شكراً لربي دائماً
47 أبيات
|
795 مشاهدة
شــــكــــراً لربـــي دائمـــاً
أبــداً وحــمــدا
شــكــراً لمــا لا أســتـطـي
ع لعــشــره حــصــراً وعــدا
جــاء العــدا وتــجــمـعـوا
لأذيــتــي بــغـيـاً وحـسـدا
وأرادوا الأمــر العــظــي
م جــهـالة مـنـهـم وحـقـدا
سـفـك الدم المـعـصوم بال
إيــمــان عـدوانـاً وعـمـدا
فـــكـــفـــى إلهـــي شــرهــم
فـله الثـنا ما عشت يُهْدَى
يــا أيـهـا الإِخـوان إنـي
لم أجـــــىء إمـــــراً وإدَّاً
لم أَنْهَ إلا عــــن مـــخـــا
لفــة النـبـي مـمـن تَـعَـدَّا
المــصــطــفـى خـيـر الأنـا
م وآله العــالمــيـن جـدَّا
فَهُــمُ النــجــوم لمــهــتــدٍ
وهــم الرجـوم لمـن تـعـدَّى
ونــهـيـت عـن جـمـع الصـلا
ة بـخـارج الأوقـات عـمدا
ونــهـيـت عـن بـدع القـبـو
ر عَــنْ نِـدَا مـن حـلَّ لحـدا
وعـــن النـــجــوم وأن فــي
هـا عـنـدهـم نـحـساً وسعدا
قــل للمــنــجــم مــا الذي
تُـجْـدِي النـجـوم إذا تردَّى
عــرَّفــتــكــم ســنـن الهـدى
وأبــنــتــهـا رسـمـاً وحـداً
وعــلى المـنـابـر والكـرا
سـي لم أدع للنـصـح جـهدا
أُمْــلِي الكـتـاب وسـنـة ال
مـخـتـار تـفـصـيـلاً وسـردا
ومــفــســراً لكــتــاب ربــي
مــن بــه البــلغــا تـحـدا
أبــرزت فــيــه نــفــائســاً
أوضــحــتــهـا حـلاً وعـقـدا
ومـــزجـــتـــه بـــالوعــظ ح
تــى لان قــلبٌ كـان صَـلْداً
ومـــبـــلغـــاً عـــن أحــمــد
خـيـر الورى عـلمـاً وزهدا
حــتــى مــلأت بــســنــة ال
مــخــتـار أغـواراً ونـجـدا
تــبـع السـعـيـد طـريـقـتـي
فـنـجـا ونـال هُـدىً ورشـدا
كــان الحــديــث بــأرضـكـم
مــســتــغــربـاً واللّه جـدا
حـــتـــى نــشــرت فــنــونــه
وجــلوت مــنــه مــا تـصـدى
ولدرســـــــــه ولأخـــــــــذه
مــن بــعــدنــا كــل تـصـدى
وتــنــافــس العــلمـاء فـي
كُـتْـبِ الحـديـث هَوىً ووجدَا
هــــذا بــــتــــنـــســـخ وذا
بـشـرائهـا بـالمـال نـقدا
مــا قــلت ذا فــخــراً ولا
أرجـو بـنـشـر العـلم جَـدَّا
بـــل قـــلتــه مــتــحــدثــاً
بـنـعـيـم مـن أعـطى وأجدى
رب الســــمــــوات العــــلي
مــن كــلنــا آيـتـه عـبـدا
بــاللّه قــل لي يــا عــذو
لي عـلام تـعـذلنـي مُـجِـدَّا
أعـــلى الرســـول وحـــبـــه
وهــدايــتــي حــراً وعـبـداً
أم لِمْ نـــشـــرت حــديــثــه
وعــلى سـواه طـويـت بـردا
أم لِمْ نـهـيـت عـن القـبـا
ئح مـن بـهـا جـهـلاً تـردَّى
أم لِمْ أُزَهِّد فـــي الدُّنَـــا
وأصـد عـنـهـا النـاس صـدا
أم لِمْ نـهـيـت عـن ابـتـدا
ع هَــدَّ ركــنَ الديــن هــدَّا
قــل مـا تـشـاء فـقـد سَـدَدْ
تُ مـسـامـعـي عـن فِـيكَ سَدَّا
كــانــوا بــتــرك مــذمـتـي
إن لم تـكـن شـكـراً وحمدا
مــن لامــنـي مـن بـعـد ذا
كــافــيـتـه عـكـسـاً وطـرداً
بــيــنــي وبــيــن عــواذلي
إِتْــيَــانِـيَ الرحـمـنَ وفْـدَا
ويــســاق مــن هــو مــجــرم
لجــــهــــنــــم واللّه وِرْدا
فــلديــه يـجـتـمـع الخـصـو
م وكــل خــاف مـنـه يـبـدى
وهــنــاك ألقــى أحـمـد ال
مختار أو في الخلق عهدا
فــأبــث شــكــوى مــا لقــي
ت لأجـــله مـــمــن تــعــدى
صــلى الإِله عــلى الرســو
ل وآله الزاكـــيـــن جــدا
مــا صــافــحــت نــسـات نـج
د فـي الرُّبَـى وَرْداً ونَرْدا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك