شموس المواضي اِن بغيتَ الأمانيا
38 أبيات
|
257 مشاهدة
شـمـوس المـواضـي اِن بـغـيـتَ الأمـانيا
وظِــلَّ العــوالي اِنْ أدرتَ المــعَــاليــا
وعَــدِّ عــن الأرضِ التــي لنــعــيــمــهــا
ســـواكَ ولو أدْركـــتَه كــنــتَ عــانــيــا
لحـى اللّه مـجـهـود الفـؤاد مـن الأذى
إِذا هــو لم يـسـتـخـلص العـزمَ شـافـيـا
فــمــا أحــرزَ الآمــالَ مــثــلُ مُهــاجــرٍ
إِلَيْهَــا وفـاتَ النُّجـْحَ مـن بـات ثـاويـا
عــصــيــتُ اِبــائي اذْ أطــعْــتُ مـطـامـعـي
ولو كــنـت شـهـمـاً مـا عـصـيـتُ اِبـائيـا
ومــا زلت مـقـلاق الوضـيـن إِلى السُّرى
جــريــئاً كــصــدر الهِـنـدوانـيِّ مـاضـيـا
تُــســابــقُ هــمِّيــ بــالخــطــوبِ رواحــلي
الى نــازحٍ يُــضْــحــي عــليــهــنَّ دانـيـا
إِلى أنْ تــحــامــانـي الظَّلـومُ وأذعـنـت
لفــضــلي نــفــوسٌ لا تَــودُّ القــوافـيـا
وهــا أنـا عـنـد اليـوم أرضـي بـخـدْعـةٍ
وأقــنــعُ أن اُدْعــى لبــيــبــاً مُـداريـا
وأســـتـــرُ شــيــبــاً أسْــرع الهــمُّ زوْرَه
مــخـافـة أن ألْفـى مـن الدهـر شـاكـيـا
صــمــوتٌ يــضــيــق النُّطــق عـنـه وبـاسـمٌ
إِذا اخْــتُــبِــرَتْ حــالاتُه كـان بـاكـيـا
ومــا مــات مــنــي العــزمُ لكــنْ أجَــنَّهُ
مـن الحـزم مـا فـاتَ الجهولَ المُجاثيا
وحُــــبُّ وزيــــرٍ مــــن ذؤابــــةِ هـــاشـــمٍ
تَــــمَـــلَّكَ لُبِّيـــ واسْـــتـــرقَّ فـــؤاديـــا
أرانــي مــريــر العـيـش عَـذْبـأً بـجـوده
وأكـــدَرَهُ مـــن خـــالص الودِّ صـــافــيــا
وقـــفـــتُ عـــليـــه شُــرَّداً لم أزلْ لهــا
قــؤولاً ووِدّاً لم أكُــنْ مــنــه خــاليــا
أغــرُّ كــرأدِ الصــبــح صــلْتٌ جــبــيــنــه
إِذا راح للعـــليـــاءِ أصــبــح غــاديــا
ويُــعـدي عـلى صـرف الخـطـوب فـمـا يُـرى
مـدى الدهـر اِلا واهـبـاً أو مـحـامـيـا
إِذا خـذل الخـطـب الفـتـى كـان نـاصـراً
واِنْ مـنـع الجـدبُ الحَـيـا كـان هـامـيا
هــو الطَّودِ اِن أحــفـظـتـه كـان راسـيـاً
رزيــنــاً واِنْ طــاولْتَه كــان ســامــيــا
يــفــوق زُلال المــاء لُطْــفــاً وليــنــةً
ويـفْـضـل فـي البـأس الحُـسام اليمانيا
ويُــســفــرُ للخــطــب البَهــيــم بــوجـهـهِ
فــيــجــلو دُجــى أحــداثــهِ واللَّيـاليـا
ويُــغــنـي إِذا مـا أسـعـد الوجـدُ جـوده
فــانْ هــو لم يُــســعــده راحَ مــواسـيـا
إِذا أخــمــد النــيــرانَ ريــعـانُ زعـزعٍ
يُــعــيــدُ ذكــيَّ الجــمــر قَـرَّانَ شـاتـيـا
وخَـــزَّ عـــلى الأحـــفـــاضِ كـــلُّ مُـــعــمَّدٍ
أطـال الأواسـي فـي الثَّرى والأواخـيا
وجــعــجــع قُــرُّ الليــل مــن فــرط صــرَّه
شِـدادَ الصَّفـايـا والعِـشـار المَـتـاليـا
وزوال راعــي الذود عــهـدأً فـلم يُـطـق
وفــاءً ولم يــبــرحٍ أمــيــنــاً ووافـيـا
وآوتْ إِلى الصِّرْم العـــزيـــب جـــوافـــلٌ
رأيْــنَ اللقــاح الجــمَّ للذُّعـر قـاصـيـا
عــلى حــيــن غَــبْــراءُ المــطـالعِ أزْمـةٌ
أعــادتْ غــنــيَّ الحــيِّ خـمْـصـانَ عـافـيـا
تـــســـاوى بـــهـــا نــيــنــانُ لُجٍّ وكُــنَّسٌ
بــوجْــرة يــرْأمــنَ الظِّبــاءَ الجـوازيـا
فـــأضـــحـــت وكُـــثــبــان الصَّري وعــالجٍ
مـن المـحـل قـد شـاكـهـن نِهْـياً وواديا
قــرى شــرف الديــن الغِــنــى وأبــتْ له
مــعــاذرُه أن يــحــتــبــسْــنَ الطَّواهـيـا
قِــرى ظـاعـنِ بـالحـزم غـادٍ مـع الحـجـا
يــفُــلُّ الرَّزايــا والخـطـوبَ العـواديـا
إِذا هــدم الأمــوال بــالبــذل والنَّدى
غَــدا للمــعــالي بــالمـحـامـدِ بـانـيـا
من المالئين الدهر في السلم والوغى
ردىً حــيــثُــمــا لاقــيــتـهـمْ وأيـاديـا
غـــيـــوثُ نـــوالٍ أو ليـــوثُ كـــريـــهــةٍ
إِذا شــهــدوا حَـرَّ الوغـى والمـشـاتـيـا
إِذا ضـل عـافـيـهم عن القصد في الدجى
أضــاؤوه نــيــرانَ القِـرى والمَـجـاليـا
إِذا اخْــتــرمــوا ألفـيـت جُـلَّ تـراثـهـم
كِـرامَ المـواضـي والعِـتـاقَ المَـذاكـيـا
ليــهْــنَ عــليَّ الخــيــرِ أنــي جــزيــتــهُ
بـنُـعْـمـى يـديـه الصَّاـلحـاتِ البَـواقـيا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك