البيت العربي

شَفى النَفسَ قَتلى مِن كُلَيبٍ وَعامِرٍ


عدد ابيات القصيدة:10


شَفى النَفسَ قَتلى مِن كُلَيبٍ وَعامِرٍ
شَـفـى النَـفـسَ قَتلى مِن كُلَيبٍ وَعامِرٍ
بِــيَـومٍ بَـدَت فـيـهِ نُـحـوسُ الكَـواكِـبِ
تَـعـاوَرُهُـمُ فُـرسـانُ تَـغـلِبَ بِـالقَـنـا
فَـوَلَّوا وَخَـلَّوا عَـن بُـيـوتِ الحَـبائِبِ
فَـلاقـى عُـمَـيـرٌ حَـتـفَهُ فـي رِمـاحِـنا
وَمـا أَنـتَ يـا جَـحّـافُ عَـنـهـا بِهارِبِ
أَتُـعـجِـزُنـا فـي بَـسـطَـةِ الأَرضِ كُلِّها
فَـتِـلَك وَبَـيـتِ اللَهِ إِحـدى العَـجائِبِ
أَلَم تَـعـلَمـوا أَنّـا نَهُشُّ إِلى القِرى
إِذا لَم يَـكُـن في الناسِ قارٍ لِعازِبِ
بَـنـي الخَـطَـفى عُدّوا أَباً مِثلَ دارِمٍ
وَإِلّا فَهــاتــوا مِـنـكُـمُ مِـثـلَ غـالِبِ
قَــرى مِــئَةً ضَــيــفــاً أَنـاخَ بِـقَـبـرِهِ
فَـــآبَ إِلى أَصـــحــابِهِ غَــيــرَ خــائِبِ
وَمــا لِكُــلَيــبِ اللُؤمِ جـارٌ تُـجـيـرُهُ
وَفـيـمَ الكُـلَيـبِـيُّ اللَئيـمُ المَشارِبِ
تَــغَــنّــى ضَــلالاً يـا جَـريـرُ وَإِنَّمـا
مَـــحَـــلُّكَ بَــيــتٌ حَــلَّ وَســطَ الزَرائِبِ
أَتَــســعــى بِــيَـربـوعٍ لِتُـدرِكَ دارِمـاً
وَفيمَ اِبنُ ثُفرِ الكَلبِ مِن بَيتِ حاجِبِ

شاركنا بتعليق مفيد

مشاركات الزوار

اضف رأيك الان

الشاعر:

غياث بن غوث بن الصلت بن طارقة بن عمرو، أبو مالك، من بني تغلب.
شاعر مصقول الألفاظ، حسن الديباجة، في شعره إبداع. اشتهر في عهد بني أمية بالشام، وأكثر من مدح ملوكهم. وهو أحد الثلاثة المتفق على أنهم أشعر أهل عصرهم: جرير والفرزدق والأخطل.
نشأ على المسيحية في أطراف الحيرة بالعراق واتصل بالأمويين فكان شاعرهم، وتهاجى مع جرير والفرزدق، فتناقل الرواة شعره. وكان معجباً بأدبه، تياهاً، كثير العناية بشعره. وكانت إقامته حيناً في دمشق وحيناً في الجزيرة.

إعلان

تصنيفات قصيدة شَفى النَفسَ قَتلى مِن كُلَيبٍ وَعامِرٍ