شفاع بدا للها شمي بطيبة
21 أبيات
|
427 مشاهدة
شـــفـــاع بـــدا للهـــا شــمــي بــطــيــبــة
فــســاق إليــه الجـن والإنـس والوحـشـا
شـــفـــا كـــل عـــاص فــي يــديــك وإنــنــي
مــريــض مــن العــصــان مــتـجـع الأحـشـا
شـــقـــيــت بــطــرف بــات أغــشــى بــزلتــي
فــدارك رســول الله مــن طــرفــه أغـشـى
شـــكـــوت ذنـــوبـــي للشـــفـــيــع وإنــنــي
يــكــاد عــلى قــلبــي إذا ذكـرت يـغـشـى
شـقـقـت العـصـا فـارحـم بـفـضـلك مـن عـصى
مــريــض ذنـوب أكـثـر القـبـح والفـحـشـا
شـــبـــيـــبـــه ولت وشـــاب عـــلى الخــطــا
وأحــمـد يـرجـو عـنـدمـا يـودع النـعـشـا
شــفــاعــتــه يــرجـو المـسـيـء الذي جـنـى
نـهـارا وليـلا يـكـسـب الإثـم والفـحشا
شـــبـــيـــه بـــه وبــل الســحــايــا وإنــه
ليــعــطـي ولا فـقـرا يـخـاف ولا يـخـشـى
شـــمـــائلهُ الإحـــســـانُ والجــود والوفــا
لقـدْ طـاب مـنـه الفـرع والأصـلُ والمنشا
شـــفـــى الله أمــراضــي بــزورة أرضــكــم
ويســـّر لي الباري لتقبيلهاممشـــــى
شــفــيــقٌ عـليـنـا مـؤثـرٌ لصـــــــلاحـنـا
يـودّ لنـا أن نـتـرك البغي و الفحشـــا
شــــهــــي حــــديـــث مـــؤنـــس لجـــليـــســـه
يــهــش له بــالبــشــر فــي وجــهــه هـشـا
شــفـعـنـا بـمـن أمـس يـمـشـى عـلى السـمـا
وقـد مـهـدوا خـلف الحـجـاب له الفـرشـا
شــفــا حــفــرة مـنـهـا لنـا كـان مـنـقـذا
وأخــرجــنــا للنــور مــن ظــلمـة تـخـشـى
شـــهـــادتـــنـــا لم يــخــلق الله مــثــله
ولا شــبــهــه أبــدى رســولا ولا أنـشـى
شــهــرنــا ســيــوفــا لانــتــصــار مــحـمـد
فــمــن رام تـكـذيـبـا بـأحـشـائه تـحـشـى
شــفــيــعُ جــمــيــعِ الخــلق للحــق أحـمـــدٌ
إذا بـطـش الجـبـار واسـتـسرع البطشـــا
شــهــدنــا لهُ نــوراً تـــُرى الشــمـس دونـه
فـنـورُ رسـولِ الله قـدْ بلغ العرشـــــا
شـــمـــوسٌ تـــبـــدّت أمْ تــجــلى مــحـــــمــدٌ
فـأضـحـت لنـا الأنـوار مِـن وجـهـه تـغـشى
شــــعــــائره تــــقــــوى لرب وخــــشــــيــــة
فـــلا غـــيــره أتــقــى لرب ةلا أخــشــى
شـــددت إزاري مُـــنـــشـــأً لمــديــحـــــكــم
أريدُ الجزا منكــم على المدح والإنشا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك