شعرٌ عَلى الشِعرى له اِستِقرارُ

10 أبيات | 329 مشاهدة

شـعـرٌ عَـلى الشِـعـرى له اِسـتِقرارُ
وَله عَــلى حــبّ الحَــبــيــب مــدارُ
يُهــدى لأَشــرفِ مُــرسَـلٍ فـي عـيـدِه
ذِكــرى الجَـمـيـلِ وَكـم له تِـذكـارُ
أكـرم بـعـيـد النـحـرِ فيه بَشائِرٌ
ضـمـنـاً وَبِـالعـيـدَين لي اِستِبشارُ
حـيّـا الرجـا فـيه الضحى بِبَشاشَةٍ
فَـــتـــجــلّت الأنــوارُ وَالأَســرارُ
وَالكَـون مـحـمَـرُّ الجَـوانِـب طالِعا
هــو هــا هــنــا نـورٌ وَثـمّـةَ نـارُ
مـا لِلحُـروبِ وَلِلحَوادِثِ في الوَرى
مــلّتــهـمـا الأَسـمـاعُ وَالأَبـصـارُ
وَالفَخرُ كلّ الفَخر في عُرفِ النُهى
إكـرامُـنـا فـي العـيـد فهو فخارُ
اللهــمَّ أَنـزِل فـيـه خَـيـرَ مـوائِدٍ
مُـــخـــتــارَةٍ إِذ أَنَّهــا تُــخــتــارُ
وَأَدم عَــلى طــه الحَــبــيــب وَآلِه
أَزكـــى صَـــلاةٍ غَــيــثُهــا مــدرارُ
وَالصَـحـبِ خـيـر الصَحب دَوماً سيّما
جــدّي الَّذي هــو حــيــدَرُ الكَــرّارُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك