شِفاء الصَدر خَيرُ الدين نَشرٌ

11 أبيات | 227 مشاهدة

شِـفـاء الصَدر خَيرُ الدين نَشرٌ
جَــديــدٌ لِلمَـعـارف وَالمَـعـالي
وَصــحــة جــســمــه نَـصـر عَـزيـز
وَسَـــعـــد لِلمُــلوك وَلِلأَهــالي
وَهـا هِـيَ تُـونـسُ الغَرّاء فازَت
غَـداة شِـفـائه بِـصَفا اللَيالي
وَكُـلُّ النـاس مُذ عوفي تَمادوا
عَلى شُكر المهيمن ذي الجَلال
وَمَـجـدي وَالسَـعـيد بِمصر قاما
لربــهـمـا عَـلى قـدم اِبـتِهـال
وَإِنَّهــمــا أُجــيـبـا فـي دُعـاء
بِــإِخــلاصٍ لِمَــقــبـول السُـؤال
وَنـالا عِـنـدَ ذاكَ البـرءَ مِنهُ
تَـعـالى مـا تَـمـنـاه الموالي
وَزالَ السـقـمُ عَـنـهُ إِلى مهينٍ
لَئيـمِ الطَـبـع مَـذموم الفعال
أَطـــالَ بَـــقـــاءه رَبٌّ كَـــريــمٌ
بِــعــافــيــة وَتــنـعـيـمٍ لِبـال
وَمـتَّعـ مِـنـهُ بِالعَدل الرَعايا
وَأَحــيـاه لَنـا فـي حـسـن حـال
بِـجـاه مـحـمـدٍ خَـيـر البَـرايا
وَعــــتــــرتِه وَأَصــــحــــابٍ وَآل

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك