شَرَفَ الدَينِ مابَرِحتَ أَديباً
للشاعر بهاء الدين زهير
1
شَـرَفَ الدَيـنِ مـابَـرِحـتَ أَديـباً
وَحَـبـيـبـاً إِلى القُلوبِ حَبيبا
2
فَــإِذا نــالَكَ الزَمـانُ بِـخَـطـبٍ
نـالَ كُـلُّ الأَحبابِ مِنهُ نَصيبا
3
وَلَعَــمـري لَقَـد رُزِئتَ أَخـاً بَـر
راً وَمَولىً نَدباً وَفَرعاً نَجيبا
4
وَغَـريـبَ الصِـفـاتِ مُذ كانَ حَيّاً
وَقَـضـى اللَهُ أَن يَـمـوتَ غَريبا
5
نــالَ فَـضـلاً عَـلى حَـداثَـةِ سِـنٍّ
فَـرَأَيـنـا الوَليـدَ مِنهُ حَبيبا
6
مـارَأى النـاسُ مِثلَهُ وَهُوَ طِفلٌ
فـاضِـلاً عـارِفـاً ظَريفاً أَديبا
7
وَهِـلالاً كَـمـا اِسـتَهَـلَّ مُـنيراً
وَقَـضـيـبـاً كَما اِستَقام رَطيبا
8
فَــسَــقــى اللَهُ قَــبـرَهُ وَثَـراهُ
صَـيِّبـاً مِـن رِضـاهُ أَضحى سَكوبا
تعليقات القراء 0