شامُ يا ذا السَّـيفُ لم يِغب

12 أبيات | 1958 مشاهدة

شـامُ يـا ذا السَّـيفُ لم يِغب
يا كَـلامَ المجدِ في الكُتُبِ
قـبـلَكِ التّـاريــخُ في ظُلمـةٍ
بـعـدَكِ اسـتـولى على الشُّهُبِ
لي ربــيــعٌ فـيــكِ خـبَّأـتُــهُ
مِــلءَ دُنـيا قلبـيَ التّعِـبِ
يـومَ عَـيـنَـاها بِسـاطُ السَّما
والرِّمَـاحُ السـودُ في الهُدُبِ
تـلتـوي خَـصــراً فـأومـي إلى
نغمـةِ النّـايِ ألا انتَحِبي
أنـا فـي ظِــلِّكَ يـا هُـدبَــها
أحـسُــبُ الأنـجُــمَ في لُعَبي
طــابــتِ الذكـرى فَـمَـنْ رَاجِـعٌ
بي كما العودُ إلى الطربِ؟
شـــامُ أهــلوكِ إذا هـمْ عـلى
نُـــوَبٍ ، ٍقـلبـي عـلى نُــوبِ
أنـا أحــبـابـيَ شِــعـري لهمْ
مـثـلمـا سَــيفي وسَـيفُ أبي
أنـا صَــوتـي مِـنـكَ يـا بَرَدَى
مـثـلمـا نَـبعُـك مِـن سُـحُبي
ثـلـجُ حَـرْمُــونَ غَـذَانـا مَـعاً
شـامِـخاً كالعِـزِّ في القُـبَبِ
وَحَّــدَ الدُنـيـا غَــداً جَـبَــلٌ
لاعِــبٌ بـالرّيــحِ والحِـقَـبِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك