شعوري دائما مقياس حكمي

12 أبيات | 460 مشاهدة

شـعـوري دائمـا مـقـيـاس حـكـمي
وهادي الدرب لي عند المسير
فـكـم أخـطـا لديّ العـقـل قدماً
ولم يـخـطـئ ولا يـومـاً شـعوري
فـدع عـقـلاً يـعـيـش بـلا شـعور
وإن يــنــســب لذي عــلم غـزيـر
وهـل صَـنـعَ القـنـابـل ذو شعور
مُهــدرَجــةً لنـا أو ذو ضـمـيـر
مــحــرك هــذه الدنــيــا شـعـور
بــجــذب أو بــدفــع أو نــفــور
ولم يـدفـع سواه الى المعالي
ولا للهـدي والكـشـف الخـطير
مـشـيـت بـوحـيـه فـهـديـت سـيراً
لذلك قــد ربــطــت بـه مـصـيـري
نــعــود اليــه إمّـا حـار عـقـل
فــنــبــصــر فـيـه حـلاً للأمـور
كــــأنـــا راجـــعـــون بـــه لرب
بـصـيـر فـي دجى العقل الضرير
وليــس الاتــكــال عــليــه الا
رجــوعــاً للشــعـور لقـبـس نـور
يـفـيـض عـليـك رأيـاً لم تـفـكر
بــه يــوحَـى مـن الرب القـديـر
دعـوت الى الشـعـور دليـل هدي
ولم أقـصـد سوى صافي الشعور

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك