شِفَاؤُكَ عِيد بِهِ نَسْعَدُ

15 أبيات | 213 مشاهدة

شِــفَــاؤُكَ عِــيـد بِهِ نَـسْـعَـدُ
وَنــحْــمُــدُ لِله مَـا تَـحْـمَـدُ
وَشَــعْــبُــكَ بَـعْـدَ ضَـرَاعَـاتِه
لِخَــالِقــه شَــاكِـراً يَـسْـجُـدُ
لِرَبِّكـَ عِـنْـدَكَ فِـي كُـلِّ يَـوْمٍ
يـدٌ يَـا مَـلِيـكِي تَلِيهَا يَدُ
عِـنَـايَـة مَـوْلىً خَـلِيـقٌ بِهَا
أَبَرُّ أُولِي الأمْرِ وَالاجْوَدُ
بِـلاَدُ الْعُـرُوبَةِ بِالتَّهْنِئَا
تِ يُـجَـاوِبُ أَقْرَبُهَا الأبْعَدُ
وَلَمْ تَــكُ إِلاَّ عَــلَى حُـبِّهـَا
لِفَـارُوقَ يَـجْـمَـعُهَـا مَـقْـصِـدُ
لقَـدْ أَمَـنَتْ دَهْرَهَا إِذْ نَهَضْ
تَ وَعَزْمُكَ وَالْحَزْمُ مَا تَعْهَدُ
تَــصُــون مُـلوك كَـرَامَـاتِهَـا
وَأَنْـت لَهَـا الصائِنُ الاَّيدُ
وَتَـقَـضِي شُعُوبٌ كِبَارَ الْمُنَى
وَأَنْـتَ الْمـؤَازِرُ وَالْمُـسْـعِدُ
فَـرَأَيـكَ مَـوْئِلُهَـا الْمُطْمَئِنُّ
وَبَـأْسُـكَ مَـعْـقِـلهَـا الاوْطَدُ
أَمَــوْلاَيَ أَرْفَــعُ آيَ الوَلاَ
ءِ وَقَـلْبِ يُـسَطِّرُهَا لاَ الْيَدُ
إَذَا أَنْــضَـبَـتْ عِـلَلٌ مَـوْرِدي
فَمِنْ منْبَعِ الْفَخْرِ لِيَ مَوْرِدُ
أَلَيْـسَـتْ فِـعَـالُكَ فِي كُلِّ مَا
يُــعَــزُّ بِــلاَدَك لاَ تَــنْـفَـدُ
وَكَــمْ لَكَ فَــتْــحٌ جَـديـدٌ بِه
تَــبَـارَى نُـبُـوغُـكَ وَالسُّؤْدَدُ
فَـدُمْ لِلْكَـنَـانـة دُمْ لِلْعُرو
بَة وَلْيَرْعَكَ الأحَدُ السَّرْمَدُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك