــوبُ
مَــنْ عــذيـري مـن دولةٍ يَـدي المـنْ
كُــوح فــيــهــا ورِجْــليَ المــركــوبُ
مَــا عــذيـري مـن هـذه الحـال إلا
ســــيِّدٌ لي مــــن آل وَهْــــبٍ وَهُــــوبُ
مـــتـــلِفٌ فــهــو للثــراءِ مُــفِــيــتٌ
مـــخـــلِفٌ فــهــو للثــنــاء كــســوبُ
ولقــد قــلت حـيـن أخـطـأنـي الحُـمْ
لانُ قــدْ تـخـطـىء المـحِـقَّ الذَّنُـوبُ
أيـهـا الشـامـتـون مـا نَـضَـبَ البح
ر ولا يُـــتَّقـــَى عـــليـــه النُّضــوبُ
ســـيـــق حـــظٌّ إلى أخٍ وطـــريــقُ ال
حــظِّ نَــحْــوي بــزعــمــكــم دُعْــبــوبُ
وأبـــو الأسْـــودِ العُــزَيْــريُّ أهْــلٌ
للأيــــادي والحــــقُّ قِـــرْنٌ غَـــلُوبُ
وخِـــلالُ الإعْـــطــاءِ مَــنْــعٌ وللرُّمْ
ح أنـــابـــيـــبُ بَـــيْــنَهُــنَّ كُــعُــوبُ
وأمـــامـــي ومِــنْ ورائي مــن السَّي
يِـــدِ ســـيــبٌ مُــسَــحْــسَــحٌ مــســكــوبُ
لي مكانَ الحمارِ عند الفتى الما
جِـــد بَـــغْـــلٌ أوْ بـــغــلةٌ سُــرْحُــوبُ
وهْـــيَ أجْـــدَى عَـــلَيَّ إذ هـــي ظَهْــرٌ
ومَـــنَـــاكٌ مـــتـــى تــمــادى عُــزُوبُ
وهــي رهــن بــذاك أو تــفـتـديـهـا
ذَات دَلٍّ لهــــا قَــــنــــاً خُـــرعُـــوبُ
وَلَمــا مُــنْــكــرٌ لمــثــليَ مــن مــثْ
لكَ رُؤدٌ مــــن القــــيــــان عَــــرُوبُ
تُــلبِــسُ الأوجُهُ الكــواســف نــوراً
وهــي مِــنْ بَــعْــدُ للعــقــولِ سَــلُوبُ
إن أَشــارتْ بــطــرفــهــا فَــسَــحُــورٌ
أَوْ أشـــارتْ بـــكـــفِّهـــا فـــخـــلُوبُ
لَدْنَــةُ الغُــصْـن مُـكْـتَـسـاهـا رشـيـقٌ
والمـــــعَـــــرَّى مُــــطَهَّرٌ رُعْــــبُــــوبُ
مَــــضْـــرَبٌ مَـــطْـــرَبٌ يُـــســـرُّ طَـــرُوبٌ
بـــمـــنـــاغـــاة لَيْـــلِهـــا وَضَــرُوبُ
بَــثَّ عــنـهـا الفُـتـونَ حَـجْـلٌ صَـمُـوتٌ
مـــاله نَـــبْـــسَـــةٌ وعُـــودٌ صَـــخُــوبُ
وحَــقــيــقٌ بــمــثــلهــا مَــنْ هــواهُ
فـيـك عَـيْـنُ الصـريـحِ لا المـأشُـوبُ
إنْ تُــعَــلِّلْ قـمـريـةُ الأُنْـس قـلبـي
فـــبـــمــا راعَهُ الغــرابُ النَّعــُوبُ
كـم رأى القـلبُ حَـتْـفَهُ مُـذْ نَـوَيْتُمْ
مــا نــويــتـمْ وكـم عـرتْهُ الكـروبُ
وأرى أنَّ مـــعـــشـــراً ســـيـــقـــولو
نَ ســـخـــيـــفٌ مـــن الرجــال لَعــوبُ
أيــن عــنــه وقــارُ مــا يــدَّعــيــهِ
مــن عُــلومٍ لحــامــليــهــا قُــطُــوبُ
ولعـــمـــري إِنَّ الحـــكـــيــمَ وقــورٌ
ولعــــمـــري إن الكـــريـــم طـــروبُ
لو رأى كـــلُّ عـــالمٍ مــجــلسَ السَّي
يِـــدِ يـــومــاً لقــلَّ مــنــه الدُؤُوبُ
أو رأى اللهــوَ مُــسْــتَــجِـمٌّ حـكـيـمٌ
ذو وقــــارٍ إذاً عــــراهُ اللُّغُــــوبُ
ليــــس للخـــطَّةـــِ الرشـــيـــدةِ إلا
بــاحــثــو غَــيْــبِ خُــطَّةــٍ أو شُــرُوبُ
غـيـر أنْ ليـس بـالجـمـيل من الأم
ر حـــكـــيـــمٌ مـــجـــدَّلٌ مَـــسْـــحُـــوبُ
قـد سـبـتْ عَـقْـلَه الشَّمـُولُ فـمـا في
ه ســـوى أن يـــقـــولَ قـــومٌ شَــروبُ
قـد تـنـفَّلـت فـي اقـتـضـائيك رزقي
فــتــنــفَّلــْ فــأنــت غــيــثٌ ســكــوبُ
وفــضــولُ الكــلام أنــفــالُ أمـثـا
لي وأنـــفـــالك اللهــى والسُّيــُوبُ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك