شَرِبنا فَمُتنا ميتَةً جاهِلِيَّةً
8 أبيات
|
414 مشاهدة
شَـرِبـنـا فَـمُـتـنـا مـيـتَـةً جاهِلِيَّةً
مَـضـى أَهلُها لَم يَعرِفوا ما مُحَمَّدُ
ثَــلاثَــةَ أَيّــامٍ فَــلَمّــا تَــنَـبَّهـَت
حُــشـاشـاتُ أَنـفـاسٍ أَتَـتـنـا تَـرَدَّدُ
حَـيَـيـنـا حَياةً لَم تَكُن مِن قِيامَةٍ
عَـلَيـنـا وَلا حَـشـرٍ لَنـا بِهِ مَوعِدُ
حَـيـاةَ مِـراضٍ حَـولَهُم بَعدَما صَحَوا
مِــنَ النــاسِ شَـتّـى عـاذِلونَ وَعُـوَّدُ
وَقُـلنـا لِسـاقـينا عَلَيكَ فَعُد بِنا
إِلى مِثلِها بِالأَمسِ فَالعَودُ أَحمَدُ
فَــجــاءَ بِهــا كَـأَنَّمـا فـي إِنـائِهِ
بِها الكَوكَبُ المِرّيخُ تَصفو وَتُزبِدُ
نَـفـوحٍ بِـمـاءٍ يُـشـبِهُ الطيبَ طيبُهُ
إِذا مـا تَـعاطَت كَأسَها مِن يَدٍ يَدُ
تُـمـيـتُ وَتُـحـيِـي بَعدَ موتٍ وَمَوتُها
لَذيــذٌ وَمَــحــيــاهــا أَلَذُّ وَأَمـجَـدُ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك