شفيت فؤاداً للبعاد كئيبا
12 أبيات
|
640 مشاهدة
شــفـيـت فـؤاداً للبـعـاد كـئيـبـا
وطـرفـاً لطـول البـيـن سـال نَحيبا
بـنـظـمٍ سـمَـا قـدراً ودار بـخـمرة
فـدع عـنـك ثـغـراً للمـلاح شـنـيبا
وهَـيَّجـت مـنَّاـ الشوق للشعر بعدما
نـسـيـنـا بـأصـداف الفـراق نـسيبا
وألغــزت فــيــمـا لا بـجـرم وسـالفٍ
من الذَّنب أضحى في الجدار صليبا
تـراه مـع التـعـذيـب يـزداد بهجةً
وحــسـنـاً إذا فـكَّرت فـيـه وطـيـبـا
يـجـمّـل فـي التـفـصيل هذا ولم يكن
لدى عــدد عـنـد الحـسـاب صِـعـيـبـا
إذا قُـلِب النّـصـف الذي صـار أوَّلاً
بـه كـان مـن مـاضي الزمان قريبا
وإن زيــد حــرف فــوق نــصــفٍ مـؤخـرٍ
بـه كـان مـلكـاً في الملوك مهيبا
وإن طال منه العُمر لم تر قط في
ذوائِبِه عـــنـــد السَّواد مَــشْــيــبــا
ضـعـيف القوى كم طاقةٍ جاز فاستمع
لمـا قـلت تـلقَ الأمـر فيه عجيبَا
ودم وابْـقَ مـاهـزَّ الحـمـام بـسـجـعه
على الدّوح ما بين الرياض قضِيْبَا
ومــنَّ عــليــنــا الله مـنـك بـعـودة
ٍيـعـود بـهـا سـفـح الدِّيـار رحـيبَا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك