شكرا لوالينا على الإحسان

70 أبيات | 212 مشاهدة

شــكــرا لواليــنـا عـلى الإحـسـان
أمـــضـــى وزيـــر اصـــفـــي الشـــان
هـو فـي سـمـاء سنا الوزارة كوكب
ضــاءت دمــشــق بــه عـلى البـلدان
هــو أحـمـد المـدعـو حـمـدي حـبـذا
ذات بــمــعـنـاهـا تـسـامـى أسـمـان
وآل عــــلى كــــل الولاة مـــقـــدم
تــقــديــم بـسـم اللَه فـي القـرآن
أعـظـم بـه مـن حـاكـم قـد أحـكـمـت
ســـوريـــة مـــنـــه بـــســـور أمــان
خــلق أرق مــن الصــبــا خـلقـا له
قــلب غــدا مــن رحــمــة الرحــمــن
بــالحــق لم تــأخــذه لومــة لائم
كــلا ولا يــثــنــيــه عـنـه ثـانـي
ذو هــمـة فـوق السـمـاك لقـد عـلت
فــعــلوهــا حــقــا مــن الأيــمــان
لطــف وأنــس روض حـسـنـهـمـا امـرء
ديــن ودنــيــا فــيــه مــجـتـمـعـان
عـيـن العدالة شمسها الماحي دجى
ظـلم المـظـالم مـا حـق البـهـتـان
نـدب تـسـربـل بـالصـيـانـة والتقى
عــــف المــــأزر طـــاهـــر الأردان
للَه فـــــاروقـــــي حــــزم أدبــــرت
مــنــه وفــرت عــصــبــة الشــيـطـان
وافــى دمـشـق وجـد فـي تـجـديـدهـا
مــنــهــا وهـي وهـوى مـن الأركـان
هــي جــنــة لم تــقـضـه شـكـراً ولو
ســجــدت لمــولانـا عـلى النـيـران
هـذا هـوالفـضـل العظيم وهكذا ال
وزراء للخــلفــا بــنــي عــثــمــان
قــل مــا تــشـاء بـه فـأنـت مـصـدق
فــالصــبـح لم يـحـتـج إلى بـرهـان
كــيــف انـشـاء عـلى وزيـر كـل عـن
حــصــر الثــنــاء عـليـه كـل لسـان
عــنــا جــزاه اللَه مــا هـو أهـله
وأدام دولتــــه مــــدى الأزمــــان
فـلقـد حـبـا الحـسـناء من إحسانه
عــقــدا واهــدى الدر للتــيــجــان
ولمـجـلس البـلديـة الزاهي اجتبى
إنــســان عــيــن أفــضــل الأعـيـان
لم لم يـكـن فـي الشـام أول مجلس
وأبـو السـعود به الرئيس الثاني
فـرع الحـسـيـب المنتمي أصلا إلى
طــه النــبــي الســيــد العــدنــان
الطـيـب الزاكـي النـجار فكيف لا
ومـن المـغـارس لفـحـمـة الأفـنـان
مـن آل بـيت هم أولو الشرف الذي
لا زال حـــــتـــــى آخــــر الدوران
مـن مـعـشـر سـيـمـاهـم بـالوجـه من
أثـــر الســـجــد لحــضــرة الديــان
قــوم بــهــم بــيـت النـبـوة دوحـة
غـــنـــاء ذات الروح والريـــحـــان
نـجـب روى عـنـهـم لنـا مـنـهم شذا
عــرف النــدا واللطــف والعـرفـان
لهـم الفـخـار بـكـونـهـم ذريـة ال
زهــراء بــضــعــة أفــخـر الأكـوان
شــرف ومــجــد دون عــرش عــلاهـمـا
للنـــيـــرات تـــصـــاعــد وتــدانــي
قـربـى بـهـا انـحـصر السؤال مودة
وكــفــى بــذلك شــاهــد فــرقــانــي
روحــي الفــداء لعــتــرة نــبـويـة
فــرض عــلي بــحــبــهــم هــيــمـانـي
أشــبـال قـالع بـاب خـيـبـر حـيـدر
مـردي الجـمـوع الشـوس مـن غـطفان
آل الشــهـيـديـن الذيـن عـليـهـمـا
حـتـى السـمـاء بـكـت نـجـيعا قاني
اسـفـا عـلى ريـحانة في الأرض من
دمــه الشــريــف تــخـلق الشـفـقـان
تـبـت يـدا المـحـتـز مـلثـم مـرسـل
للعــالمــيــن يــا قــوم الأديــان
لعــن الآله القــاتــليــن لســيــد
قــتــل الحــصــور وقــتــله ســيــان
ذنــب لديــه الكــفــر ذنــب أصـغـر
لم يـجـنـه بـعـد ابـن مـلجـم جاني
بــأبــي وبـي ابـنـاء بـنـت مـحـمـد
أمــنــاء ســر اللَه فــي السـريـان
مـن ذا تـعـجـبـت المـلائك حـيـنما
قـالوا أتـجـعـل والسـؤال بـيـانـي
الأوصـيـاء الأتـقـياء ذوو الصفا
والاصــطــفــا فــي روضـة الرضـوان
أرحام ذي القلب الرحيم الطاهرو
ن الأطــهــرون بـمـوجـب التـبـيـان
مـن كـل مـسـتـكـف عـن التـعريف في
مـجـلى جـمـال جـبـيـنـه النواراني
ووجــيــه وجــه مــســفـر عـن طـلعـة
مـــلكـــيــة فــي صــورة الإنــســان
ومـــورث عـــن صـــون غـــيــرة جــده
عــز الحــمــى والأهــل والجـيـران
بــوجــوده الزاهـي البـهـي وجـوده
جــلى الآله الحــســن بــالإحـسـان
تــبــدي أســرتــه ســريــرتــه ومــا
فـي الكـتـب قـد يبدو من العنوان
فـــاق الســـراة بــهــمــة عــلويــة
فــوق الســمــاك لهــا أجــل مـكـان
وســيــادة وســعــادة نــجـمـا هـمـا
مــتــجــانــســان وفـيـه مـقـتـرنـان
حـتـى السـعـود ابت سواه لها أبا
ليـكـون حـسـن نـجـارهـا الحـسـنـان
غـيـث المـراحـم والمكارم والوفا
بـالعـهـد غـوث المـسـتغيث العاني
مـصـباح مشكاة الكمال الكوكب ال
دري ريــحــان الصــفــا الروحـانـي
أغـضـى الورى عـيـنا واسمحهم يداً
واحــنــهــم قــلبـاً عـلى اللهـفـان
نـائي الفـعـال عـن الرياء فكلها
مــحــض نـفـايـس لا هـوى نـفـسـانـي
نــعــم النــعـيـم لمـنـعـم مـتـحـدث
أبــدا بــنــعــمــة ريــه المــنــان
جـذبـت مـحـبته القلوب ومن له ال
مـــولى أحـــب أحـــبـــه الثــقــلان
والعـامـلون لمـثـل ذا فـليـعملوا
إذ بــالســبـاق تـفـاضـل الفـرسـان
يـا بـحـر فـيـض فـضـائل كـم مـغـرق
بـبـديـع وصـفـك فـي بـيـان مـعـاني
بــحــيــاة جـدك سـيـدي عـذراً فـمـا
أنــا مــثــل حــســان ولا ســحـبـان
عــلمـا بـأنـي قـاصـر بـالمـدح عـن
لمـسـي السـمـوات العـلى بـبـنـاني
من لي بأن أحصي الثناء عليك إذ
أحــصــاءه مــا ليــس بــالإمــكــان
وافــت حــمــاك خــريــدة حــمــويــة
بــمــديـحـك اسـتـعـلت عـلى كـيـوان
فـعـسـى بـإقـبـال القـبـول تسومها
لتـقـول كـفـؤي ابن الرمول كفاني
غــراه مــهــديــهـا الهـلالي الذي
قــد غـار مـنـه بـمـدحـك القـمـران
لا زال فـي الآفـاق ذكـرك مـونسا
تــحـدو الحـداة بـه مـع الركـبـان
ودمــشــق لا بــرحــت بــظــلك جـنـة
مـنـهـا قـطـوف ثـمـار فـضـلك دانـي
وبـقـيـت فـي ديـوانـها البلدي يا
أبــهــى البـريـة بـهـجـة الديـوان
حـيـث الوزيـر أغـاثه بأبي السعو
د وبـالسـعـيـد السـيـد الكـيـلاني
ديـــوان أحـــكــام وأحــكــام غــدا
بــابــن الحــسـيـب له عـلو الشـأن
وزهـى وعـيـد النـحر وافى فالورى
مــنــه ومــنــك لهــم دعــا عـيـدان
يــا حــبــذا إشــراق تــاريــخ بــه
للمــجــلس البــشــرى وعـبـد تـهـان

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك