سَيِّدِي أَنْتَ عُمْدَتِي فَاحْتَمِلْنِي
27 أبيات
|
397 مشاهدة
سَــيِّدِي أَنْــتَ عُـمْـدَتِـي فَـاحْـتَـمِـلْنِـي
وَتَــغَــمَّدْ بــالْفَــضْــلًِ مِـنْـكَ جَـفَـائِي
مُــبْــتَـلىً أَنْـتَ بـالْبَـرابـر وَالغُـزِّ
وَأَهْـــــلِ الجِـــــبَــــالِ والْصَّحــــْرَاءِ
وَذَوِي أَيْــــنَــــقٍ وَاَهْـــلٍ حَـــمِـــيـــر
وَرِجَــــالٍ وَصِــــبْــــيَــــةٍ وَنِــــسَــــاءِ
وَبَــوَادٍ يَــجْــري لَكَ الجِــلْفُ مِـنْهُـمْ
بِـــكِـــسَـــاءٍ طَـــوْراً وَدُونَ كِـــسَـــاءِ
تَــرْفَــعُ الصَّوْتَ إِنْ مَــرَرْتَ عَــلَيْهِــمْ
كَـــالْكَـــرَاكِــيِّ أَوْ بَــنَــاتِ الْمَــاءِ
وَإذَا مَا اعْتَذَرْتَ لَمْ يَقْبَلُوا الأَعْ
ذَارَ خُـــصَّ القَـــبُــولُ بِــالعُــقَــلاَءِ
وَشُـيُـوخٍ بِـيْـضِ اللِّحَـى خَـضَبُوا الأَرْ
جُــلَ مِــثْــلَ الحَــمَــامِ بِــالْحِــنَّاــءِ
وسُـــعَـــاةٍ ذَوِي اجْـــتِـــدَاءٍ وَإِلْحَــا
فٍ شَــدِيْــدٍ يَــأْتُــونَ بَـعْـدَ العِـشَـاءِ
وَأَفَـــــارِيـــــدَ يَـــــسْـــــرُدُونَ دَوِيَّاً
كَـــدَوِيِّ الرَّحَـــى قَــلِيــلِ الغَــنَــاءِ
يَــكْــتُــبُ الشَّخــْصُ مِــنْهُـمُ أَلْفَ حَـوْلٍ
وَهْـوَ لاَ يَـسْـتَـبِـيـنُ شَـكْـلَ الْهِـجَـاءِ
غَـــــيْـــــرَ ذَالٍ تُــــرَدُّ إلاً وَطَــــاءٍ
جُـــعِـــلَتْ نَــائِبَــاً مَــنَــابَ الظَّاــءِ
وَحــبِــيــسٍ كَــلاَمُهُــمْ يُــشْـبِهُ الخَـط
طـاف عِـنْـدَ انْـفِـجَـارِ خَـيْـطِ الضِّيَاءِ
وَتُــــيُـــوسٍ مِـــنْ أَرْضِ أَنْـــدَلُسٍ قَـــدْ
قَــــصَــــدُوا عَــــنْ ضَـــرُورَةٍ وَجَـــلاَءِ
كَـــانَ مِـــنْهُـــمْ مَـــرْزَبَـــةٌ وَسِـــوَاهُ
وَهْــوَ مِــنْهُــمْ مِـنْ جُـمْـلَةِ الظُّرَفَـاءِ
وَذَوُو كُـــــدْيَـــــةٍ وَقَــــوْمٌ أُسَــــارَى
عَـبَـرُوا الْبَـحْـرَ رَغْـبَـةً فِي الفِدَاءِ
أوْقَــحُ القَــوْمِ ضَـجَّتـِ الأَرْضُ مِـنْهُـمْ
نَـــبَـــذُوا كُـــلَّ حِـــشْــمَــةٍ وَحَــيَــاءِ
وَسِــعَ الْكُــلَّ مِــنْــكَ خُــلْقٌ جَــمِــيــلٌ
وَجَــنَــابٌ لِلْفَــضْــلِ رَحْــبُ الفِــنَــاءِ
وَتَـــوَلَّوْا عَـــلَى انْــفِــرَادٍ يَــبُــثُّو
نَ وَقَــدْ أُسْــعِـفُـوا حَـمِـيـدَ الثَّنـَاءِ
مَــــنْ لَهُ قُــــدْرَةٌ سِـــوَاكَ عَـــلَى الْ
خِــدْمَــةِ بُـورِكْـتَ أَوْ عـلَى الثُّقـَلاَءِ
إنَّمــــَا أَنْــــتَ لِلْبَــــرِيَّةــــِ كَهْــــفٌ
وَمَــــــلاذٌ فِــــــي شِـــــدَّةٍ وَرَخَـــــاءِ
أَيْــنَ ثِــقْــلِي إِذَا فُــرِضْـت ثَـقِـيـلاً
وَكَـــثِـــيــرَ الْجَــفَــاءِ مِــنْ هَــؤُلاءِ
وَمُـــقَـــامِـــي نَـــزْرٌ وَأَصْــرِفُ وَجْهِــي
لِسَــلاَ حَــيْــثُ مَــعْــدِنُ الحُــمَــقَــاءِ
فَــأَعِــنِّيـ وَاْصْـرِف لِتَـجْـدِيـدِ مَـا أَص
دَرْتَ وَجْهَ الأَمَـــاجِـــدِ الحُــسَــبَــاءِ
وَأَعِـــدْنِـــي لِخَــلْوَتِــي عَــنْ قَــرِيــبٍ
لاَ تُــعَــذِّبْ قَــلْبــي بِـطُـولِ الثَّوَاءِ
خَـــالِصـــاً عِـــنْـــدَ كُــلِّ سِــرٍّ وَجَهْــرٍ
لَكَ حُـــبِّيـــ وَمِـــدْحَـــتِـــي وَدُعَـــائي
أَنْــــتَ أَنْــــقَــــذْتَهُ وَلَيْــــسَ لَهُ إِل
لاكَ فِـــي كُـــلِّ غَــايَــةٍ وَابْــتِــدَاءِ
خَـتَـمَ اللهُ بِـالْرِّضَـى يَا ابْنَ رِضْوَا
نٍ لَكَ العُــمْـرَ بَـعْـدَ طُـولِ البَـقَـاءِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك