شموسُ الغواني في سما الحسنِ طالِعَه

14 أبيات | 126 مشاهدة

شموسُ الغواني في سما الحسنِ طالِعَه
والأضـواءُ فـي أرضِ الضَّمـائِرِ سـاطِعُه
وللشــعــرِ فــي روضِ التــغَــزُّلِ رَونَــقٌ
يَــرُوقُ وأزهــارُ الصــبــابــةِ يـانـعَه
فَـسِـم يـعـمـلاتِ الفـكـرِ فـي عـرصـاتِهِ
تُـــقَـــطِّفـــُ مـــن أنــوارِهِ كُــلَّ رائِعَه
وتـــنـــظِــمُ مــن دُرِّ الخــرائدِ لُؤلؤاً
كـأخـلاقِ قُـطـبِ المـصـطفين اليلامِعَه
هُـوَ الشـيخُ ما العينينِ عينا شريعةٍ
وحــقــيــقــةٍ أنــوارُهــا مُــتــلامِــعَه
ضــيــاءُ عُــيــونِ الكــائِنَــات فـوَصـفُهُ
عـن الإِسـم يغني عند ذكرِ السماذِعَه
مُــحــيــطُ سُـطُـوحِ الدفـتـيـنِ زعـيـمُهَـا
غـطـمـطَـمُهـا المُـسـدي سَـنَا كُلِّ بارِعَه
مـن القَـت مـقـاليـدُ التـصَـرُّف أمـرَها
بـــراحـــتِهِ حَـــتَّى جَـــرَّت كُــلَّ ضــالِعَه
فـيـا قُـطـب أقـطـابِ البـريَّةـِ غـوثَهَـا
إذا دُلَّحُ الأهــوالِ بـالكـربِ هـامِـعَه
ومـنـقِـذَهـا مـمَّاـ دهـا العـقـلَ أمـرُهُ
وهَـــدّت صُـــوَى أركـــانِهِ كُـــلُّ قــارِعَه
وَيـا الشـيخُ ما العينينِ دعوة مذنِبٍ
غَــريــقٍ وأهــوالُ الرَّدا مــتــتـابِـعَه
تــدارك عُـبـيـداً ألجـمَ الهَـولُ أنـفَهُ
ولا مُــنــقِــذٌ إلاَّكَ والنَّفــسُ جــازِعَه
وَلَيـــــــسَ لَهُ إلاَّ النِّداءُ وحـــــــالُهُ
تَــــراهُ وتـــدري أمـــرهُ ومـــواقِـــعَه
فَـكُـن لي كـثـن لي بـالَّذي أنـتَ أهلُهُ
بـــأحـــمــدَ حــيَّاــهُ الإِلَهُ وتــابِــعَه

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك