شَجنٌ تَحار بِدرك غايَته الوَرى
12 أبيات
|
193 مشاهدة
شَـجـنٌ تَـحـار بِـدرك غـايَته الوَرى
وَجَـوىً تُـبـاع بِهِ النُـفوس وَتُشتَرى
وَهَـوىً يُـؤلّف بَـيـنَ جِـسـمي وَالضَنى
وَجـفـاً يُـفـرّق بَـيـنَ جَفني وَالكَرى
وَأسىً بِهِ حار الأساة ذوو النُهى
وَعَـنـاً بِهِ جـلدُ المُـحبّ قَد اِنبَرى
وَصَــبــابــة لَم تـبـق فـيَّ صـبـابـة
مِــن مَــدمَــعٍ إِلّا هَــمــى وَتَـحـدَّرا
وَضَــنــىً تـدكّ الراسـيـات بِـحَـمـله
وَبِهِ تـكـلُّ السـارِيـات عَـن السـرى
وَتَـشـوُّقٌ لا يَـنـقَـضـي وَلَو اِنـقَـضى
لَقَـضـيـت مِـن أَسَـفٍ عَـلَيـهِ تَـحَـسّـرا
عَــنّـي خُـذوا خَـبـر الغَـرام فَـإِنَّهُ
مـا كـانَ ذا لَكُمُ الحَديث ليفترى
أَهـوى المـلاح وَكُـلّ أَدعـج مُـقـلة
أَحـوى حـوى كُـلَّ المَـحـاسـن أَحوَرا
وَغَـزال سـربٍ فـي الفُـؤاد كـنـاسه
يَـرعـى الحَـشـاشـة آمـناً مُستَنفرا
عَـــربـــيُّ لَفـــظٍ بـــابــليُّ لَواحــظٍ
رومــيُّ شــعـرٍ قَـد تـضـمَّخـ عَـنـبَـرا
بادى المَحاسن راجح الأرداف قَد
جـذبـت مَـعـاطـفـه فَـمـال تَـبـخترا
إِن قــامَ تــنـشـد عِـطـفـهُ أَردافـهُ
أَطرق كَرى إن النَعامة في القرى
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك