سيدي سائل باسمائك الحس
100 أبيات
|
183 مشاهدة
ســيــدي ســائل بــاســمـائك الحـس
نـى عـلى بـابـك العـظـيـم الأجـل
ســيــدي عــائذ بــاســمـائك الحـس
نـــى دؤوب بـــحــبــلهــا مــتــدلي
ســيــدي مــخـبـت بـأسـمـائك الحـس
نــى واذكــارهـا حـديـثـي وشـغـلي
ســيــدي عــزنــي الوجــود مــلاذاً
وتــعــمــت أمــام وجــهــي ســبــلي
ســيـدي مـن يـحـلل حـمـاك يـصـادف
كـــرمـــاً مــنــزلاً بــرحــب وأهــل
ســـيـــدي أي قـــاصـــد طـــوحـــتــه
فــي حـمـاك الخـطـوب بـاء بـحـظـل
ســـــيـــــدي أي وارد لك لم تــــم
لأ روايــاه مــن نــداك بــســجــل
ســــيـــدي أي بـــائس مـــســـه الض
ر ونـــاداك لم تـــغــثــه بــطــول
ســيــدي أي مــحــســن فــيــك ظـنـاً
لم يـكـن ظـنـه اليـقـيـن المـجلي
ســيــدي أي مــحــســن أو مــسـيـئي
وكـــلتـــه الألطــاف إلا لفــضــل
ســيـدي مـن يـصـرف هـواه إلى غـي
يـرك لم يـلف مـنـك غـيـر التولي
سـيـدي كـيـف بـي وقـد بـرح الشـو
ق بــقــلبـي إليـك واسـتـل عـقـلي
ســيــدي لو أمــلت عـنـك هـوى نـف
ســي تــلطــفـت بـي فـعـدلت مـيـلي
سـيـدي لو غـمـسـت نـفـسـي فـي ظـل
مـة طـبـعـي أدركـت جـذبـي ونـشلي
ســيــدي لو فــررت عـمـري عـن بـا
بـــك الفـــيــت مــن أزائل حــولي
ســيــدي لم أجــدك إلا جــمــيــلاً
تــتــدانــى مـنـي وانـأى بـجـهـلي
ســيـدي مـنـك مـا يـليـق بـمـا أن
ت مــــلي بــــه ومـــنـــي شـــكـــلي
ســيــدي أخــلقــت ذنــوبــي وجـهـي
ورمــتــنـي بـالشـؤم سـوءة فـعـلي
سـيـدي مـزقـت حـيـاتـي المـعـاصـي
واقـتـراف الخـطَّاـء للخـيـر يبلي
سـيـدي إن أسرفت في الذنب لا آ
تـي بـخـيـر فـتـلك فـعـلات مـثـلي
سـيـدي لا يـزكـو الذي لزه الطب
ع إلى مـا يـرضـي الرجـيـم بـحبل
سـيـدي لو قـامـرت شـيـطـان نـفسي
بــقـداح الطـاعـات أحـرزت خـصـلي
سـيـدي إن يـك اقـتـرافـي عـظـيماً
فـهـو فـي حـلم اللّه عـيـن الأقل
ســيـدي مـا فـرطـت فـيـك اجـتـراء
إنــهــا فــلتــة الغـرور بـدت لي
سـيـدي إن تحمل على العدل نفسي
كــان حــقــاً عــلى عـذابـك حـمـلي
ســيـدي لا تـطـيـق سـطـوتـك العـظ
مـــى عـــبــوديــتــي وفــطــرة ذلي
سـيـدي لا يـجـيـر شـيء على اللّه
ولا عــــنــــك مــــهــــرب لمـــحـــل
ســيــدي أي مــلجــأ غــيــر احـسـا
نـــك للعـــبــد مــنــك أم أي وأل
سـيـدي إن طـردتـنـي غـيـر مـقـبـو
ل فــويــلي مــمــا دهــانـي ويـلي
سـيـدي إن طـردتـنـي خـاسـر الصـف
قــة لم ألف مــن يــقــوم بــكــلي
ســيــدي إن يــكــن هـواي حـجـابـي
عـنـك فـاجـعـل هـواي كـالمـضـمـحل
سـيـدي مـا عـصـيـت جبراً من القد
رة بــل ســولت لي النـفـس فـعـلي
ســيــدي مــا عــصـيـت شـكـا بـوعـد
ووعــيــد ولا اعـتـصـامـاً بـحـولي
ســيـدي مـا زايـلت بـابـك عـن أم
ن ويــأس ولا اكــتــفــاء بـطـولي
ســـيـــدي كــل مــا عــداك مــجــاز
ودليــــل عــــليـــك للمـــســـتـــدل
ســيــدي لا أرى المـجـاز ولا أش
هــد إلا حــقــيــقــة المــتــجــلي
ســيــدي لا يــرد أمــرك تــديـيـر
ضـــعـــيــف ولا احــتــيــال مــقــل
ســيـدي هـفـوتـي لسـوء اخـتـيـاري
واتــبــاعـي خـطـى العـدو المـضـل
سـيـدي هـل تـقـيـلنـي عـشرة الجه
ل فـــعـــذري إليــك غــرة جــهــلي
سـيـدي لو عـاصـك مـا حـاطه العر
ش تــأنــيــتــهــم بــحــلم وفــضــل
سـيـدي لو عـاصـك مـا حـاطه العر
ش لمــا أنــقــصــوك حــبــة بــقــل
سـيـدي مـا أغـنـى جـلالك عـن طـا
عــة وجــهـي وعـن فـروضـي ونـفـلي
ســيــدي إن وفــقــتــنــي لمـراضـي
ك فــأحــســنــتـهـا فـنـفـع لأجـلي
سـيـدي إن ظـلمـت نـفـسـي فـهـلكـي
أنـت ربـي العـزيـز عـن أي فـعلي
سـيـدي قـد أجـرمـت قـاصـمـة الظه
ر وأوقــرت النــفــس أثـقـل حـمـل
ســيــدي حـبـك المـتـاب إلى الرح
مــة يــحــدو وعــن جـمـالك يـمـلي
ســيــدي تــبـت مـخـلصـاً لك وجـهـي
مــن ذنــوبــي بــأي فــعــل وقــول
ســيــدي تــبـت عـالمـاً أن مـن أم
ك عـــاجـــلتـــه بـــصـــفـــح وطــول
مـا أبـالي إن تـعـف عـنـي وترضى
سـخـرتـنـي الأكـوان أو سـخرت لي
رب إنــــي مــــن البـــلاء جـــزوع
ومــعــافــاتــك المــقـيـمـة سـؤلي
رب أشـــكـــو إليــك فــقــراً وذلاً
واحـتـيـاجـاً لبـيـن الفـقـر مثلي
رب أنـت الغـني ذو الرحمة الوا
ســعـة امـلأ كـفـي رجـائي بـفـضـل
رب لم تــنــفــذ الخـزائن والطـو
ل ولا ضــاقــت الأيــادي بــطــول
رب تــعــطــي لحـكـمـة بـالمـقـادي
ر وتــعــطــي بــغــيــر وزن وكـيـل
رب إن تـعـطـنـي فـقـد نـضـب الما
ء وجــف المــرعــى لشــدة مــجــلي
رب أشــكــو إليــك طـرق الرزايـا
جــلبــت لي حــربــاً بـخـيـل ورجـل
رب أشـكـو إليـك طـاغـيـة فاكبته
كــبــتــاً وابــهــله أعــظــم بـهـل
رب نـــكـــل بـــه وشـــدد عـــليـــه
وطـأة الانـتـقـام فـي غـيـر مـهل
أعـــطـــنــي قــوة عــليــه وحــولاً
ليــس يــقـوى بـغـيـر حـولك حـولي
مــدنــي مــن قــوى ســطـاك بـقـهـر
واقــتــدار يــطــويـه طـي السـجـل
واكــســنـي مـن جـلال عـزة أسـمـا
ئك عـــزاً لا يـــســـتـــضــام بــذل
فـالعـزيـز المـنـيـع مـن أدركـته
غــيــرة اللّه بــانــتــصـار وصـول
والعـزيـز المنيع من نصرة اللّه
أقــامــتــه فــي مــحــال التــولي
والعـزيـز المنيع من مت ذا الع
زة والكــبــريــاء مــنــك بــحـبـل
غــارة اللّه أدركــي نــصـرتـي إذ
عــزنــي النــصــر مـن قـريـب وخـل
غــارة اللّه جــردي صــارم المــق
ت عــلى مــفــرق الظــلوم المـضـل
غـارة اللّه بـيـتـي الكفر والطغ
يــان أو صــبــحــيـه مـنـك بـثـكـل
غــارة اللّه قــد ظــلمــت وشـكـوا
ي إلى مــن يــرى ويــســمـع قـولي
غــارة اللّه بــالصـواعـق مـن نـق
مـتـه فـاحـصـبـي العـدى واسـتهلي
رب ســلطــانــك النـصـيـر نـصـيـري
وخــلوص الدعــا ســيـوفـي ونـبـلي
وجـنـود الأسـمـاء أنـصَـار قـهـري
وكــنـوز الأسـمـاء كـنـزي وطـولي
وحــصـون الأسـمـاء مـعـقـل أمـنـي
وغـيـوث الأسـمـاء غـيـثـي لمـحلي
وبــروق الأســمـاء تـخـطـف أبـصـا
ر المــريــديــن سـوء حـالي وذلي
وفــيــوض الأســمــاء قــوة تـصـري
فـي وفـصـلي فـي الكائنات ووصلي
فـاكـسـنـي من لألاء أسرارها نو
راً وهـب لي بـفـيـضـهـا كـل سـؤلي
وأعــشــنــي مـتـيـمـاً مـولع القـل
ب بــاذكــارهــا نــهــاري وليــلي
وأغــثــنــي بــهــا وجــل هــمـومـي
وغـــمـــومــي وحــل قــيــدي وغــلي
لسـت أخـشـى مـن الحـوادث أن كـن
بــــأنـــوار ســـرهـــا مـــتـــجـــلي
فــارج الهــم كــاشـف الغـم عـجـل
فــرجــاً عــاجــلاً ولطــفــاً بــذلي
يا مغيث الملهوف يا راحم العب
رة يـا مـنـجـي الغريق استجب لي
حـيـطـة العـلم بـي مـنـاب سـؤالي
وســــؤالي فـــقـــري وذل مـــحـــلي
وســؤال اللســان والقــلب تـشـري
ف وفــضــل تــقــضـي عـليـه بـفـضـل
وسـبـانـي الجـمال من قولك أدعو
نــي وحــسـن الرجـاء هـيـم عـقـلي
وإلى وجـــهـــك الكــريــم تــجــلت
مِــدَح مــنــك فـيـك والاسـم قـولي
أشـرقـت مـن سـتـائر اللطـف أنوا
ر سـنـاهـا لا مـن كـثـيـفـة جهلي
كـــــلم طـــــيـــــب ورب رحـــــيــــم
ومـــقـــامــي مــقــام شــاك مــقــل
هـــذه ســـيـــدي الوســـيــلة أدلو
هــا إلى وجــهـك الكـريـم الأجـل
ليــس لي حــجــة ولا مــن شــفـيـع
بــابــتــهـالي وذكـر اسـمـك أدلي
مـا أرانـي أخـيـب إذ قـمـت أدعو
ك وألقــيــت عــنــد بــابـك رحـلي
ولســانــي يــتـلو واخـلاص قـلبـي
تـحـت مـيـزاب سـر الأسـماء يملي
فــأجــزنـي رضـاك فـي جـنـة الخـل
د مــــلقــــى بــــوالدي ونـــســـلي
وأجــزنــي رفــداً تــصــون بــه وج
هـي عـن الخـلق عـاجلاً فوق سؤلي
رب أبــلغ ذات النــبــي الذي أر
ســـلتـــه رحـــمـــة وخــاتــم رســل
أحــمـد المـصـطـفـى صـلاة وتـسـلي
مــاً كــمـا تـرتـضـي له أن تـصـلي
وعـلى الآل والصـحـابـة مـا أخـل
لص داع ومــــا أجـــزت بـــفـــضـــل
وأجــزه خــيــر مـا جـزيـت رسـولاً
مـن عـظـيـم الرضـا وحـسن التولي
وتــــدارك بــــحـــقـــه دعـــواتـــي
بـــقـــبـــول ونـــائل مــنــك جــزل
وأفـــض رحـــمـــة بـــامــداده تــك
شــف كــربـي بـهـا وتـجـمـع شـمـلي
أي كـرب مـا حـله اللطـف عـن مـس
مــســك مــن حــب النــبــي بــحـبـل
فــاز داعــيــك بــالاجـابـة إن مَ
تَّ بــمــعــنــى جــمـاله المـتـجـلي
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك