شعفت فؤادك فالهوى لك شاعف

8 أبيات | 366 مشاهدة

شـعـفت فؤادك فالهوى لك شاعف
رئم عـلى طـفـل بـحـومـل عـاطـف
تـرعـى البـريـر بجانبي متهدِّلٍ
ريَّاــن لا يــعــشـو إليـه آلف
بـمـحـاضـرٍ مـن مـنحنى عطفت له
بــقــرٌ تــرجّــح زانــهــنَّ روادف
إن المـبـاركـة التـي أحصنتها
عُـصِـمَ الذليـلُ بـها وقرَّ الخائف
فـأراك فـيـهـا ما أرى من صالح
فـتـحـاً وأبـواب السـمـاء رواعف
فمضى لك الإسم الذي يرضى به
عـنـك البصير بما نويت اللاطف
يــا خـيـر مـلك سـاس أمـر رعـيَّة
إنـي عـلى صـدق اليـمين لحالف
الله آمـنـهـا بـصـنـعـك بـعدما
كــانــت قــلوب خـوفـهـنّ رواجـف

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك