شرتون مجلى النابغين تحيةً

12 أبيات | 180 مشاهدة

شـرتـون مـجـلى النـابـغـيـن تـحـيةً
لا أنــتِ أنــت ولا بــنــوك بـنـوكِ
وقـف الزمـان عـلى رسـولك خـاشـعاً
وعــلى خــرائب مــجــدك المــدكــوك
روت الرواة فــهــل أصـدق مـا روت
أم لا أصــــدق أنـــهـــم قـــتـــلوكِ
شــوّ المــصــائب للأحــبــة أنــهــم
يــقــفــون بــيــن هــواجــسٍ وشـكـوكِ
لك مـن بـنيك أولي البلاغة معشرٌ
هـجـروا نـعـيـم العـيـش مـذ هجروكِ
حـمـلوك فـي أنـسـابـهـم يـا ليتهم
قــدروا وفــي أجــفــانـهـم حـمـلوكِ
لك يا ابنة الشرق الفخار فمالكٌ
شــيــخُ العــشــائر لو ذكـرتِ أبـوكِ
لكـن أبـيـتِ سـوى التـفـوّق بالحجى
نــســبــاً يــزانُ بــه إذا نَــسـبـوكِ
ســأطـل مـنـك عـلى خـرائب أم عـلى
وجــهٍ أغــر مــن الصــبــاح ضــحــوكِ
وأرى حــســان الحــي عـنـدك خـلسـةً
يــنــفــرن حـول طـريـقـك المـسـلوكِ
حـبـكـت لهـنّ يـد العـفـاف سـياجها
فـنـمـون بـيـن سـيـاجـهـا المـحبوكِ
رمَّاـــنـــهـــنّ ووردهـــنّ بـــمـــأمــنٍ
وكــذاك بــنــت المـغـرس المـمـلوكِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك