شابَ رأسي ولات حينَ مَشيبِ
116 أبيات
|
1256 مشاهدة
شــابَ رأســي ولات حــيــنَ مَــشــيــبِ
وعــجــيــبُ الزمــان غَــيْــرُ عَــجِـيـبِ
فـاجـعـلي مـوضـعَ التـعـجُّبـ مـن شَـيْ
بِــيَ عُــجــبــاً بــفَــرْعـك الغِـرْبـيـبِ
قـد يـشـيـبُ الفـتـى وليـس عـجـيـباً
أن يُرى النورُ في القضيب الرطيبِ
ســاءهــا أنْ رأتْ حـبـيـبـاً إليـهـا
ضــاحــكَ الرأسِ عــن مــفَــارقَ شِـيـبِ
فـــدَعَـــتْهُ إلى الخُـــضـــاب وقــالت
إنَّ دفــنَ المَــعــيــبِ غــيـرُ مـعـيـبِ
خَـــضَـــبــت رأسَهُ فــبــات بــتَــبْــري
حٍ وأضـــحـــى فــظــلَّ فــي تــأنــيــبِ
ليـــس يـــنــفــكُّ مــن مَــلامــة زارٍ
قــائلٍ بــعــد نــظــرتَــيْ مُـسـتـريـبِ
ضـــــلّةً ضـــــلّةً لمـــــن وعَـــــظَــــتْهُ
غِــيَــرُ الدهــر وهْــو غــيـرُ مُـنـيـبِ
يـــدَّري غِـــرَّةَ الظــبــاء مُــريــغــاً
صَــيْــدَ وحْــشــيِّهــا وصَـيْـدَ الرَّبـيـبِ
مُـولَعـاً مـوزَعـاً بـهـا الدهر يرْمي
هــا بـسـهـم الخـضـاب غـيـرَ مـصـيـبِ
عــاجــزٌ واهــنُ القُــوى يــتــعـاطـى
صــبـغـةَ اللَّه فـي قـنـاع المـشـيـبِ
رامَ إعــجــابَ كــل بــيــضــاءَ خــود
بــســواد الخــضــاب ذي التـعـجـيـبِ
فـــتـــضـــاحـــكْــنَ هــازئاتٍ ومــاذا
يُــونِــقُ البِــيــضَ مـن سـوادٍ جَـليـبِ
يـا حـليـفَ الخـضاب لا تخدع النف
س فــمــا أنــت للصِّبــا بــنــســيــبِ
ليـس يـجدي الخضابُ شيئاً من النف
ع ســــوى أنــــه حِــــدادُ كــــئيــــبِ
فــاتَّخــذْهُ عــلى الشــبــاب حــداداً
وابــكِ فــيــه بــعَــبْــرة ونَــحــيــبِ
وفـــتـــاةٍ رأت خــضــابــي فــقــالت
عَــزَّ دَاءُ المــشــيــب طِـبَّ الطـبـيـبِ
خــاضــبُ الشـيـب فـي بـيـاض مُـبـيـنٍ
حــيــن يــبــدو وفــي ســوادٍ مـريـبِ
يــالهــا مــن غَــريــرة ذاتِ عــيــنٍ
غــيــرِ مــغــرورة بــشــيــبٍ خَــضـيـبِ
وحــقــيــقٌ لعــورة الشــيـب أن تـب
دُوَ للغِـــرِّ غـــيـــرِ ذي التـــدريــبِ
لهـفَ نـفـسـي على القناع الذي مَح
حَ وأُعــقِــبْــتُ مــنــه شــرَّ عَــقــيــبِ
مَـــنَـــعَ العــيــنَ أن تَــقــرَّ وقــرَّت
عــيــنُ واشٍ بــنــا وعــيــنُ رقــيــبِ
شــانَ ديــبــاجــةَ الشــبــابِ وأزرى
بــــقــــوامٍ له وليــــنِ عــــســـيـــبِ
نــفَّر الحِــلْمَ ثــم ثــنَّى فــأمــســى
خَـــبَّبـــَ العِــرْسَ أيَّمــا تــخــبــيــبِ
شَــــعَــــرٌ مــــيــــتٌ لذي وَطَـــرٍ حـــي
يٍ كــنــارِ الحــريــق ذات اللهـيـبِ
فــي قــنــاعٍ مــن المــشـيـبِ لَبـيـسٍ
ورداءٍ مـــن الشـــبـــاب قـــشـــيـــبِ
وأخـو الشـيـب واللُّبـانة في البِي
ض بــحــالٍ كــقَــتْــلة التــغــبــيــبِ
مَـــعـــهُ صــبــوةُ الفــتــى وعــليــه
صَــرفــة الشـيـخ فـهْـو فـي تـعـذيـبِ
يُــطَّبــَى للصِّبــا فــيُـدْعـى مـجـيـبـاً
وهــو يــدعــو ومــا لَه مـن مـجـيـبِ
ليـــس تـــنـــقـــادُ غـــادةٌ لهـــواهُ
وهـو يـنـقـادُ كـانـقـيـادِ الجَـنـيبِ
ظــلمــتــنــي الخـطـوبُ حـتـى كـأنـي
ليـس بـيـنـي وبـيـنـهـا مـن حَـسـيـبِ
ســـلبـــتْــنــي ســوادَ رأسِــي ولكــن
عـــوّضـــتْـــنـــي ريــاشَ كــلِّ ســليــبِ
عــوّضــتــنـي أخـا المـعـالي عـليّـاً
عِــــوَضٌ فــــيـــه ســـلوة للحَـــريـــبِ
خُــــرَّهِــــيٌّ مــــن المــــلوك أديــــبٌ
لم يــــزل مــــلجــــأً لكـــل أديـــبِ
يـسـتـغـيـثُ اللهـيـفُ مـنـه بـمـدعـوْ
وٍ لدى كـــل كَـــربــةٍ مــســتــجــيــبِ
أَرْيَــــحـــيٌّ له إذا جَـــمَـــدَ الكـــز
زُ بَـــنـــانٌ تـــذوبُ للمـــســتــذيــبِ
يـــتـــلقَّى المُــدفَّعــيــنَ عــن الأب
واب بــالبــشــر مــنـه والتـرحـيـبِ
لو أبــى الراغــبـون يـومـاً نـداهُ
لدعـــاهُـــمْ إليـــه بـــالتــرهــيــبِ
رُبَّ أُكــــرومـــةٍ له لم تَـــخَـــلْهـــا
قــبــلَهُ فــي الطــبـاع والتـركـيـبِ
غَـرَّبـتـهُ الخـلائقُ الزُّهْرُ في النا
س ومـــا أوحـــشــتْهُ بــالتــغــريــبِ
يَهَــبُ النــائلَ الجــزيــلَ مُــعـيـراً
طَــرفَهُ الأرضَ نــاكـتـاً بـالقـضـيـبِ
يـــتَّقـــي نــظــرة المُــدلِّ بــجــدوا
هُ ويَـــعْـــتَــدُّهــا مــن التــثــريــبِ
بـــعـــد بـــشـــرٍ مُــبَــشِّرٍ ســائليــه
بـــأمـــان لهــم مــن التــخــيــيــبِ
حَــبّــبَــتْ كـفُّهـ السـؤالَ إلى النـا
س جــمــيــعــاً وكــان غــيـر حـبـيـبِ
مــا ســعــى والسـعـاةُ للمـجـد إلا
ســبــقَ المُــحْــضِــريــنَ بـالتـقـريـبِ
لو جــرى والريــاحُ شــأْواً لأَضـحـى
جــريُهــا عــنــد جــريـه كـالدَّبـيـبِ
مـــن رآه رأى شـــواهـــد تُـــغْــنــي
عــن ســمــاعِ الثــنـاء والتـجـريـبِ
فــيــه مــن وجــهــه دليــلٌ عــليــه
مُــخــبِــرٌ عــن ضَــريــبــةٍ ذات طـيـبِ
حَــــكــــم اللَّهُ بــــالعـــلا لعَـــليٍّ
وبــحــق النــجـيـب وابـن النـجـيـبِ
فَــلْيَــمُــتْ حــاســدوه هــمّــاً وغـمّـاً
مــا لحُــكْــم الإله مــنْ تــعــقـيـبِ
جِـذْلُ سـلطـانِه المـحـكَّكـ فـي الخَـطْ
ب وعَــذْقُ الجُــنــاة ذو التــرجـيـبِ
والنـصـيـحُ الصـريـحُ نُـصحاً إذا ما
جـــمـــعـــوا بـــيــن رائبٍ وحــليــبِ
والذي رأيُهُ لأســـــــلحـــــــة الأب
طــالِ مــثــلُ الصِّقــال والتــذريــبِ
عــنــه تـمـضـي ولو تـعـدّتـه أضـحـت
مـــن كـــليـــلٍ مُـــفَـــلَّلٍ وخَـــشــيــبِ
مِـدْرَهُ الديـن والخـلافـة ذو النص
ح عــن الحَــوْزتــيــن والتــذبــيــبِ
فَــلَّ بــالحــجــة الخُـصـومَ وبـالكـي
د زُحـــوفَ العِـــدا ذوي التــأليــبِ
رُبَّ مَــغــنــىً لحــزب إبــليـسَ أخـلا
هُ فــأمــســى ومــا بــه مِــنْ عَـريـبِ
دَمَّرتْ أهــــلَهُ مــــكــــائدُ كـــانـــت
لأســودِ الطــغــاةِ كــالتــقــشــيــبِ
رتّــبــتــهُ المــلوكُ مـرتـبـةَ المِـدْ
رَهِ لا مُــخــطــئيــن فـي التـرتـيـبِ
قَـــيِّمـــٌ قـــوَّمَ الأمـــورَ فـــعـــادتْ
قـــيِّمـــاتٍ بـــه مـــن التــحــنــيــبِ
واســتـنـاب الخـطـوب حـتـى أنـابـت
ربَّمــا لا تُــنــيــبُ للمــســتــنـيـبِ
عــنــدَهُ للثَّأــَي طِــبــابٌ مـن التـد
بــيــر يَـعْـيـا بـه ذوو التـطـبـيـبِ
لَوْذعــــــــيٌّ له فــــــــؤادٌ ذكــــــــيٌّ
مـــاله فـــي ذكـــائه مـــن ضَــريــبِ
يَــقــظٌ فــي الهَــنــاتِ ذو حــركــات
لســـكـــون القــلوب ذاتِ الوجــيــبِ
ألمَـــــعِـــــيٌّ يـــــرى بـــــأولِ ظــــنٍّ
آخــرَ الأمــر مــن وراء المــغـيـبِ
لا يُــــرَوِّي لا يُــــقَــــلِّبُ كــــفّــــاً
وأكُـــفُّ الرجـــالِ فـــي تـــقـــليـــبِ
يُـدرِكُ الطِّلـْبَ بـالبـديـهـة دون ال
عَـقْـبِ قـبـل التـصـعـيـد والتـصـويبِ
حـازمُ الرأي ليـس عـن طـول تـجـري
بٍ لبـــيـــبٌ وليـــس عـــن تــلبــيــبِ
وأريـــبٌ فـــإنْ مُـــريـــغـــو نَـــداه
خـــادَعُـــوه رأيـــتَ غـــيـــرَ أريـــبِ
يـــتـــغـــابَـــى لهــم وليــس لمُــوقٍ
بــــل لِلُبٍّ يـــفـــوقُ لبَّ اللبـــيـــبِ
ثـابـتُ الحـالِ فـي الزلازل مُـنْهـا
لٌ لسُــؤّالهِ انــهــيــالَ الكــثــيــبِ
ليِّنـــٌ عِـــطـــفُه فـــإنْ رِيــمَ مــنــه
مَــكْــســرَ العــود كــان جِــدَّ صـليـبِ
مَــفْــزعٌ للرُّعــاةِ مــرعــىً خــصــيــبٌ
لرعـــايـــاهُـــمُ وفـــوق الخــصــيــبِ
فــي حِــجــاهُ وفــي نــداهُ أمــانَــا
نِ مــن الخــوف والزمــانِ الجـديـبِ
أحــســنــتْ وصــفَهُ مــســاعـيـهِ حـتـى
أفـــحـــمــتْ كــلَّ شــاعــرٍ وخــطــيــبِ
بـل حَـذَوا حَـذْوَهـا فـراحـوا يريحو
ن مــن القــولِ كــلَّ مــعـنـى غـريـبِ
قــد بــلونــا خــلاله فَــحــمِــدْنــا
غَــيْــبَهــا حــمــدَ ذائقٍ مُــسـتـطـيـبِ
فانتجعنا به الحيا غيرَ ذي الإقْ
لاعِ والبـحـرَ غـيـرَ ذي التـنـضـيـبِ
مــا زجــرنــا وقــد صـرفـنـا إليـه
أوجُهَ العِــيــسِ بــارحـاً ذا نـعـيـبِ
يَــمَّمــَتْه بـنـا المـطـايـا فـأفْـضَـتْ
مـــن فـــضــاءٍ إلى فــضــاءٍ رحــيــبِ
خُــــلُقٌ مــــنــــه واســــعٌ وفِـــنـــاءٌ
لم يَـــرُعْهـــا بــه هــديــرُ كــليــبِ
طـــاب لليَـــعْـــمـــلاتِ إذ يَــمَّمــتْهُ
وصْـــلُهُـــنَّ البــكــورَ بــالتــأويــبِ
لم يــكــن خَــفْــضُهــا أحــبَّ إليـهـا
مــن رســيــم إليــه بــعــد خــبـيـبِ
ثِـــقـــةً أنَّهـــُنَّ يـــلقــيــنَ مــرعــىً
فـــيـــه نَـــيٌّ لكـــل نِــضْــوٍ شَــزيــبِ
أيُّهــذا المُهــيــبُ بــي وبــشــعــري
لســتُ مــمــن يُــجــيــب كــلَّ مُهــيــبِ
رفــعَ اللّه رغــبــتــي عـن عـطـايـا
كَ ومـــا لِلعُـــقــاب والعــنــدليــبِ
ثَـــوَّبَـــتْ بـــي إلى عـــليٍّ مــعــالي
هِ فــــلبَّيــــتُ أوّل التــــثــــويــــبِ
مَـــاجِـــدٌ حـــاربَ الحـــوادثَ دونــي
بـــنَـــدى حـــاتـــمٍ وبــأسِ شَــبــيــبِ
ليَ فـــي جـــاهـــهِ مـــآربُ كـــانـــت
لابـنِ عـمـرانَ فـي عـصـاهُ الشـعـيبِ
وإذا حــزَّ لي مــنَ المــال عُــضْــواً
أرَّب العــــضــــوَ أيَّمــــا تـــأريـــبِ
أصــبــح البــاذلَ المــسـبِّبـَ لا زا
ل مَــليَّاــً بــالبــذلِ والتــســبـيـبِ
ســـاجـــلَتْ جـــاهَهُ ســـحـــائبُ عُـــرفٍ
مــن يَــمــيــنَـيْهِ دائمـاتُ الصَّبـيـبِ
قـلت إذ جـاد بـاللُّهـى قـبـل سَـعـي
صــادقٍ مــنــه غــيــرِ ذي تــكــذيــبِ
يــا رِشـاءً تَـخْـضَـلُّ مـنـه يـد المـا
تــحِ قـبـل انـغـمـاسِهِ فـي القـليـبِ
بَـضَّ لي مـن نـداكَ قـبـل اسـتـقـائي
بــــكَ ريِّيــــ وفَـــضْـــلَةٌ للشـــريـــبِ
ذاك شـــيـــءٌ مــن الرِّشــاءِ غــريــبٌ
يـا ابـنَ يـحـيـى ومـنـك غـيرُ غريبِ
مــا أُرانــي إذا خــبــطــتُ بــدَلْوي
جُــمَّةـَ المـاءِ بـالقـليـل النـصـيـبِ
لا لَعَــمْــري وكـيـف ذاك وقـبـل ال
مــتْــحِ روَّيْــتَــنــي بــسَــجْــلٍ رغـيـبِ
بــل أُرانــي هــنــاك لا شـك أغـدو
ويَــدي مــنــكَ ذاتُ بــطــنٍ عــشــيــبِ
بــأبــي أنــتَ مــن جــليــلٍ مَهــيــبٍ
مَــطْــلِبُ العُـرْفِ مـنـه غـيـرُ مـهـيـبِ
طــنَّبــَ المـجـدَ بـالمـكـارم والبـي
ت بــنــصــبِ العــمــاد والتـطـنـيـبِ
مــن يُــلَقَّبــْ فــإن أســمــاءك الأس
مــاءُ يــشــغــلنَ مــوضـعَ التـلقـيـبِ
مــــن جــــوادٍ ومـــاجـــدٍ وكـــريـــمٍ
وزعـــــيـــــمٍ وســــيِّدٍ ونــــقــــيــــبِ
تَـبَّ مـن يـرتـجـي لَحَـاقـك فـي المج
دِ ومــا مــرتــجــيــكَ فــي تـتـبـيـبِ
أعــجــز الطــالبــيــكَ شـأوٌ بـعـيـدٌ
لكَ أدركْــــتَهُ بــــعُــــرفٍ قــــريــــبِ
هـاكـهـا مِـدحـةً يُـغـنِّيـ بـهـا الرُّكْ
بـــانُ مـــا أرزمَـــتْ روائمُ نـــيــبِ
نَــظــمَ الفـكـرُ دُرهَّاـ غـيـر مـثـقـو
بٍ إذا الدُّر شِــيــنَ بــالتــشــعـيـبِ
لم يَــعِــبْهــا ســوى قـوافٍ تـشـاغـل
نَ عــن المــدح فــيـك بـالتـشـبـيـبِ
ولراجـــيـــكَ قـــبـــلهـــا كـــلمــاتٌ
هُـــذِّبـــتْ فـــيـــك أَيَّمــا تــهــذيــبِ
يُـطـرِبُ السـامـعـيـنَ أيـسـرُ مـا فـي
هــا وإن أنــشــدت بــلا تــطــريــبِ
سَــوَّدتْ فــيــك كــلَّ بــيـضـاء تـسـوي
داً تــراه العــقــولُ كــالتــذهـيـبِ
لو يُـنـاغِـي بَـيـانُهـا العُجْمَ يوماً
عـــرَّبَ العُـــجـــمَ أيَّمـــا تــعــريــبِ
وهْــي مــمـا أفـاد تـأديـبُـك الفـا
ضــــلُ واهـــاً لذاك مـــن تـــأديـــبِ
كــم ثــواب أَثَــبْــتَــنــيـه عـليـهـا
كــنــتَ أولى بــه مـن المـسـتـثـيـبِ
مُـنـعِـمـاً نُـعْـمَـيَـيْـنِ نُـعـمـى مـفـيدٍ
أدبــاً نــافــعــاً ونُــعــمـى مـثـيـبِ
مـنـك جـاءت إليـك يحدو بها الود
دُ عـــلى رغـــبـــةٍ بـــلا تــرغــيــبِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك