شجاني نوحُ قمريّ طروبٍ

11 أبيات | 409 مشاهدة

شــجــانــي نــوحُ قــمـريّ طـروبٍ
قـبـيلَ الصبح أو بعد الغروب
وذكــرّنـي جـبـيـبـا بـأن غـنـى
ولم أك نـاسـباً ذكرى الحبيب
حــبــيـبـا كـلمـا فـكـرت فـيـه
تـوالت عـبـرتـي وعـلا نـحيبي
كــأنّ البـدر طـلعَـتُهُ إذا مـا
تـبـدّى طـالعـا بـعـد المـغـيب
يـكـاد الوهـمُ يـجـرحُ وجـنتيهِ
إذا نـظـرت له عـيـن الرقـيـب
له خــالٌ حـكـى حـسـنـا ولونـا
سـواد العـيـن أو حـبّ القلوب
أنـاشـدهُ وقـد لعـبـت بـجـسـمي
يدُ الأسقام هل لي من طبيبي
غـريـب الحـسـن لا يـرثـى لصبّ
كـثـيـر الشـوق والبلوى غريب
تــذكــرّ بـالعـذيـب وأبـرقـيـه
رضـابـاً راق فـي ثـغـرٍ شـنـيـب
ولولا الخـصـرُ طـلّ عـليه ردفٌ
لمـا بـالغـور عـرّض والكـثـيب
نصيبي أنت في الدنيا وحسبي
فـديـتـك مـن حـبـيـبٍ أو حـسيب

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك