شَغِفتُ زَمانِي بِالعُلومِ وَلَم يَكُن

7 أبيات | 179 مشاهدة

شَـغِـفـتُ زَمـانِي بِالعُلومِ وَلَم يَكُن
لِروحِـيَ مَـيـلٌ لِلكَـواعِـبِ عَـن قَـصـدِ
وَجَـمَّعـتُ مـالاً راحَ فـي غَـيـر لَذةٍ
فَـأعـقَـبَـني فَقديهِ وَجداً عَلى وَجدِ
وَأَنـتَـجـت أَفـراخاً مَضوا لِسَبيلهم
عَـلى حـينِ نَقلٍ مِن سَريرٍ وَمِن مَهدِ
وَبُـلِّغـتُ مِـن عُـمـري ثَـمـانـينَ حِجَّةً
وَثنتينِ أُمسِي دائِماً نائِماً وَحدِي
فَــقَــلبــيَ مُــســوَدٌ وَليــلي مِـثـلُهُ
سـواداً فَـجـاءونـي بِمسوَدَّةِ الجلدِ
فَـصِـرنـا ثَـلاثـاً ظُـلمَـة مَـع ظُلمَةٍ
عَلى ظُلمَةٍ تَتلُو لَنا ظُلمةُ اللَحدِ
وَدُنـيـاهُـمُ مـا نِلتُ مِنها نَعيمَها
وَأَرجُو نَعيماً دامَ في جَنَّةِ الخُلدِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك