سيُغني الله عن فرج القريبِ
18 أبيات
|
470 مشاهدة
سـيُـغـنـي الله عـن فـرج القـريـبِ
ويـأتـي اللهُ بـالفـرج القـريـبِ
ويــشــمــلنــا بــفـضـلٍ مـنـه حـتـى
يــكـون نـصـيـبُـنـا أوفـى نـصـيـب
يـــقـــول لي ابــنُ ودّي إذ رآنــي
أُتَــوِّجَ بــالثـنـا هـامَ النـسـيـب
وانــظــم جــاهــداً بــالمــدح دُرّاً
يــروق كـلؤلؤ الثـغـرِ الشـنـيـب
أبــحــتَ المـدحَ حـيـن عـدلتَ مـنـه
أمــا مـنـه حـصـلتَ عـلى اللغـوب
أتُهـدي مـن بـنـات الفـكـر ما قد
تـقـول بـحُـسـنـهـا للشـمـسِ غـيبي
إلى مــن أنــتَ زفّــاً تــجـتـليـهـا
فــقــلتُ له إلى رجــب النــقـيـب
إلى الكـرم الخـضـمّ إلى المـرجَّى
إلى الحسب النجيب إلى النسيب
إلى مـن فـي عُـلاه يـشـيـد سـجـعاً
لسـانُ الحـمـد مـثـلُ العـنـدليـب
زكـــيٌّ طـــاب أصـــلاً ثـــم فَــرْعــاً
فــكــم وافـى بـطـيـبٍ بـعـد طـيـب
نــشــاهــد فــي الرقـاب له أيـادٍ
ودُرّاً ثـــابـــتــاً وســطَ القــلوب
تـــراه مـــن الأذى عـــارٍ نـــداهُ
ألا وَهْـو البـريـء مـن العـيـوب
لقــد ثــبــتــتْ مــروءتُه عــليـنـا
كـمـثل النقشِ في الحجر الصليب
لعـــمـــري إنـــه لفـــتــىً كــريــمٌ
يُـــرنّـــح ذكــرُه قــلبَ الكــئيــب
مــتــى تــنــزلْ بــه تــنــزلْ بـحُـرٍّ
يُــرحّــب بــالبـعـيـد وبـالقـريـب
وروضٍ مـــن مـــكـــارمـــه مُـــوشّـــىً
ســـقـــاه كـــلُّ هـــطّـــالٍ ســـكــوب
فـمَـحْـيـا الروضِ بالصَّوْب الموالي
ودرُّ الضـرعِ بـالمـغـنـى الخـصيب
هــنــيــئاً للنـقـابـة حـيـن ألقـتْ
عـصـاهـا عـند ذي الحَسَب النسيب
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك