سيوف أبيه من خمسين عاما

14 أبيات | 328 مشاهدة

سـيـوف أبـيـه من خمسين عاما
لواصــق بـالجـدار بـغـيـر سَـل
عـلاهـا العنكبوت فكان غمدا
عـلى غـمـد قـديـم العـهـد حِـل
ولي كــالخـيـل إصـطـبـل ولكـن
أفــارقــه وأتــرك فــيـه ظـلي
سـلوا بـاراللواء و صُلت عني
ومـصـطبة السِرى الشيخ الأجل
مـن المـرِشـال أطـلب ردّ روحي
وعــودة فــارسـي وفـكـاك خـلى
وأنــذر إن تــفـضـل صـوم عـام
ومـثـلي مـن يـصـوم ومـن يصلى
وإلا مــت دون الحــق جــوعــا
كـذلك مـكـسـويـنـي مـات قـبلي
ويـا كـيـنـبود فم كسرت قلبي
وأمـسِ الحـادثـات كـسرن رجلي
ومـا الدكـتـور مـجـنـون بسعد
ولا هـو بـالمـحِّلـل شتم عدلي
ولكــن قِـبـلة الدكـتـور مـصـر
وســـودان يـــراه لهــا كــظــل
بـقـصـر النـيـل بـات وكل سجن
وإن كـان الخـورنـق لا يـسلي
أقضِّى الليل حول السجن شوقا
للحــيــتــه أنــاجـيـهـا أطِـلى
تـشـير من النوافذ لي وتُومى
كــغــانــيــة هــنــالك ذات دل
ولولا الديـدبـان دنوت منها
وكـنـت أنـا المـمشط والمفلى

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك