شكت ايران مما قد عراها

22 أبيات | 235 مشاهدة

شـكـت ايـران مـمـا قـد عراها
بـلهـفـة واجـد تـذكـو لظـاهـا
نـعـم هـتـفـت وعـجت بالمحامي
فـمـن يـحـمي حماها من عداها
واضـحـت باحتلال الروس فيها
مـبـاحـا بـعـد مـنـعـته حماها
هو الداء العضال فأين منها
نــطــاسـي يـعـجـل فـي شـفـاهـا
ابـعـد قـيـامـهـا بـالحـق حتى
اريــقـت وهـي صـابـرة دمـاهـا
تـرد بـخـيـبـة الآمـال مـنـها
عـلى حـيـن اقـتراب من مناها
فـنـهـضـا مـلة الإسـلام نهضا
فـان السـيـل قـد غـطـى زباها
اتـغـصـب حـقـهـا ظـلمـا وجورا
ويـسـتولي الضلال على هداها
هـبـوا لا تستحق النصر منكم
امــا تــسـتـنـصـرون لشـرع طـه
إذا بـلغـت بـايـران الأماني
فــليـس لهـا مـرد عـن سـواهـا
إذا لم تغن كتب العتب اغنت
كـتـائب تـسـتـديـر بهم رحاها
وان لم يـشـفـهـم كلم احتجاج
تــكـلمـهـم اسـنـتـنـا شـفـاهـا
أإيـران انـعمى بالنصر عينا
ولا تـذعـر جـفـونك عن كراها
فــان وراء عــزك ان تــضـامـي
حـمـاة الجـار مـرهـفـة ظباها
صـوارم آل عـثـمـان المـواضـي
تحل بها المعاقد من طلالها
حـقـوق جـواركـم والدين فيهم
وهـم والله أكـرم مـن رعـاها
لهـم شـرف الخلافة والمعالي
وهـم طـلعوا بدوراً في سماها
وهــم للمــســلمـيـن اعـز ركـن
تـمـنـع ان يـطـأول أو يـضاهى
واقــلام مــن العــلمـاء رقـش
سـمـام الحتف ينفث من شباها
إذا مـا صـاح دين الله هبوا
رأيــت الأرض راجـفـة ربـاهـا
اجــاب دعـاءه الإسـلام حـتـى
يـغـص بـهـم عـلى سـعـة فـضاها
بـأبـطـال إلى الهـيجاء تمشى
كـمـشـي العـاطشات إلى رواها

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك