شمس مجد بأن في شهر رجب

80 أبيات | 2922 مشاهدة

شــمــس مــجـد بـأن فـي شـهـر رجـب
لطــفــه عــنـا وبـالتـرب احـتـجـب
وجــب الحــزن وقــد حــق البــكــا
حـيـث طـود الفـضل في الرمس وجب
هـــــــــدة زلزلت الأرض لهـــــــــا
وســمـاء العـلم بـالوجـد اضـطـرب
يــا له مــن كــوكــب قـد لاح مـن
جــانــب الغـرب وفـي الشـرق غـرب
مـن لمـشـكـاة سـنـا المـصـباح يا
ليــت شــعـري بـعـد وضـاح الحـسـب
ام دفـــر لارعـــاهـــا اللَه كـــم
غــاســق مــنـهـا كـمـا الصـل وقـب
لا يــغــرنــك مــنــهــا ليــنــهــا
أن فــي أنــيــابــهـا سـم العـطـب
أنــهــا اليـأجـوج والمـأجـوج لا
بـــرحـــت تــنــســل مــن كــل حــدب
بـــئس دار دمـــنــة خــضــراء مــا
بــالهــا تــؤذي ذويــهــا وتــحــب
حــان حــيــن كــاســه يــا طـالمـا
ســاقــه مـن دنـهـا السـاقـي وصـب
ســكــرة لا بــد مــنـهـا يـا تـرى
بـعـدهـا الصـحـو نـعـيـم أم نـصـب
عــرض فــي نــهــر دهــر مــا طـغـا
جـــوهـــر مـــن فـــوقــه إلا رســب
آه مــن دهــر إليــه المــشــتـكـي
مـــحـــض غـــي بـــرشــاد لم يــشــب
جـــار والدنـــيـــا له صـــاحــبــة
ودواهــــيــــه بــــنـــات وهـــو أب
خـــائن غـــيـــر مـــلوم حــيــث لا
يـنـفـع اللوم ولا يـجـدي العـتب
لكــن التــسـليـم مـن يـجـنـح إلى
ســلمــه يــســلم لدى حـرب الحـرب
للحــجــا أهــل بــه قــد عــرفــوا
أن يــعــد الصــبــر شــهـدا وضـرب
والرزيــــــات مــــــحــــــك والورى
مــن حــصــى هــذا وهــذا مـن ذهـب
نـــور اللَه ضـــريــحــا ضــاء فــي
عــلم العـلم الهـمـام المـنـتـدب
مـــرقـــد فـــيـــه تــوارى فــرقــد
كــان كــشــافـا دجـا ليـل الكـرب
كــان سـيـفـا مـن سـيـوف اللَه إذ
تـــصـــطــلي نــار جــهــاد وتــشــب
كــان فــاروقــي حــكــم مــنـه كـم
فـــر شـــيـــطـــان مـــريـــد وهــرب
كــان مــقــدامـا إذا امـرأ قـضـى
زهــــق البـــاطـــل والحـــق غـــلب
كــان مــفــتــاح الفــتـوحـات إذا
قـال أمـا بـعـد مـن بـعـد الخـطب
رضـــي اللَه تـــعــالى عــن فــتــى
كـــــان للَه رضـــــاه والغــــضــــب
حــســنــي الأصــل ســر الأوصــيــا
فــرع مــن لو غــالب الدهـر غـلب
ســبــقــت مــن ربــه الحــسـنـى له
مـعـهـا البـشـرى بـحـسـن المنقلب
فـهـو عـبـد القادر الغازي الذي
قـد بـكـي السـيـف عـليـه وانـتحب
ابــن مــحـي الديـن والآبـاء فـي
ســـريـــان الســـر للابـــن ســبــب
طــلبــتــه جــنــة المــاوي فــيــا
فــوز مــشــتــاق أتــاه مــا طــلب
أســفــي مــا دامـت الدنـيـا عـلى
نــعــمــة مــنـالهـا الحـتـم سـبـب
قـــرب الأحـــزان مــنــا والأســى
بــعـد مـفـضـال إلى اللَه اقـتـرب
جـــاذبـــتـــه يـــد قــيــســون إلى
أحـمـر الكـبـريـت حـتـمـا فانجذب
فــغــدا جــارا لمـحـي الديـن فـي
مـقـعـد الصـدق نـزيـل ابن العرب
قــــرشـــي عـــنـــد طـــائي فـــيـــا
مــلتــقــى البـحـريـن جـردا وأدب
مـــن لدنـــيــيــن عــلمــا لهــمــا
وهـــب الوهـــاب مــنــه مــا وهــب
وبـــروحـــي ســـيـــد فـــقـــد أنــه
للورى وجــــــدان وجـــــد ووصـــــب
عــــارف بــــاللَه حــــبـــر خـــائض
بـحـر وهـب فـي جـواري المـجـتـلب
مــخــرج مــن لجــج الإلهــام مــا
بـــدراريـــه حـــلي المـــكــتــســب
يــا تــرى مــن بـعـده مـن للمـوا
قـــف جـــوال بــمــيــدان النــســب
وأوليـــــاه الذي حـــــقــــا بــــه
انـفـجـع الإسـلام والدين انتكب
قـــــدس اللَه تـــــعــــالى روحــــه
خــيــر تــقــديــس بــروح مـصـطـحـب
ولنـــا أبـــقــى بــنــيــه وكــفــى
بـــهـــم عـــزا وكـــنـــزا ونـــشــب
كـــلهـــم زهــر مــصــابــيــح ونــا
هــيـك بـالابـن إذا الابـن نـجـب
وريــاحــيــن إذا فــي الكـون فـا
ح شـذا الزهـراء مـنـهـم لا عـجب
حـــــــبـــــــذا ذريـــــــه دريـــــــة
وصــع المــجـد بـهـا تـاج الحـسـب
خــــلف مــــن ســــلف صــــاف وهــــل
يــســبــك الديـنـار إلا مـن ذهـب
صــاغــهـم مـن فـي حـمـاه صـانـهـم
ومــن الرجــس حــمــاهــم والريــب
حــبــهــم ديــنــي فــي دنـيـاي إذ
يـحـشـر المـرء غـدا مـع مـن أحـب
مــا ســواهــم مــنــهـل يـروى ولا
غــيــرهــم عــون عـلى ضـر السـغـب
كـيـف لا والأب عـبـد القادر ال
حــسـنـي السـيـد السـامـي النـسـب
والأخ الجـهـبـذ مـحـي الديـن أو
رثــهــم عــن جــده اســمــا ولقــب
الذكــــي الوذعــــي الألمــــعــــي
الوفـــي الأريـــحــي المــنــتــدب
جـــل مـــن كـــونـــه مــن عــنــصــر
طــاهــر عــنــه عـنـا الرجـس ذهـب
بـــشـــر أخــلاقــه ريــح الصــبــا
كــفــه اللجــة والفــكــر اللهــب
مــــلك صــــيــــغ كـــان اللَه قـــد
صــبــه فــي قــالب الإنــسـان صـب
مـن سـيـوف الهـنـد لا بـل ضـيـغم
لو تــــراه فــــوق مـــرواح اقـــب
كــــســـراج فـــوق ســـرج والدجـــا
بــحــر نــقــع عــم غـدران اليـلب
صــدره أغــنــى البــرايــا قـلبـه
يــهــب الدنـيـا وفـقـرا لم يـهـب
ذو يــمــيــن ويـسـار فـيـهـمـا ال
يــمــن واليــســر إذا عــســر ألب
عـنـهـمـا القرطاس سل حين البرا
عــات تـوحـيـهـا بـراعـات القـصـب
خــطــه عــن حــظــه عــن ابــن مــق
لة عــن يــاقــوت يـروى مـا كـتـب
ســيــمــا ان شــاء انــشــاء فـمـا
ســحــرهـا روت ومـا بـنـت العـنـب
مــســكــر نـظـمـا ونـثـرا فـالورى
مــنــهــمــا فــي عــجـب بـعـد طـرب
مــعــرب عــنـمـا بـنـتـه الفـصـحـا
للمــعــانــي مــن مــعــانــي وأدب
مـــن بـــه قــد شــرفــت رتــبــتــه
حـيـث بـالإشـراف تـشـريـف الرتـب
بــأبــي وبــأبـي ابـن المـحـتـبـي
المصطفى المختار من خبر العرب
شــهــم قــوم بــيــتــهــم بـيـت له
وتـــد هـــام الثـــريـــا وطـــنـــب
قــل بــه مــا شــئت مــدحــا أنــه
فـوق مـا لو قـلت مـا مـعـدى كرب
يـا بـنـي بـاب العـلوم المـرتضى
حــيــدر ضــو النــبــي المـنـتـخـب
يــا ريــاحـيـن ريـاض الفـضـل يـا
خــيــر مـن فـوق الثـرى أمـا واب
يــا أســودا ان عــوى كــاب عــلي
هــم فــقــد أودى بـه داء الكـلب
أنـــتـــم العــدة فــي الشــدة أن
أحــدقــت أنــتـم نـهـايـات الأرب
ذكـــركـــم بــالمــدح فــرض واجــب
مــن رضـى اللَه أنـال المـسـتـحـب
فـاعـذروا مـعـتـرفـا بـالعـجز عن
إن يــؤدي مــا عــليــه قــد وجــب
مـدحـكـم هـيـهـات يـسـتـقـصـى وهـي
هــات إن يــنــزح بــحــر بـالعـلب
بـكـم اعـتـضـنـا عن الماضي وبال
شـهـد قـد يـعـتـاض عن طيب الرطب
وعــلى كــنــز العـطـايـا عـبـدكـم
صــــلوات بـــســـلام تـــصـــطـــحـــب
وعــــــلى آل وصــــــحـــــب وعـــــلى
مـن بـهـم لاذ أتـبـاعـا واحـتـسب
مــا الهـلالي قـال فـي تـاريـخـه
شــمــس مــجـد بـان فـي شـهـر رجـب

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك