شكر اللَّه منك سقْيك شكرا

27 أبيات | 292 مشاهدة

شــكــر اللَّه مــنـك سـقْـيـك شـكـرا
وسـقـى الحـاسـديـن م الغـمِّ سُكرا
وحـــبـــاك الإله عـــزا وفـــضــلا
ووقــاك الإله ســقــمــا وفــقــرا
وجــزاك الإله فــي الدار والدا
رِ ثـوابـاً وطُـلْت فـي الناس عمرا
وجــزى اللَّه حــاســديــك كــبــاراً
أو صِـغـارا كـانـوا صَغارا وصُغْرا
حـرسـتْـك العـيـونُ مِـنْ ربـك البـا
ري يــاذا البـر التَّقـي المـبـرَّا
يــا فــتـى يـوسـفٍ مـحـمـد عـشْ مـا
صــحــب المــاء مــورتــا مــسْـكِـرَّا
أنــتَ أنــت الذي بــلغــتَ ذرا ال
مـجـد وبـالمـجد فُقْت عمراً وحُجْرا
واتـخـذتَ الإسـلامَ والزهـدَ والر
رشد سبيلا وفُقتَ في العدل كسرى
وهـزَمـتَ الكـفـار بـالنـار والفو
لاذ حـتـى نَـسُـوا سُـواعـا ونـسـرا
هــزمــوا مــن ديــارهـم بـك حـتـى
جــعــلوا يـركـضـون رُعـبـا وذُعـرا
نـقـبـوا فـي البلاد هل من محيصٍ
ثـم جـابـوا الفـلا حضيضا ووعرا
كــم تــحـسَّى الحـسـودُ كـاسـاتِ غـم
مــنــكَ حــتــى بـغُـمـةٍ مـاتَ صَـبْـرا
إنْ حـسـود أَفْـشـى العداوة والشح
نــاءَ واســودَّ وجــهــهُ واكْــفَهَــرَّا
دم فـلا يـرهـبُ الغـضنفرُ صوت الْ
كــلب لو بــاح بــالنــبـاحِ وهَـرَّا
حـــبـــذا الســيِّدُ الذي أعــظــم ا
للَّه له فـي الأنـام قدراً وأجرا
خيرُ من يسكن البلادَ وأسمى النْ
نـاس بـيـتـا وأفـضـل الناس فخرا
وأعــزُّ الأشــراف نــفــسـاً وأهـدى
وأشــدُّ العــبــاد بــطـشـاً وقـهـرا
وعَــفُــوٌّ مــن بــعــد قَهــر وقَــسْــر
قــابــل عــذرَ كـل مـن جـاء عُـذرا
حَـــكَـــمِـــيٌّ كـــمِــيُّ حــرب إذا قــا
م الوغَـي يـغْـلبُ الكـمي الهزبرا
دُمــتُــمُ أيــهـا المـحـبـون دُمـتـمُ
كــشــف اللَّهُ عــنـكـمُ السـوءَ طُـرا
وحُـبـيـتـمْ مـحـبـةَ ابـنِ ابـنِ سـيفٍ
فـاقْـتـسَـرْتـم بـها القساورَ قسْرا
أنــتــم أنــجــمُ الزمــان وصـرتـم
لظــلام الزمــان شــمــسـاً وبـدرا
هــاك يــا جــابــر المـكـارم وال
مجد مقالاً زرَى على المسك نشرا
فـــتـــقَــبــلْه ثــم قــبِّلــْه مــادم
ت تــراه وكــلمــا قــمــتَ تــقْــرَا
مـن مُـحـب لكـم فـلولاكـمُ ما قال
يـومـاً فـي المـدح نـظـمـاً ونـثرا
لا أنــا المــادحُ الكـذوبُ ولكـنْ
شـــرح اللَّهُ لي بـــمــدحــك صــدرا
وأرى كـــلمـــا تـــعـــالتْ نــفــوسٌ
شـــرَّف اللَّه فـــوقــهــا لك قــدرا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك