شُدَّ ما أُغرِمَت ظَلومُ بَهَجري
40 أبيات
|
308 مشاهدة
شُــدَّ مــا أُغــرِمَــت ظَــلومُ بَهَـجـري
بَــعــدَ وَجــدي بِهــا وَغُــلَّةَ صَــدري
وَلَعَــمــري يَــمــيــنَ بِــرٍّ وَحَــسـبـي
فـي الهَـوى أَن أَقـولَ فـيهِ لَعَمري
مـــا تَـــعَــقَّبــتُ رُشــدَ حُــبٍّ بِــغــىً
مِـــن سُـــلُوٍ وَلا وِصـــالاً بِهَـــجــرِ
طَـرَقَـتـنـا وَفـي الخَـيـالاتِ نُـعمى
أُمُ بَــكــرٍ فَــأَســعَــفَــت أُمُ بَــكــرِ
فــي بُــدُوٍ مِــنَ الشَــبـابِ عَـلَيـهـا
وَرَقٌ مِـــن جَـــديــدِهِ المُــســبَــكِــرِّ
كَــمَــلت أَربَــعٌ لَهــا بَــعــدَ عَـشـرٍ
وَمَــدى البَــدرِ أَربَــعٌ بَـعـدَ عَـشـرِ
خَــلَّفَــت دارَهــا بِــحُــزوى وَبـاتَـت
بَـيـنَ سِـحـري شَروى الضَجيعِ وَنَحري
لَو دَرَت مــا أَتَــت لَمَــنَّتـ بِـنُـجـحٍ
لَم يُـــكَـــدَّر وَنــائِلٍ غَــيــرِ نَــزرِ
قَد وَقَفنا عَلى الدِيارِ وَفي الرك
بِ حَـــريـــبٌ مِــنَ الغَــرامِ وَمُــثــرِ
وَلَو أَنّـــي أُطـــيــعُ آمِــرَ حِــلمــي
كــانَ شَــتّـى أَمـرُ الدِيـارِ وَأَمـري
وَلَقَــد رابَــنـي مِـنَ اللَومِ إِصـغـا
ئي إِلَيــهِ وَأَعــهَــدُ اللَومَ يُـغـري
كَـلَّفَـتـنـي الخَـرقـاءُ إِنـجـاحَ سَعيِ
أَوَ مــا قــامَــتِ الحُـظـوظُ بِـعُـذري
مُـعـلِقـاً مـا جَـنـى الزَمانُ وَذَنبي
فــي جِــنــايــاتِ صَـرفِهِ ذَنـبُ صُـحـرِ
أَطــلُبُ الجـودَ فـي أُنـاسٍ وَيُـمـسـي
كَهِـــلالِ الدُجُـــنَّةــِ المُــســتَــسِــرِّ
قــائِدُ القَــومِ لَيــسَ بِـالمُـتَـأَنّـي
دونَ حــاجــاتِهِــم وَلا المُــتَــأَرّي
وَخَـــليـــلي الَّذي إِذا نــابَ دَهــرٌ
حَـــمَـــلت كَـــفُّهـــُ نَـــوائِبَ دَهـــري
كِــاِبــنِ بَــدرٍ وَأَيــنَ ثـانٍ فَـنَـثـي
إِصــبَـعـاً بِـاِعـتِـقـادِهِ لِاِبـنِ بَـدرِ
أَوحَــدٌ خَــسَّ دونَهُ الخَــيــرُ حَــتّــى
مـا تَـقـولُ السَـمـاءُ تُـجـدي بِـقَطرِ
أَمُـــقِـــلٌّ مِـــن غُـــزرِهِ كُــلُّ غَــيــثٍ
أَم مُـــخِـــلٌّ بِــفَــيــضِهِ كُــلُّ بَــحــرِ
خَــيَّمــَت شــيــمَــةٌ بِهِ عِــنـدَ أَعـلى
شَـــرَفٍ يُـــرتَـــقـــى وَأَكــرَمِ نَــجــرِ
واجِــدٌ تَـحـتَ أَخـمَـصَـيـهِ الَّتـي يَـر
مـي إِلَيـهـا هَـمُّ المُـسـامي وَيَجري
تِــلكَ أَخــلاقُهُ خُــلِقــنَ خُــصــومــاً
لِلغَــوادي تُـربـي عَـلَيـهـا وَتُـزري
وَقَــــــدَت دونَهُ إِضــــــاءَةُ نــــــورٍ
وَقَــدَتــهــا لَهُ لَهُ طَــلاقَــةُ بِـشـرِ
رَوعَــةٌ مِــن وَقــارِهِ ظَــنَّهـا الجـا
هِــلُ إِذ فــاجَــأَتــهُ رَوعَــةُ كِــبــرِ
فَــتَــرى القَـومَ وَهـوَ جَـذلانُ طَـلقٌ
فــي نِــدى المُــجــاهِـمِ المُـكـفَهِـرِّ
تَـــتَـــأَيّـــا لَهُ لِتَـــبــلُغَ عُــليــا
هُ بَنو الحارِثِ اِبنِ كَعبِ اِبنِ عَمرِ
مـا رَأى العـائِبـونَ قَـولاً وَفِعلاً
غَــيـرَ رائي جَـدوى يَـدَيـهِ وَشُـكـري
حَــبَّذا أَنــتَ مِــن كَــريـمٍ وَإِن كِـد
تَ تُــدانــي شَـأنـي وَتُـخـمِـلُ ذِكـري
مــا كَــرِهـتُ الغِـنـى لِشَـيـءٍ وَلَكِـن
سـاوَرَتـنـي نُـعـمـاكَ مِن فَوقِ قَدري
تَـأتِ مِـن شَـخـصِ مـا تُـنيلُ فَما مِن
حــاجَــتـي أَن يَـطـولَ جـودُكَ شِـعـري
أَيُّ شَــيــءٍ تُــرى يَـكـونُ وَقَـد كَـثَّر
تَ فــيــهِ قَــصـرَ الكُـمَـيـتِ وَقَـصـري
مُـتـعَـةُ العَـيـنِ مِـن حَـلاوَةُ مَـرأى
وَرِضــى النَــفــسِ مِــن وَثـاقِهِ أَسـرِ
حَــذَفَــت مِـن فُـضـولِهِ صِـحـوَةُ العِـت
قِ فَــأَدَّتــهُ كَــالجَــديــلِ المُــمَــرِّ
يَــتَــغــالى بِهِ التَــدَفُّقــُ سَــيــلاً
كَــاِنــكِـفـاتِ السَـرِيِّ أَسـرَعَ يَـجـري
أَو تَـقـدّى الشَـجـاعِ بـادَرَ يَـنـضـو
مِــزَقــاً مِــن قَــمــيـصِهِ المُـتَـفَـرّي
فَهــوَ يُــعــطــيــكَ مِــن تَــضَـرُّمِ شَـدٍّ
نُهــيَــةَ العَــيـنِ مِـن تَـضَـرُّمِ جَـمـرِ
شِــيَــةٌ تَــخــدَعُ العُــيـونَ تُـرى أَنَّ
عَــلَيــهِ مِــنــهــا سُــحــالَةَ تِــبــرِ
صِــبــغَــةَ الأُفــقِ عِـنـدَ آخِـرِ لَيـلٍ
مُــــنــــقَـــضٍ شَـــأنُهُ وَأَوَّلِ فَـــجـــرِ
عَـلَّكَ اِبـنَ الحِـصـانِ تَزدادُ في غَي
ظِ أَعـــادِيَّ بِـــالحِــصــانِ الطِــمِــرِّ
وَالجَــــوادُ الأَغَــــرُّ مِـــثـــلُكَ لا
يَـمـنَـعُ مِـثـلي مِـنَ الجَوادِ الأَغَرِّ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك