شجتكَ رسومٌ بالعقيق وأطلالُ
23 أبيات
|
297 مشاهدة
شــجــتــكَ رســومٌ بــالعــقــيـق وأطـلالُ
فــدمــعــك فــي تــلك المـرابـع هـطّـالُ
لحـا الله دمـعـي والوشـاةَ لقـد سـعى
فــنـمَّ كـمـا نـمُّوا وقـال كـمـا قـالوا
فـيـا طـولَ ليـلِ الفرع في فلق الضحى
ويـا حـسـنَ صـبح الخدّ حين دجا الخال
وأبــغــي شــفــاءً بــالشــفــاه وأتـقـى
فـــريـــقـــكِ مـــعــســولٌ وقــدك عــسّــال
أكـــرّر لحـــظــي فــي أســرة وجــهــهــا
فـيـزداد حـسـنـاً وجـهـهـا وهـو مـعطال
مـتـى يـسـمـح الدهـرُ الضـنـين بوصلها
ويـهـجـرُ فـيـمـا بيننا القيلُ والقال
خــليــليَّ دائي بــالصــبــابــة مــعـضـل
فــهــل ليَ مــن داء الصـبـابـة إبـلال
أراهــا قــريــبــاً والقــلوبُ بــعـيـدةٌ
فــمــا بــال مــثـلي لا يـلمُّ بـهِ بـال
لئن جــال قــرطــاهــا ونــمّ نـطـاقـهـا
لقــد أحـسـنـت كـتـمـاً حـجـال وخـلخـال
فـــمـــن لفـــؤادٍ بـــالعــيــون مــعــذَّبٍ
لهُ بــالجــفــون البــابــليّــة بـلبـال
ولم أرَ مـثـلي فـي هـواها وفي الهوى
وفــي النــاس أشــبــاهٌ تـعـدُّ وأمـثـال
وحـــالت عـــهــودٌ عــنــدهــا ومــواثــقٌ
وخــابــت ظــنــونٌ فــي هــواهـا وآمـال
هـفـتْ بـيَ دون العـامـريـة فـي الحـشا
لوائمُ خـــابـــت فــي هــواهــا وعــذّال
فـدى كـلِّ دارٍ نـبـتـهـا البانُ والنقا
تـمـيـس ديـارٌ نـبـتـهـا الشيحُ والضّال
بــحــيـثُ مـهـاةُ الجـزع لمـيـاءُ كـاعـبٌ
وحــيــثُ قــضــيـبُ البـان أهـيـفُ مـيّـال
فـــأنـــفـــقَ دمـــعــي حــبُّ خــالٍ وآهــلٍ
وتـــيّـــمَ قـــلبـــي ظــاعــنــون ونُــزّال
كــأن الليــالي أقــسـمـتْ حـادثـاتـهـا
وقــد صــدقــتْ ألاّ تــدومَ بــهــا حــال
وتـغـنـي عـن المـسـك الفـتـيـق ونـشرهِ
بــمــا عــطّــرت مـنـهـا جـيـوبٌ وأذيـال
تــلذُّ بــهــا الأشــواقُ وهــي مــريــرةٌ
ويــعــذبُ فــيـهـا الحـبُّ والحـبُّ قـتّـال
تــغــازلهــا الألحــاظ وهــي طــليـقـة
كــأنَّ مــعــانــيــهــا تـتـيـهُ وتـخـتـال
وعــهـدي بـهـا قـيـدُ العـيـون وللهـوى
بــــهــــا غـــدواتٌ شـــائقـــات وآصـــال
ضـعـيـفـةُ عـقـدِ الخـصـر والعهدُ عطفها
تـمـيـل مـع الواشـيـن والغـصـن مـيّـال
ولا مــثــلَ دمـعـي بـالصـبـابـة شـاهـدٌ
ولا مثلَ سيف الدين في الخلق مفضال
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك