سيدي ما دَمِي عليك حرامُ
32 أبيات
|
223 مشاهدة
ســـيـــدي مـــا دَمِـــي عــليــك حــرامُ
ليـــسَ فـــي ســفــكــه عــليــك أثــامُ
أنــت أوْلَى مــنــي بــروحـي فـاحـكـم
لك فــــيــــهـــا فـــمـــا إليَّ كـــلامُ
أنــا راضٍ فــمــا مـلام أخـي اللومِ
لمـــن لا يـــجــبْــك فــيــه المــلامُ
بَــلِيَــتْ جِــدّةُ الليــالي ومــا جُــدّتَ
بـــــــوصـــــــلٍ وَبــــــادت الأيــــــامُ
ومـــضـــى للصـــدود شـــهـــر وشـــهــر
مـــا تـــداركـــتـــنــي وَعَــامٌ وعــام
عـبـدُك الرّقُ شـابَ مـن لوعـة البـين
وليــــــداً وشــــــاخ وهـــــو غـــــلام
حــــــاش لله مــــــا أظـــــنّـــــك إلاّ
صـــنـــمـــاً شُـــبّهــت بــك الأصــنــام
أتــرانــي أُحــظَــى بــلَثـم ثـنـايـاك
شـــفـــاهـــاً وقـــد أُمِــيــط اللّثــامُ
تــتــلاقــى الأرواح حــيــن تـلاقـى
والتــصَــاق الأجْــســام والأجــســامُ
ليَ مـــن طـــرَّيـــتـــك رَوْحُ وريــحــان
ولي مــــن مُــــدام فــــيــــك مُــــدام
أعــجــمــت نــون حــاجــبــيــك وخُــطَّتْ
ألفٌ بــــيــــن حــــاجــــبـــيـــك ولام
يــا نـسـيـم الأسـحـارِ فـيـك شـمـيـمٌ
مــن بــشـام اللّوى فـكـيـف البـشـامُ
أعـقـيـق الحـمـى عـقيق الحمى والعَ
لَمُ الفـــرْدُ والخـــيـــامُ الخـــيــامُ
مــا لنــا يــا رفَـاقُ زعـزعَـنـا الش
وقُ وللعِـــيـــس تَـــحُـــتـــنَـــا إرزامُ
قُــلْتُــم لا تُــلِم بــالطَـلَلِ البـالي
وهــــيــــهــــاتَ مِــــنــــيَ الإِلمــــامُ
أفــبـدعـاً أنْ قـلتَ يـا ربـعُ حُـيّـيـتَ
ويــــا دارَهــــم عــــليـــك الســـلام
لانـــأى الغـــيـــثَ عـــنَ سَهــامٍ ولا
زالت تــمــج المــيــاه ريّــاً سـهـام
بـــلد تـــوجــد المــروءة والثــروة
فــــيــــهــــا ويُــــعْـــدَمُ إلا عـــدامُ
جُــــمــــعَــــتْ فــــي مــــحــــمــــدٍ الةُ
الفـضـلُ وَحَـارَتْ فـي وصـفـه الأوهامُ
الجــــــــوادُ الجـــــــوادُ والســـــــي
دُ السـيـدُ والصارمُ الحسامُ الحسامُ
عَــــلَمٌ عــــالمُ أحــــاشــــيــــه أن ت
دركــــه العــــالَمُــــون والاعــــلام
راعــفُ الســيــف واليــراعـة تـمـضـي
فـــي يـــديــه الســيــوف والأقــلام
وإمــــام للأكــــرمـــيـــن ومـــاكُـــلّ
إمـــــامٍ للأكـــــرمـــــيـــــن إمــــامُ
إنــمــا لابــن حِــمْـيَـر قـدمُ السَّبـْقِ
وحـــيـــداً أو تـــســـتــوي الأقــدام
يــــا أبــــا عــــبــــدِ اللهِ عَــــزَّ ب
كَ الامــةُ والمــســلمـون والأسـلامُ
قـــــمـــــت فــــرداً بــــدولة المــــل
ك المنصور بالشعر حينَ عزّ القيامُ
بــقــوافِ يــلحــقــن مــن أعـجـز الج
يـــش الرســـولي وهــو جــيــش لهُــام
أنــا لولاك مَــا عُــرِفــتُ ومــا الس
يـل بـشـيـء في الأصل لولا الغمام
نــحـنُ سـيـفَـا عـمـور وقـد عـلم الع
الم أنـــا ذو النـــون والصَّمــصَــام
نــســبٌ بَــيْــنَــنَـا إلى نـسـبَ يـجـمـعُ
فــــــــيـــــــه الآدابُ والأَرْحـــــــام
بــــأبــــي أنــــت يــــا مــــحـــمـــداً
أنْـعـمـت بـفـضـل مـن دونـه الإِنعام
فــــلمـــاذا طـــوقـــتـــنـــي ولإِمْـــرٍ
طُــوّقــتْ فــي زمــان نــوح الحــمــام
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك