شكراً وحُقَّ لمن وعى أن يَشْكرا
17 أبيات
|
196 مشاهدة
شــكــراً وحُـقَّ لمـن وعـى أن يَـشْـكـرا
فــلجـدّ مـا وافـى الهـنـاءُ مـبـشـرا
بــقــدوم مــن عــلمــت دمــشـق بـأنَّه
سَـيُـعِـيـد وجـهَ الديـن فـيـها مسفرا
ويـقـرّ فـي عَـيْـن الشـريـعـة أن ترى
مـنـهـا حُـسَـامـاً فـي يـديـه مـجوهرا
مــولاي عــبــد الله مـن أضـحـى بـه
رُوحُ المــســرّة فــي دمــشــقَ مـنـوّرا
والعـيـش مـقـتـبـل الغـضـارة ناعماً
والروضُ فــيــنـان الأراكـة أْخـضَـرا
مــنــهــم يــظــل ثــنــاؤه مـتـضـوعـاً
مِـسْـكـاً فـتـيـقاً في الأنام وعَنْبَرا
أربــى عـلى الروض المـفـوَّفِ شـيـمـةً
وزرى بــشــأو النــيــريــن تــصــدُّرا
وغــدا بــحــلِّ المــشــكــلات مـبـرّزاً
بـذكـاء فـكـر لا يـطـقا إِذا انبرا
تَــرْفــضُّ مــنــه بــالعــلوم فَــصـاحـةٌ
لو رامَ يـحـكـيـهـا البـديـعُ لقـصّرا
وبــراعــة تــثـنـي عـليـه غـصـونـهـا
أبــداً فــتـثـمـر للمـسـامـع جـوهـرا
مــولاي حــلَّ بــنـا ركـابـك مـثـلجـاً
بـالطـائر المـيـمـون أفـئدة الورى
فــليــهـن عـليـاك المـقـام بـمـنْـزِلٍ
للشَّرع يَــســحــبُ للمــهــابـة مـئزرا
ولنـا الهـنـاء بـمـثـل مـا هـنـيـته
فــلقـد حُـبـيـنـا مـنـه حـظـاً أوْفَـرا
وإِليــكــهــا عــذراء حــق لمــثـلهـا
فـي مـثـل مـا نـهـضـت بـه أن يُعذَرا
فــصــلٌ يــقــصّــرُ عــنــه كــلَّ مُــفَــوّهٍ
وصــفــاً وخـلق كـالنـسـيـم إِذا سـرى
فــتــوَدً لو أوليـتـهـا عـيـن الرضـى
وغــدا لبـهـجـتـهـا قـبـولك مـمـهـرا
واسلم ودم ما راح يشدو في الربى
شـادي الحـمـام عـلى الغصون مبكرا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك